رقية القضاة
خطب رسول الله صلى الله علية وسلم ذات يوم ، فأثنى على طوائف من المسلمين خيرا،: ثم قال :{ما بال اقوام لا يفقّهون جيرانهم ،ولا يعلمونهم ،ولا يعظونهم ، ولا ينهونهم وما بال أقوام لا يتعلمون من جيرانهم ، ولا يتفقهون ،ولا يتعظون ،والله ليعلّمن قوم جيرانهم ،ويفقهونهم ،ويعظونهم ،ويأمرونهم،وينهونهم، وليتعلّمن قوم من جيرانهم ،ويتفقهون، ويتعظون، أو لأعاجلنهم بالعقوبة في الدنيا } إنها الأمة التي تحيا بالتناصح والتعاون على البر والتقوى،ويجير أعلاها على أدناها، ويتفاضل أبناؤها بالتقوى والعمل الصالح ،يتقرب أبناؤها لربهم بالنصح لله ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم،وهي الأمة المحمدية بخيريتها التي أثبتها لها ربها في كتابه الكريم ، {كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله } وهي ذات الامة التي اؤتمنت على منهج الله ،تبلّغه للناس كافّة ،وتخرجهم به من الظلمات إلى النور،وتشرع لهم نوافذ الحرية والكرامة، وتنقلهم عبر مرافيء الوحدانية المطلقة لله ،إلى شواطيء العدل ،وبر الأمان الربّاني ،الذي لا يعرف الملتجئون إليه خوفا ولا رهقا.

الدكتور عادل عامر
يعيش المسلمون جحيما حقيقيا، حيث تتعامل الطغمة العسكرية الحاكمة معهم وكأنهم وباء لا بد من استئصاله من كل بورما، فما من قرية يتم القضاء على المسلمين فيها؛ حتى يسارع النظام العسكري الحاكم بوضع لوحات على بوابات هذه القرى، تشير إلى أن هذه القرية خالية من المسلمين، قرى بأكملها أحرقت أو دمرت فوق رؤوس أهلها، لاحقوا حتى الذين تمكنوا من الهرب في الغابات أو إلى الشواطئ للهروب عبر البحر، وقتلوا العديد منهم، وكانوا يدفنون الضحايا في طين البحر وأدا للفضيحة. ومن استعصى عليهم قتله ولم يتمكن من الهرب ورأوا أن لهم حاجة به، فقد أقيمت لهم تجمعات، كي يقتلونهم فيها ببطء وبكل سادية، تجمعات لا يعرف ما الذي يجري فيها تماما، فلا الهيئات الدولية ولا الجمعيات الخيرية ولا وسائل الإعلام يسمح لها بالاقتراب من هذه التجمعات، وما عرف حتى الآن أنهم مستعبدون بالكامل لدى الجيش البورمي ؛ كبارا وصغارا، حيث يجبرون على الأعمال الشاقة ودون مقابل.

المفطِّرات جمع مُفَطِّر: وهي مفسدات الصيام ، وأجمع العلماء على أربعة أشياء من المفسدات:
1- الأكل .
2- الشرب .
3- الجماع .
4- الحيض والنفاس .
والأكل والشرب والجماع بيّنها الله تعالى في قوله تعالى: (فَالآنَ بَاشِرُوهُنَّ وَابْتَغُوا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمْ الْخَيْطُ الأَبْيَضُ مِنْ الْخَيْطِ الأَسْوَدِ مِنْ الْفَجْرِ ...) الآية .
وفي قوله - صلى الله عليه وسلم - عند البخاري من حديث عائشة رضي الله عنها: " أليست إذا حاضت لم تصل ولم تصم " فيه بيان للمفطر الرابع .
والمعاصرة هذه مأخوذة من العصر وهو في اللغة يطلق على معانِ: الدهر والزمن ، وعلى الملجأ يُقال: اعتصرت بالمكان إذا التجأ به .
وأيضاًَ: ضغط الشيء حتى يحتلب .
والمراد بـ " المفطرات المعاصرة ": مفسدات الصيام التي استجدت وهي كثيرة: 

رقية القضاة
هلال يمن وبركة، وليالي طاعة وهداية ،وأيام عطاء وتربية وإحسان ، وأعلام الهداية تلف الكون بأنوار الرحمات الندية، وإشراقات القرب من الله تملأ الأرواح عذوبة وسكينة ،ورغبة في أن تبقى هذه الموجات الإيمانية الدافئة دائمة الأثر، مسكية العطر، فردوسية النسمات ، فأضيء يارمضان قناديلك من دموعنا التائبة، ومن ندى أرواحنا الراغبة الراهبة.
قنديلا قنديلا ،وشعاعا شعاعا ،أرسلها تملأ روحي أنسا بذكرمن لا أنس إلابذكره وتوقظ في وجداني نسائم الإشتياق إلى الرحاب العامرة بعبق الغفران ،وأريج العفو، ورحابة الحنان المطلق ،وأنر لي طريق الوصول إلى واحة العتق، حيث تمتد الرحمات قوافل من العطاء ،مابين الرحمة والمغفرة والعتق، فبقناديلك الثلاثين تمضي رحلتنا العبادية الممزوجة بدموع الرجاء ألا تكون ذنوبنا حائلا بيننا وبين الغفار الرحيم ، وفي لياليك الألقة بالود الصادق بين القلوب وخالقها، وفي نهاراتك التي تظمئها النفوس الراجية للري من نهر الكوثر، وفي مساحات التبتل والإخبات التي تمتد عبرك، ترتفع نداءاتنا الوجلة الراجية، تناجي ربها وتبسط إليه شكاتها، وتنتظر وتتحرى ساعات الإجابة لتدعوه ،إلهي لا تغلق في وجهي بابك، ولا تطردني من رحابك، فأين اقيم إن لم تسعني سماؤك ،وبم أستظل إن ضاقت بي وارفات ظلالك ،إليك أطوي مسافات الصحارى الحافلة بحرّ الهجير ،وعلى أعتابك وضعت رحالي، وألقيت همومي، وبين يديك أعترف بذنبي فاغفر لي، فإنه لايغفر الذنوب الا انت .

مالك فيصل الدندشي
يطل علينا رمضان المبارك هذا العام - 1433هـ -  وأوضاع الأمة تحتاج منا إلى أن نستفيد من هذه العبادة وأن نأخذ بجلائل حكمها – وكلها حكم -  وأن نتعلم من مدرسة الصوم، ونبني حياتنا ومستقبلنا في ضوئها، ولا سيما أن عالمنا الإسلامي يمر بأدق ظروفه، وأخطر مراحلها حيث اجتمعت عليه الصليبية والصهيونية والباطنية والبوذية، وأحدقت به من كل جانب، وهي تجثم على صدره وتعمل على خنقه.
ومن رحاب الصوم ومدرسته أود أن أسجل بعض الخواطر، وأضع معالم مستوحاة من هذه العبادة لعلها تكون نبراسا وخيرا يعم نفعه الجميع، ولا ينتظر مني أحد أن أدخل إلى الموضوع من زاويته الفقهية، وإنما أردت أن نقتبس أنوارا من هذه المدرسة ونحن في رحابها:

JoomShaper