رمضان .. وملامح إيمانية
- التفاصيل
يختلف استقبال شهر رمضان بين الناس , فمنهم من يستقبله استقبال الباحث عن الطاعات المستكثر منها , ومنهم من يستقبله وهمه غفران الذنوب وعتق رقبته من النار , ومنهم من يستقبله غافلا لا يمثل عنده رمضان إلا وقت مبارك وشهر مبارك يستمتع فيه بأوقاته ويعيش فيه سعادة مباحة تغمره ..
ولو أردت أن أختار بين الأنواع الثلاث من أنواع استقبال رمضان لاخترت النوع الثاني وهو استقبال المذنبين الطامعين في المغفرة , فإن استقبال الباحثين عن الطاعات فحسب قد يجعل المرء ينسى ذنبه ويهمل في التوبة والاستغفار , وقد يكون قد وقع في كبائر الذنوب فلن تكفيه صالحاته لتكفيرها ويحتاج توبة مخصوصة للذنوب الكبيرة
وهذا ولاشك لايعني أن يقصر المرء في اكتساب الطاعات والحسنات , بل إن التوبة في ذاتها طاعة من أعظم الطاعات ويكتسب منها المرء حسنات متكاثرة , لكن قصدي أن يكون هم المؤمن وشغله الشاغل هو ذنبه وكيفية التوبة منه , وكيفية أن يخرج من رمضان بثوب نظيف من الآثام ,مع اكتسابه الحسنات وقرباه من مرضاة الله سبحانه
واقعنا والعلماء القادة
- التفاصيل
أضحت السياسة لها مفهوم عجيب وغريب، في أذهان الشعوب العربية والإسلامية؛ وذلك نتيجة ابتعادهم عن المفاهيم الصحيحة للمصطلحات.
فمفهوم السياسة الحالي مفهوم لا يمد لتعاليمنا وقيمنا ومبادئنا الإسلامية، فهو مفهوم أوروبي حيث يربط السياسة بالغش والكذب والخداع والمراوغة كما يروغ الثعلب.
وإذا قرأنا لفظ السياسة في معاجم وقواميس اللغة العربية نجدها تدل على الرعاية والمداراة والقيام على الشيء بما يصلحه، قال أبو البقاء في كتابه الكليات : "السياسة استصلاح الخلق بإرشادهم إلى الطريق المنجي في العاجل والآجل".
الوفاء في حياة النبي صلى الله عليه وسلم
- التفاصيل
ولم يتخلف وفاؤه ـ صلى الله عليه وسلم ـ لأعدائه ، رغم أنهم بذلوا غاية جهدهم للقضاء على دينه ودعوته ، وكادوا له ولصحابته ، فاعترفوا بفضله ووفائه وهم في شدة عداوته ، فقال مكرز لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " ما عُرِفتَ بالغدر صغيرا ولا كبيرا ، بل عُرِفتَ بالبر والوفا " . ولما سأل هرقل أبا سفيان - وهو عدو لرسول الله حينئذ - : " أيغدر محمد ؟ ، فقال : لا ، فقال هرقل : وكذلك الرسل لا تغدر ".
هزيمة بلا قاع
- التفاصيل
إن أقرب الأشياء الثلاثة للإنسان هي:
إسمه الذي به ينادى
ولغته التي بها ينطق
ودينه الذي به يعتقد
فهي أسوار الحماية الثلاثة
والذي دفعني للكتابة أن المدير الطبي الهندي كان يتفقد ملفات المرضى عندي فانزعج حين قرأ اللسان العربي في بلد عربي أمين.
فأرسل لي يحذرني من ارتكاب مثل هذه الخطيئة الشنيعة مرة أخرى..
عذراً رمضان!!
- التفاصيل
بشوق تتوق أنفسنا للقائك يا شهر الرحمة.
وبنفسٍ صافيةٍ .. وقلبٍ عامرٍ بالإيمان نهفو إليك.
وكلنا أمل أن تكون نقطة بداية في حياتنا من جديد.
كلنا نحبك يا ضيفنا .. ولكننا نعتذر إليك من أمور مازالت طابعاً لحياة الكثير منا .
نعتذر إليك.. عن انشغالنا عنك بإعداد السفر والموائد التي تلتهم معظم أوقاتنا.. مع أنك أقبلت لتعطينا درساً في الروحانية لتمتلئ قلوبنا بالإيمان بعد فراغ أمعائنا من الطعام.. فنشعر بشعور الفقير والضعيف فنعمل لأجلهم.