ديننا .. النعمة السابغة
- التفاصيل
مع ظهور الانحرافات العقدية بين بعض الشباب , خصوصا بعد ثورات الربيع العربي , وظهور نماذج الإلحاد , والاجتراء على المقدسات , لزمنا أن نراجع مناهجنا التربوية والتعليمية , ولزمنا أن نعيد النظر في خطابنا لأبنائنا وشبابنا , حتى لايبقون بعيدين عنا .
ومن أهم ما يمكننا الحديث فيه معهم , حديث عن قيمة هذا الدين وفضله ومكانته , وكيف أنه الأقرب إلى القلب والعقل والنفس ..
إن أكثر ما ينسجم مع العقل في النواحي الاعتقادية هو ما كان عن اتزان ووسطية واعتدال , فالإله الذي تعبد – أيها الإنسان - لابد وأن يتصف بصفات الربوبية الكاملة والألوهية التامة فلابد أن يكون : غنياً قوياً , قادرا حكيما , عليما محيطا , حيا قيوما , فلا يضل ولا ينسى ولا يظلم عنده أحد , ولايبدل القول لديه ولاتفنى خزائنه ولا منتهى لرحماته .
سافر بخيالك! (2/2)
- التفاصيل
الطائرة والهاتف والكمبيوتر والتلفاز والسيارة.. كانت صوراً في خيال مجنح، قبل أن تصبح أجهزة في مدننا أو بيوتنا أو جيوبنا!
ملاحظة الطيور، ثم فكرة "بساط الريح" ألهمت عباس بن فرناس، ثم الأخوين رايت اكتشاف الطائرة.
كان توماس أديسون يقول: لكي تخترع تحتاج إلى خيال خصب وكومة من الخردة!
إنه ليس اكتشاف المصباح الكهربائي فحسب، بل اكتشاف طرق الحياة والنجاح والإبداع والتغيير.
إنه المنجم الدائم الذي يستخرج منه العلماء والأدباء موادهم الخام فتتحول بأيديهم إلى أعمال خالدة على مر الزمان.
كتب العالم الألماني "يوهان كيبلر" (1571-1630م) قصة رحلة إلى القمر، ووصف القمر، وكيف انعتق هو من الأرض وجذبه القمر إليه، وكان حديثه استباقاً لنظرية الجاذبية الأرضية.
إطلالة على طيبة الطيبة
- التفاصيل
في رحلة قصيرة لا تتعدى الأيام القلائل. زرت فيها المدينة المنورة. وتجولت في أحيائها، وأماكنها الأثرية والتاريخية.
وما أن لاحت لي أطيافها حتى تذكرت هجرة الرسول صلى الله عليه وسلم وصحبة إلى هذه البقعة المباركة. وتذكرت ترحيب أهل طيبة بالنبي عليه الصلاة والسلام. يقول الصحابي البراء بن عازب، ما رأيت أهل المدينة فرحوا بشيء كفرحهم برسول الله صلى الله عليه وسلم. وبعض الروايات تقول: إنهم خرجوا وهم ينشدون.
طلع البدر علينا من ثنيات الـــوداع وجب الشكـر علينا ما دعـا لله داع
أيها المبعوث فينا جئت بالأمر المطاع جئت شرفت المدينة مرحبا يا خير داع
ولتاريخ الرسول صلى الله عليه وسلم في هذه المدينة عبقا يعطر أرجاء إيماننا. ويزيدنا ثباتا ويقينا أنه دعا لهم بالبركة. أخبرت عائشة رضي الله عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه دعا وقال: "اللهمَّ! حبِّبْ إلينا المدينةَ كما حبَّبتَ مكةَ أو أشدَّ. وصحِّحْها. وبارِكْ لنا في صاعها ومُدِّها. وحوِّلْ حُمَّاها إلى الجُحْفَةِ" متفق عليه.
وقد مكث الرسول صلى الله عليه وسلم في المدينة عشر سنوات.. يدعو ويجاهد حتى توفاه الله صلوات ربي عليه ودفن فيها.
طاعة الحبيب محمد (صلى الله عليه وسلم)
- التفاصيل
قال تعالى: (فَلاَ وَرَبِّكَ لاَ يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ) [النساء: 65].
وسبب نزول هذه الآية قصة ذكرها الإمام مسلم في صحيحه
عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ أَنَّ عَبْدَ اللهَ بْنَ الزُّبَيْرِ حَدَّثَهُ أَنَّ رَجُلاً مِنْ الْأَنْصَارِ خَاصَمَ الزُّبَيْرَ عِنْدَ رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم فِي شِرَاجِ الْحَرَّةِ الَّتِي يَسْقُونَ بِهَا النَّخْلَ، فَقَالَ الْأَنْصَارِيُّ: سَرِّحْ الْمَاءَ يَمُرُّ، فَأَبَى عَلَيْهِمْ، فَاخْتَصَمُوا عِنْدَ رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم فَقَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم لِلزُّبَيْرِ (اسْقِ يَا زُبَيْرُ ثُمَّ أَرْسِلْ الْمَاءَ إِلَى جَارِكَ) ، فَغَضِبَ الْأَنْصَارِيُّ فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله أَنْ كَانَ ابْنَ عَمَّتِكَ، فَتَلَوَّنَ وَجْهُ نَبِيِّ الله صلى الله عليه وسلم، ثُمَّ قَالَ: (يَا زُبَيْرُ اسْقِ ثُمَّ احْبِسْ الْمَاءَ حَتَّى يَرْجِعَ إِلَى الْجَدْرِ)، فَقَالَ الزُّبَيْرُ: وَالله إِنِّي لَأَحْسِبُ هَذِهِ الْآيَةَ نَزَلَتْ فِي ذَلِكَ (فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجاً)( أخرجه مسلم برقم 2357، والبخاري في كتاب: الشرب، باب: سكر الأنهار، وفي الصلح، وفي تفسير سورة النساء).
هذه قصة سبب نزول الآية القرآنية، والعبرة كما نكرر دوماً بعموم اللفظ لا بخصوص السبب.
الميلاد النبوي والربيع العربي
- التفاصيل
الربيع العربي وافق ذكري مولد الحبيب صلي الله عليه وسلم الذي كان رفعة للبلاد ورحمة بالعباد كيف ؟" وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِين" (الأنبياء: 107) وأصبحت الرحمة أساس المرحلة وعنوان الرسالة ، ( اللهم اهدي قومي فإنهم لا يعلمون ) رفق - صلى الله عليه وسلم- بالمعارضين ودعي لهم أن يهديهم الله أجمعين وأن يشرح صدورهم للدين ، ولما ولد الحبيب كان ميلاده ثورة علي الظلم ، وبعثه نجدة للمظلومين ، أطفأت نار فارس ، وزلزت عروش قيصر ، وانهدمت قصور الاستبداد ، وسقطت شرفات الظلم ، بعد أن كان العالم غابة يأكل القوي فيها الضعيف ، ويلتهم الغني الفقير ، ولا يُوقر الكبير ولا يُرحم الصغير ..
فى الربيع العربى كذلك تصدعت عروش الظالمين ، و سقطت كروش المستبدين ، الذين مارسوا الظلم والقهر والفساد أعوام ..وجاري التطهير .