د .سلمان  العودة
صاحبي (ف) تديَّن أخيراً ولم يحصل على تعليمٍ كافٍ، وتلقَّى ممن حوله بضع مسائل يدور عليها حديثه واهتمامه؛ كتب لي رسالة يشكو فيها من مظاهر سلبية تدور حول اللحية، والإسْبَال، والغناء، وكشف وجه المرأة، والنمص، والتدخين..
احتسابه محمود، ونيته صالحة، وللشَّريعة كلمتها في التفصيلات كما لها كلمتها في الكليَّات ، ولكنه يحتاج إلى أن يعطي موضوع الإيمان وترسيخه في القلب والعقل، وتعظيم الله ومحبته ورجاءه وخوفه.. مزيداً من الاهتمام والأولوية!
يحتاج إلى جؤار إلى ربه بالشكوى من هشاشة الإيمان، وغياب الإحساس بالرقيب الربَّاني لدى الناس، وسطوة الماديات، وضعف الأخلاق، وجفاف الروح!
كان الصحابة يتعلَّمون الإيمان قبل القرآن، كما يقول ابن عمر: "تَعَلَّمْنَا الْإِيمَانَ ثُمَّ تَعَلَّمْنَا الْقُرْآنَ فَازْدَدْنَا إيمَانًا، وأنتم تتعلَّمون الْقُرْآن ثمَّ تتعلَّمون الْإِيمَان" (أخرجه الحاكم وغيره وصححه).
وعَنْ جُنْدُبِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: (كُنَّا مَعَ النَّبِىِّ -صلى الله عليه وسلم- وَنَحْنُ فِتْيَانٌ حَزَاوِرَةٌ فَتَعَلَّمْنَا الإِيمَانَ قَبْلَ أَنْ نَتَعَلَّمَ الْقُرْآنَ ثُمَّ تَعَلَّمْنَا الْقُرْآنَ فَازْدَدْنَا بِهِ إِيمَانًا) (أخرجه ابن ماجه).

د. بشرى بنت عبد الله اللهو
نداء عجيب، نداء سحري،لا، لا، فالسحر من عمل الشياطين، ولن يدوم السحر طويلا.
ولكن هذا نداء رباني، بل قل نداء إلهي، صدع به بشر ضعيف، لا يملك أي وسائل للتواصل مع الآخرين.
لا نت، ولا جوال، ولكن الله ضمن وصول النداء للبشرية أجمع، وبتفاعل عجيب لا تتمكن أية شبكة من شبكات التواصل أن تنشره.
ذلك هو نداء سيدنا إبراهيم عليه السلام بالحج.
الذي سمعه البدو والحضر، العرب والعجم، الإنس والجن، وحتى النطف في الأصلاب.
ولم يكن سماع النداء هو  المعجزة الوحيدة.
بل السعي الشديد لتلبية هذا النداء. حتى لو أنني أجمع المال طوال حياتي من أجل تحقيق هذا الهدف.
فمكة  لها أجواء خاصة لا تتحصلها  في مشارق الأرض ومغاربها.

عماد عبد الهادي صديق ..
يُعتبر التفكير أحد الأنماط السلوكية للإنسان، فمن وجهة نظري وجدت أن (التَفْكِير) يعني تَفْعِيل العقل للقيام بسلوك ما في حدود ما يعلمه الإنسان لتلبية احتياجاته في الواقع الذي يعيش فيه، أما (التَفَكُّـر) فيعني تَفَعُّل العقل ليصل الإنسان بما يعلم إلى ما لم يعلم .. بهدف تطوير واقعه على نحو أفضل مما كان عليه، وهذان التعريفان للتفكير والتَفَكُّـر اجتهاد شخصي نظراً لقراءاتي المتعددة في مرحلة التخطيط والإعداد لبحث الدكتوراه الذي أعكف عليه الآن في مجال تكنولوجيا التعليم، في محاولة لربط التَفَكُّـر بالتعلّم في المنظومة التي اقترحتها تحت عنوان:
"التَفَكُّرِ من خلال منظومة تكنولوجيا التعليم والتعلم الإلكتروني" على نحو يرتقي بمخرجات التعلّم وفق المعايير المنهجية للمقررات الدراسية، والمهنية الوطنية للمعلمين في مدارسنا المستقلة.

ملاك أحمد
التفاؤل: هو حسن الظن بالله تعالى بوقوع كل الخير، وعليه فإن مع التفاؤل يجب الا يكون للتشاؤم واليأس مكان ابدا، وهذا هو المطلوب.
بالتفاؤل تشعر ان ما بيد الله تعالى هو اكبر بكثير مما بين يديك، وان الله تعالى قادر على ان يعطيك كل ما تريد فقط يجب ان تحسن الظن به ولا تيأس.
التفاؤل وكما قال (الدكتور راتب) هو ان ترى الهدف البعيد، فإذا حالت عقبات دونه وانت مصرُ عليه فأنت متفائل.
التفاؤل هو صفة العظماء والمؤمنين الذين عرفوا الله وعلموا علم اليقين ان الامر بين يديه..
واليكم سطور اعجبتني من كلمات الدكتور راتب جزاه الله خيراً..
المؤمن متفائل حتماً، لأنه يعلم علم اليقين أن الأمر بيد الله، وأن الله قوي.

لها أون لاين
في كتاب (فجر الإسلام) للأديب أحمد أمين رحمه الله، جملة يسيرة وردت على لسان أحد الأشخاص الذين دخلوا حديثا في الدين الجديد (الإسلام). وعلى سهولة الجملة إلا أننا نحتاج أن نتذوقها من جديد، ونحاول اكتشاف حياتنا مع هذا الدين العظيم.
يقول الشاب الذي أسلم حديثا وهو يتحاور مع أمه: أصبح للحياة قيمة يا أُمّاه وللعمل وزن، ما عدنا نسير في طريق الموت؛ بل في طريق الأمل والفوز الكبير.
نعم.. إن الإسلام هو طريق الحياة بمعناها الواسع، سواء أكانت الحياة الدنيا أو الحياة في الآخرة.. وغير طريق الإسلام هو الموت والعبثية وفقدان الذات!

JoomShaper