اسلام ويب ( د. خالد سعد النجار )
وقف الأستاذ أمام تلاميذه ومعه بعض الوسائل التعليمية، ودون أن يتكلم بدأ الدرس بتناول عبوة زجاجية كبيرة فارغة، وأخذ يملأها بكرات الجولف، ثم سأل التلاميذ: أترون؟ .. إنها ممتلئة، أليست كذلك؟ فأجابوا: نعم، هي كذلك.
تناول وعاء صغيرا من الحصى، وسكبه داخل الزجاجة ثم رجها بشده حتى تخلل الحصى كرات الجولف وملأ الفراغات بينها ثم سألهم الأستاذ نفس السؤال؟ فكانت نفس الإجابة من التلاميذ ..
تناول كيسا من الرمل وسكبه فوق محتويات الزجاجة فملأ الرمل باقي الفراغات فيها، فكرر السؤال وبالتالي تكررت نفس الإجابة .. سكب الأستاذ بعدها فنجاناً من القهوة داخل الزجاجة فضحك التلاميذ، وبعد أن هدأ الضحك شرع المعلم في الحديث قائلاً:
الآن أريدكم أن تعرفوا إن هذه الزجاجة كمثل حياة كل واحد منكم، وكرات الجولف تمثل الأشياء الضرورية في حياتك: دينك، قيمك, أخلاقك، عائلتك, أطفالك، صحتك, أصدقائك .. فلو فقدت كل شيء وبقيت هذه الأشياء فستبقى حياتك مستقرة ثابتة.
أما الحصى فيمثل الأشياء المهمة في حياتك: وظيفتك, بيتك, سيارتك .. والرمل يمثل الأمور البسيطة والهامشية: الوزن، الرشاقة، ديكورات المنزل، وسائل الترفيه ..

جاسم صفر
قد نختلف.. وقد نتفق.. وفي بعض الأوقات الاختلاف لايفسد للود قضية.. ومع ذلك.. تكون ذمة البعض "حارة" أكبر من الطموح والمقاس!
بعض الاحيان.. لايكون الغطاء ساريا مفعوله.. دلالة خيبة البعض "القابض المرتشي".. له عنوان فاضح..كم قبض ومن دفع..يبقى ثمن "الرشوة " علامة مسجلة على اشياء ثمينة لكن بسعر "تراب".. المهم خذها وقبل الرشوة.. لكن صاحبها لايستفيد أخلاقيا.. سيظل الراشي المرتشي جريمة يعاقب عليها القانون!
اذا لم تكن الصورة واضحة.. خلك صريح حتى لو عاتبك البعض ويتضايق منك.. وصرخ في وجهك وزعل وقال لك "ليش سويت جذبه.. فضحتني"!!، الفضحية قد تكون صدفة.. الصدفة لها تأثير فاضح.. تخلي البعض يركض لمحاولة الاختفاء.. ليه يخاف لان السارق "يشعر انه دائما يرتعد.من اي شي قد يصيبه ارتجافه من الفضيحة.. ربما يقول في نفسه ليش "سرقت" والبعض الاخر "يبلعها" وهو ساكت وربما يكررها ألف مرة!
المجتمع يفرز نوعية من الاشخاص "كامل الدسم" في الاحلام.. لهم نظرة بعيدة.. وانت قد تراهم بشكل ضبابي.. البعض في أوقات كثيرة تشوفه"لاعب ماهر" وان لاعيب فيه.. تغفل عنه وهو يحاول الامتلاء..يتغير فجأة..

