هكذا سأعيش رمضان
- التفاصيل
بسم الله الرحمن الرحيم
الصوم ليس عادة من العادات ، أو أمراً رأيت الناس عليه فتابعتهم فيه ، بل إنه عبادة جليلة رُتب عليها أعظم الثواب ، وأدّخر الله لصاحبه أجره حين يلقاه في ساعة يعرف عندها مقدار الحسنات ، فلا تعجب من فرح المؤمن ببلوغه ، ولا تستنكر فيه إجتهاد المجتهدين ، فقد علموا قدر هذا الزمان ، وأدركوا قيمة تلك الليالي والساعات . ولمّا كان الزمان عزيز أحببت وضع بعض مشاريع المتاجرين مع ربهم لأذكر بها نفسي وغيري ، جعلتها مختصرة بُغيت الفهم وحسن الضبط فمنها : -
- جليسي كتاب ربي سأجعل جل وقتي للتلاوة فهي الشفاء وطريق كسب رحمة المولى عز وجل ، هل تعلم أن الجزء (٧٠٠٠) حرف والحرف بعشر حسنات يعني ( ٧٠،٠٠٠) حسنة في الجزء والله يضاعف لمن يشاء تقرأه في أقل من نصف ساعة وأنت في الزمان الفاضل الذي تتضاعف الحسنات .
أنوار رمضان،،، فاغتنموها
- التفاصيل
الحمد لله الذي حبَّب رمضان إلى المؤمنين، والصلاة والسلام على إمام العابدين، نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين،،، أما بعد،
فما أن يهل علينا شهر رمضان في كل عام إلا وقلوب المؤمنين تهتز طرباً وفرحاً وشوقاً لهذا الشهر الكريم، وما ذلك إلا لأنوارٍ زيَّنها الله تعالى هذا الشهر، إنها أنوار الطاعة والعبادة والمناجاة، فهذا الشهر شهر الأنوار بحق، والمؤمن يبحث عن النور لكي يزداد نوراً على نور، فشهر رمضان عبارة عن أنوار بعضها فوق بعض، فكيف لك أن تنال هذه الأنوار بقسط وافر ؟
قبل سرد أنوار رمضان لا بد من الإشارة إلى الوسيلة الأساس لإدراك هذه الأنوار ألا وهي القلب، فلا بد من أن يكون قلبك متهيئاً لهذا الشهر حتى تُدرِك تلك الأنوار وتُقبِل عليها وتستفيد منها غاية الاستفادة، وتهيئة القلب تكون بشكل أساس بتنقيته وتصفيته وتخليته، أو بالتعبير القرآني أن يكون قلبك سليماً، والقلب السليم كما عرَّفه العلماء هو الذي سَلِم من كل شر، بدءاً من الشرك بالله تعالى مروراً بالشبهات والشهوات، ومن كلِ خصلةٍ مذمومةٍ كالغلِ والحقدِ والحسدِ والشحِ والكبرِ وحب الدنيا، فالقلب السليم هو الذي عليه المدار يوم القيامة، قال تعالى: ( يَوْمَ لاَ يَنْفَعُ مالٌ وَلا بَنُونَ، إلا مَنْ أَتَى اللهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ ) الشعراء : 88 ، 89.
الصيام وتقوية الإرادة
- التفاصيل
الصوم مدرسة تربي الروح وتقوي الإدارة، سواء صوم التطوع أو صيام الفريضة، وغالبية الناس لا تحرص إلا على صيام الفريضة في رمضان؛ لأن شهر الخيرات يزهو بفضائله على سائر الشهور، لما له من فضائل عديدة وخصائص فريدة، فهو شهر الإخلاص لله تعالى، وشهر التوبة ومغفرة الذنوب، وشهر الترابط والوحدة، وشهر المراقبة والمجاهدة والمحاسبة، وكل هذه الخصائص تجعل المسلمين مهيئين لأن يتنزل عليهم النصر من عند الله تعالى لأنهم قد نصروه، فرمضان شهر الجهاد والمجاهدة، وقد وقعت في رمضان أكبر الغزوات، وأعظم المعارك والانتصارات.
لئن أدركت رمضان ليَرينَّ اللهُ ما أصنع !!
- التفاصيل
أخذ صاحبي مكانه في مصلى العيد، وبدأ يناجي نفسه ويحادثها، ويسترجع معها شريط الذكريات لشهر كاملٍ... شهرٍ مضى وكأنه يوم واحد... جلس وهو يعتصر ألماً على تلك الليالي التي تصرمت، والأيام التي تقضت، ومما زاد ألمه أنه قارن نفسه ببعض من حوله، فإذا المسافة بينه وبينهم كبيرة.. لقد دخلوا الميدان في يوم واحد بل في ساعة واحدة، ولكنه تباطأ وسوّف؛ بل ونام كثيراً حتى سبقه السابقون، لقد حاول أن ينظر إليهم بمقرب الصور ( الدربيل ) فلم يستطع، فقد سبقوه سبقاً بعيداً، وظفروا بالجوائز الكبرى..
استنجد صاحبي بذاكرته ليقلب من خلالها صفحات عمله في هذا الشهر الذي انصرم، لعله يجد فيها ما يرفع من معنويات نفسه المنكسرة، فبدأ يقلب صفحات البر التي تيسر له أن يقوم بشيء منها.. ففتح صفحة قراءة القرآن، فإذا هو لم يكد يصل إلى ختمة واحدة إلا بشق الأنفس ! وهو يسمع ـ ليس في أخبار السلف السابقين ـ بل في أخبار أناس حوله من الصالحين بل ومن الشباب من ختم خمس مرات، ومن ختم ست بل وعشر مرات !!
أجمل ما تحلت به الفتاة(2ـ2)
- التفاصيل
سحر شعير
تناولنا في الحلقة الأولى:
http://www.lahaonline.com/index.php?option=content&task=view&id=41149§ionid=1
قيمة الخلق الحسن، و اتضح أن الخلق الحسن من ألزم صفات الفتاة الصالحة، و ارتباط الأخلاق بالعقيدة والإيمان، وأن حسن الخلق يحقق الاتزان السلوكي للفتاة.
وفي هذه الحلقة سنتناول: حسن الخلق يرجح في الميزان، وإن قلّت العبادة..! , وكيف أحسّن أخلاقي؟ وكيفية تثبيت الخلق الحسن.
حسن الخلق يرجح في الميزان، وإن قلّت العبادة..!
فلقد فضل النبي صلى الله عليه وسلم المرء قليل العبادة حسن الأخلاق على المرء كثير العبادة سيء الأخلاق؛ عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رجل يا رسول الله! إن فلانة يذكر من صلاتها وصدقتها وصيامها غير أنها تؤذي جيرانها بلسانها. قال: "هي في النار" قال: يا رسول الله! فإن فلانة يذكر من قلة صيامها وصلاتها أنها تتصدق بالأثوار من الأقط، ولا تؤذي جيرانها. قال: "هي في الجنة" –رواه أحمد والحاكم وصححه، وصححه الألباني راجع صحيح الترغيب والترهيب –