عشرة أشياء.. يجب تجاهلها
- التفاصيل
لا تهتم بآراء أغلب الناس فيك ولا بأقوالهم.. فعندما كنت أصغر سناً سمحت لآراء زملاء مدرستي الثانوية وأقراني في الكلية بأن يؤثروا على قراراتي، وقادني ذلك في بعض الأحيان إلى الذهاب بعيداً عن الأفكار والأهداف التي أؤمن بها بقوة وأنا أدرك الآن، بعد سنوات عديدة، أن ذلك كان ضرباً من الحماقة، وخصوصاً أن أغلب هؤلاء لم يكونوا جزءاً من حياتي، وأن آراءهم لم تكن إلا انطباعات عابرة. إذاً لم يكن الانطباع الأول الذي تركته في (مقابلة عمل، أو الموعد الأول، وما إلى ذلك)، لا تدع آراء الآخرين تقف في طريقك، فما يفكرون فيه وما يقولونه عنك ليس مهماً، المهم هو شعورك وإحساسك بنفسك.
حتى لا تتكرر الأخطاء السابقة
- التفاصيل
قد يعتقد بعض الناس أنك شخص فاشل في حياتك، وأنك لا تخرج من العادة الروتين، وتقوم بتكرار الأخطاء دائما. ولهذا نضع بين يديك عددا من الخطوات التي قد تساعدك على تجنب تكرار أخطاء سابقة وقعت فيها لأسباب مختلفة.
الخطوات:
احرص على تجنب النظرة الدونية لنفسك
كل بني آدم خطاء، وأدرك الفرق بين عبارة "اعمل قصارى جهدك" و عبارة "قم بعمل كل شيء يمكنك القيام به نظريا". فالفشل أمر طبيعي، يمر على كل البشر، ولكن ما يهمنا هنا هو كيفية تجاوز هذه المشكلة والانطلاق نحو الحياة السعيدة.
واجِبُ الوقت.. حَمْل هَمِّ الأُمَّة
- التفاصيل
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على رسوله الأمين، وعلى آله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا، وبعد..
ضرورة العمل لرفع شأن الأمة:
العاملون دائمًا على موعد مع ربهم بالسعي الحثيث لتحقيق أهدافهم السامية، وعلى موعد من ربهم والتأييد والنصرة بالجزاء، ولقد صدقت فيهم حكمة الصادقين: "لكلِّ وقتٍ عَمَل.. ولكلِّ زمنٍ فَرْض"، فهم وحدهم الذين يُحوِّلون النظرية إلى تطبيق، والشعار إلى ممارسة؛ وذلك لأنهم يحملون الإسلام، بقرآنه العظيم وسُنَّة النبي صلى الله عليه وسلم، رائدهم في التنفيذ نداء مخلص: "لا ينبغي لحامل القرآن أن يجهل إذا جَهِل الناس"، ومكانتهم في قوله تعالى: (لِّتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ ويَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا) (البقرة: 143)، وانتماؤهم لأمة أخرجها الله تعالى للناس عامة، وليس لنفسها، يقول تعالى: (كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وتَنْهَوْنَ عَنِ المُنكَرِ وتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ) (آل عمران: 110).
مداخل النفس الأمارة بالسوء
- التفاصيل
لو نظرنا إلى ما يحدث حولنا بل على مر تاريخ الإنسانية لوجدنا أن كل هذه المشاكل والحروب والفتن والخلافات والنزاعات تعود إلى أهواء الإنسان، وأهواء النفس الأمارة بالسوء، ومن أهواءها وأمنياتها ومن شهواتها التي لا تنتهي ولا يمكن أن تشبع بها.
وجاءت التشريعات الربانية من لدن سيدنا آدم كلها والقصص التي يذكرها القران الكريم للصالحين وللطالحين ولعباده المؤمنين وللكافرين وللعادلين وكذلك للظالمين ليبين أهواء النفس، ومن هو القادر على ضبط أهواء النفس؟ ومن هو الذي يتبع أهواء النفس؟
والله سبحانه وتعالى في أكثر من الآية يقسم الإنسان حسب النفس إلى قسمين، حيث يقول (فَأَمَّا مَنْ طَغَىٰ وَآثَرَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا فَإِنَّ الْجَحِيمَ هِيَ الْمَأْوَىٰ وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَىٰ فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَىٰ)، فأنت الآن أمام أحد الطريقين، إما ان تسلك طريق النفس وطريق الشيطان والأهواء فتكون النتيجة حتى في الدنيا العيش النكد وإن كنت غنياً، والقلق والاضطراب وإن كنت ملكاً، والإحساس بالخوف وإن كنت إمبراطوراً.
سافر بخيالك ! (1/2)
- التفاصيل
عَنْ خَبَّابِ بْنِ الأَرَتِّ -رضي الله عنه- قَالَ: شَكَوْنَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - وَهْوَ مُتَوَسِّدٌ بُرْدَةً لَهُ فِى ظِلِّ الْكَعْبَةِ فَقُلْنَا أَلاَ تَسْتَنْصِرُ لَنَا أَلاَ تَدْعُو لَنَا . فَقَالَ « قَدْ كَانَ مَنْ قَبْلَكُمْ يُؤْخَذُ الرَّجُلُ فَيُحْفَرُ لَهُ فِى الأَرْضِ فَيُجْعَلُ فِيهَا ، فَيُجَاءُ بِالْمِنْشَارِ فَيُوضَعُ عَلَى رَأْسِهِ فَيُجْعَلُ نِصْفَيْنِ ، وَيُمَشَّطُ بِأَمْشَاطِ الْحَدِيدِ مَا دُونَ لَحْمِهِ وَعَظْمِهِ ، فَمَا يَصُدُّهُ ذَلِكَ عَنْ دِينِهِ ، وَاللَّهِ لَيَتِمَّنَّ هَذَا الأَمْرُ ، حَتَّى يَسِيرَ الرَّاكِبُ مِنْ صَنْعَاءَ إِلَى حَضْرَمَوْتَ لاَ يَخَافُ إِلاَّ اللَّهَ وَالذِّئْبَ عَلَى غَنَمِهِ ، وَلَكِنَّكُمْ تَسْتَعْجِلُونَ » (متفق عليه).
صورة تاريخية يستدعيها خيال السامع وينفخ فيها روح الحياة فيشاهدها المؤمن وكأنها رأي عين، ثم يأتي الإلهام النبوي لينقل العدسة إلى المستقبل ويرسم صورة التغيير الإيجابي في أبهى صوره، أن يستتب الأمن في أكثر مناطق العالم خوفاً واضطراباً، ويأمن الناس على حقوقهم وحرياتهم من أن يُضاموا أو يُعتدى عليهم، في جوٍّ من الإيمان بالله والخوف منه تختصره الكلمة النبوية: « لاَ يَخَافُ إِلاَّ اللَّهَ وَالذِّئْبَ عَلَى غَنَمِهِ ».