مضاوي دهام القويضي
يطل شهر رمضان، شهر الخير على فئات غالية من المجتمع، هم أولي الإعاقة فيخلق فيهم الإصرار ليكونوا مثالا يحتذى لكافة الناس، وأوجه كلامي هنا للفتيان والفتيات الشابات الذين يعانون من الإعاقة، وأحثهم على قراءة هذه التجارب المميزة لشخصيات ناجحة لم تثنهم إعاقاتهم عن العطاء والابداع خاصة في شهر رمضان الكريم شهر الخير والكرم.
فلنعش مع علامة هذا العصر الشيخ/ عبد العزيز بن باز الدي حباه الله تعالى بصيرة أنارت الدرب للمبصرين، ونعود مع سيرته العطرة سنوات إلى الوراء، ونسأل كيف كان الشيخ يعيش رمضان؟ إليكم حال سماحة الشيخ في رمضان نقلا عن موقع الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله.

لقد كتب الله - سبحانه - أن يكون الإسلام هو الدين الخالد حتى يرِث الأرض ومن عليها، كما كتب أن يكون هو الدين الذي يجب على كل البشر أن يعتنقوه؛ قال تعالى: ﴿ إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ ﴾ [آل عمران: 19].
كما أمر الله المسلمين بالدعوة إليه بالحسنى، وأخْذ الجزية ممن لم يقبل الدخول في الإسلام، لا قصدًا للمال ذاته، وإنما لتتهيَّأ القلوب لقَبول الإسلام، ولتشملهم أحكامه السَّمحة، فإذا ما تذوَّقوها، كان ذلك عاملاً قويًّا في قبولهم له، ودخولهم فيه، وإن لم يكن ذلك كانت المرتبة الأخيرة وهي القتال؛ حمايةً للدعوة الإسلامية، وإزاحةً للعراقيل التي تعوق مسيرتها.
فللموضوع أهمية كبرى لحاجة المسلمين إلى العمل بهذا الخُلق الذي له أكبر الأثر على وحدتهم وتماسُكهم، وقلة النزاع بينهم، وكذلك الحاجة إلى تصحيح موقف فئة من المسلمين في هذا الموضوع؛ إما إفراطًا في جانب العلاقات مع غير المسلمين، حتى يرى المقاطعة التامة لهم، وإما تفريطًا؛ حتى يرى البعض مساواتهم بالمسلمين، وأيضًا الحاجة إلى تصحيح ما لدى غير المسلمين من فَهم خاطئ في تعامل الإسلام مع غير المسلمين، ومعرفة ضوابط ذلك.

في مثل هذه الأيام قبل عامٍ من الآن، كانت ثورتنا المباركة تدخل شهرها الخامس، وكان كثيرٌ من الناس يومَها متفائلين بقرب إسقاط الطاغية بشار الأسد خلال شهر رمضان المبارك. واليوم وبعد عامٍ كاملٍ يتكرر المشهد، ويتجدد الأملُ نفسه بإسقاط الطاغية خلال شهر رمضان، إلّا أن الظروف اختلفتْ كثيرًا منذ عامٍ وحتى الآن. ربما كان التفاؤل في العام الماضي مبنيًا على آمال وتوقعات أن النصر سيكون خلال الشهر الفضيل مع ارتفاع وتجدد معنويات الثوار بحصولهم على دفعةٍ روحانيةٍ من تجليات الشهر الفضيل. إلّا أن الحال مختلفٌ في هذا العام، فقد هلّ شهر رمضان والمعركةُ قد باتت في وسط العاصمتين دمشق وحلب، ولعل معركة دمشق هي الأهم. فالمدينتان اللتان بقيتا حتى فترةٍ قريبةٍ من معاقل النظام ومحسوبتان عليه؛ انتقلتا وبقوةٍ إلى صفوف الثورة السورية ابتداءًا بإضرابات التجار وإغلاق الأسواق وصولًا إلى إضراب العاصمتين الذي حقق نجاحًا لافتًا وانتهاءًا بالمعارك الحاسمة التي شهدتها أحياء دمشق وحلب بين الجيش السوري الحر وجيش الأسد وعصاباته.

الکاتب : إيمان مغازي الشرقاوي    
ها هي الأيام تدور دورتها ليطل علينا من جديد هلال شهر رمضان المبارك، الذي قال عنه النبي (صلى الله عليه وسلم): "سيد الشهور شهر رمضان".
وكأني بشهور العام كلها تنحني إجلالاً وتعظيماً لسيدها القادم، تفسح المجال له وهي تنقضي وتمضي ليحل السيد الفضيل رمضان حلول الكرام البررة الذين تحل معهم البركات أينما حلّوا، وتكون بحوزتهم الهدايا أينما حطّوا، وتصحبهم العطايا أينما ساروا، ويوزعون الجوائز على المضيفين متى رحلوا.
فمرحباً رمضان.. مرحباً بمن كرمه الله وفضّله على سائر إخوانه من الشهور، وبنزول القرآن اصطفاه وشرفه، وبالمنح والعطايا خصه وميزه.
- مرحباً بك يا رمضان من شهر مبارك يكتمل به البنيان.. قال (صلى الله عليه وسلم): "بني الإسلام على خمس: شهادة أن لا إله إلا الله، وأن محمداً رسول الله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وصوم رمضان، وحج البيت لمن استطاع إليه سبيلاً".

لها أون لاين
حملة التبرعات الوطنية السعودية لنصرة السوريين
رغم الخذلان الذي يشعر فيه الشعب السوري جراء المواقف العربية والعالمية الرسمية، تشرق من هنا وهناك شمس الشعوب العربية الحرة التي تدعم هذا الشعب الحر المناضل.
في الحرمين الشريفين تسمع أصوات المسلمين، من كل حدب وصوب يدعون بالنصر للثورة السورية وبالخزي والعقاب للنظام السوري الظالم. يدعون أفراداً وجماعات، وهم يبكون على حال هذا الشعب وكأنهم منهم، يعيشون مأساتهم، ويتجرعون الكأس المر الذي يتسحر عليه ويفطر شعب أراد الحرية من الكفر والفسوق والظلم.

JoomShaper