آمنة سلطان المالكي
قصص نرويها لكم ونعتبر منها بأهمية دفع الزكاه والصدقات في حياة المسلم
أولا: ـ تحدث احد شيوخ الاسلام بأن شخصا مريضا بالقلب ذهب إلى لندن ليفحص قلبه وعند الفحص قال عن صحته الدكاترة إن أمله ضعيف في الحياة ونجاح العملية صعب فقال: سأرجع إلى بلدي ثلاثة ايام لأودع واسلم على اولادي وسأرجع لعمل العملية، واثناء ذلك مر على جزار بيبع اللحم فرأى امرأة تجمع العظام سألها الرجل لماذا تجمعين العظام؟ قالت: ليس عندي لحم وشحم اوكل به بناتي فأطبخ العظام فيشمون رائحة اللحم، تضايق الرجل وامر الجزار ان يعطي المرأة كل اسبوع من اللحم وانا سأدفع لك ثمنه لسنة كاملة كم يكلف ودفع ثمنه، وبعد ذلك رجع مره اخرى إلى لندن وفحص ولكن تعجب الدكتور وسأله أي مستشفى تعالجت فيه؟ فقال: لم اذهب إلى أي مستشفى غيركم، فقال: لقد عملت الفحص عدة مرات ولم أر أي شريان مغلق بمعنى انت شفيت ولا تحتاج أي علاج، ومن هنا نعتبر بأن صنائع المعروف تقي مصارع السوء، بمعنى كل خير تعمله الله يخلفه لك بالخير في عيالك وزوجتك وأهلك وفي صحتك ويرزقك الجنة.

د. محمود إبراهيم الدوعان
لا يمكن لبشر أن يحصر محاسن، ومناقب، وشمائل سيدنا محمد - صلى الله عليه وسلم -، ولكن الله عزّ وجلّ جمع جميع صفاته، وأفعاله، وأقواله في قوله تعالى: " وإنك لعلى خلق عظيم"
وإنك لعلى خلق عظيم "هو سيدنا محمد بن عبد الله بن عبدالمطلب بن هاشم رسول الله وخاتم النبيين وسيد المرسلين أرسله الله للناس كافة بشيراً ونذيراً وداعياً إلى الله بإذنه وسراجاً منيراً. هو صاحب الرسالة العصماء بعثه الله ليخرج البشرية من الظلمات إلى النور ومن براثن الغواية إلى الهداية وهو الهادي إلى الصراط المستقيم لقوله عز وجل: « وإنك لتهدي إلى صراط مستقيم».
تمر الأيام والشهور والسنون ونحن نفرح بالأيام المرصودة للمناسبات المختلفة فهذا يوم الأرض، ويوم البيئة، ويوم الحب، ويوم الأم، بل امتدت الأيام إلى أسابيع فعندنا أسبوع للشجرة، وأسبوع للدفاع المدني، وتناسينا صاحب الخلق العظيم البشير النذير والسراج المنير، الذي علمنا حسن التعامل مع الآخرين، وأرسى قواعد الآداب العامة، وكيفية التعامل بين أفراد المجتمعات قاطبة على مختلف عقائدهم وأجناسهم وألوانهم.

أحمد دحمان
التقيت مؤخرا برجل كبير في السن، يزيد عمره على التسعين عاما، فطلبت منه أن يذكر لي عصارة تجربته في الحياة فقال لي: «يا ولدي: والله إني لأعرف من الأموات أكثر من الأحياء، ووجدت أن واحدا يعدل ألفا والألف لا يساوون واحدا». فتذكرت قول الرسول -صلى الله عليه وسلم- «الناس كإبل مائة لا تكاد تجد فيها راحلة». فالناس كثيرون ولكن النافع منهم لمجتمعه ووطنه ودينه وأمته قليل جداً، حيث أصبح الكثير منهم يعيش على هامش الحياة بل زائدا عنها. يقول مصطفى صادق الرافعي: «إن لم تزد على الحياة شيئاً كنت أنت زائداً عليها».
البحث في معادن الناس وأسرار النفوس وسبر أغوارها لم يأخذ حقه من البحث والدراسة والتأمل، وإن وجد فتغلب عليه أجواء التنافس وعدم الإنصافهذه المعادن موجودة في كل الأماكن والأجناس، وعابرة للقبليات والجنسيات والأعراق والأديان والمذاهب، وهي أصيلة ومتجذرة ويصعب تغييرها. وقد قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «تجدون الناس معادن، خيارهم في الجاهلية خيارهم في الإسلام إذا فقهوا». أي تجدون الناس أصولا مختلفة مثل المعادن التي تستقر في الأرض، منها النفيس ومنها غير ذلك. 

JoomShaper