تركيا تضيق ذرعا باللاجئين السوريين
- التفاصيل
ميدل ايست أونلاين
اسطنبول (تركيا) - اعلن محافظ مدينة اسطنبول حسين افني موتلو ان السلطات التركية ستتخذ "اجراءات جذرية" لمواجهة تدفق عشرات ألاف اللاجئين السوريين على اكبر المدن التركية بما في ذلك اعادتهم عنوة الى مخيماتهم في جنوب شرق البلاد.
وصرح المحافظ انه يوجد في المدينة حاليا 67 الف لاجئ سوري، موضحا انه سيتم تبني قانون ينص على طردهم من المدينة البالغ عدد سكانها 15 مليون وإعادتهم الى مخيمات اللاجئين المخصصة لهم والواقعة في المناطق القريبة من سوريا.
وأضاف موتلو ان السلطات ستتخذ "اجراءات جذرية" لاحتواء الانعكاسات السلبية لتدفق اللاجئين السوريين على اسطنبول بما في ذلك اعادة المتسولين منهم الى مخيمات اللاجئين عنوة "دون موافقتهم".
وأوضح في اجتماع رسمي انه "خلال وقت قصير جدا سنتخذ اجراءات جديدة جذرية .. ونعمل على اصدار قانون يمكننا من اعادة اللاجئين الى المخيمات حتى دون موافقتهم". وأضاف انه تمت اعادة 500 منهم حتى الان الى مخيم في جنوب شرق تركيا في حزيران/يونيو.الاعلام "الممانعجي" حين يسفك دم الاطفال من حلب الى غزة
- التفاصيل
يستمر العدوان الاسرائيلي الهمجي على قطاع غزة حاصدا المئات من الضحايا، لكن العدد الاكبر بين الشهداء يعود لاطفال هشمت صوارخ الطائرات الاسرائيلية اجسادهم الصغيرة ورؤوسهم وهدمت بيوتهم فوق رؤوسهم ورؤوس ذويهم.
وفقا للامم المتحدة، فالطفل تعريفا هو كل شخص لم يتجاوز الـ 18 عاما، وهو كأي انسان آخر يتمتع بـ "حق الحياة" كالحق الاول في شرعة حقوق الانسان، لكن اعزائي القراء لكم هذه الاحجية: ما هو تعريف الطفل بالنسبة للاعلام "الممانعجي"؟
وللتوضيح، فإن كلمة "الممانع" كانت تكفي للاشارة اللغوية الى اننا نقصد الاعلام الذي يحاول دائما تبرير القمع والديكتاتورية التي يمارسها نظام ما بحجة انه "نظام ممانع" اي يمانع عقد اتفاقات سلام والذل والهوان امام اسرائيل. وهكذا فإن اضافة "جي"، وهي اضافة دخلت على لغة اهل المشرق من اللغة التركية، يجعل النسب مرتبطا بمهنة: فتتحول "الممانعة" باضافة "جي" الى مهنة للاسترزاق وليس مبدأ، وهنا بيت القصيد: "الممانعجي"!نسينا رزان زيتونة
- التفاصيل
«المذيعة الأميركية: هل أنت قلقة على أمنك؟
رزان: لست خائفة على نفسي فالموت بات أمرا عاديا بالنسبة لنا في سوريا إلى حد أننا..
المذيعة الأميركية: رزان؟؟ آلو.. يبدو أننا فقدنا رزان زيتونة»..
وحدث أننا فعلا فقدنا رزان زيتونة بعد زمن قصير من تلك المقابلة الهاتفية مع قناة أميركية والتي استُعيدَ بثُها في فيديو السيرة الذاتية الذي جمعته وعرضته منظمة «أصوات حيوية» الدولية مؤخرا، لدى منحها زيتونة جائزة تقديرية. نعم، فقدنا رزان..رغم القهر والدمار في بلادي ما يستحق الحياة
- التفاصيل
رغم القتل والدمار والخراب الذي عاث بالحجر والشجر والبشر منذ بدء الأزمة وحتى اللحظة، لم أصل لحالة الاعتياد أو التأقلم أو التعايش، فمع كل دوي أو أزيز أو هدير أشعر وكأنها المرة الأولى التي ينتابني فيها القلق ذاته، والرعب ذاته، والرفض لكل ما جرى ويجري. وعند كل خبر استشهاد لإنسان سوري سواء بقذيفة أو انهيار مبنى أو تفجير تنتابني المشاعر ذاتها التي تنتابني عند سقوط قذيفة او صاروخ على بيت او مدرسة او أيّ مكان آخر يذهب ضحيتها اطفال ونساء ورجال لا ذنب لهم سوى أنهم سوريون في زمن أراد لهم الآخرون فيه الموت والدمار تحت ذرائع ومسميات لا علاقة لها بالحضارة والمدنية وحقوق الإنسان.
تتفاعل هذه المشاعر وتضطرب تجاه مُصاب آخرين لا تربطني بهم سوى رابطة الجنسية والمواطنة والإنسانية، لكن، وعندما تمسني الحالة بشكل مباشر فستكون المشاعر مختلفة تماماً، فالجرح كما يقولون لا يكوي إلاّ صاحبه، إنه إحساس آخر ربما أقوى وأعنف عندما أجد نفسي في مواجهة الموت والدمار مباشرة.أهلاً بالرمضانيين !!
- التفاصيل
جميل أن ترى المساجد في رمضان وهي تمتلئ بالمصلين، ليس في صلاة واحدة بل في كل الفروض تقريباً.. مشهد جميل أن ترى الناس مقبلة على الله بطرق ووسائل متنوعة، منها الصلاة، في اشارة الى أنه مهما ابتعد المرء وغاب عن الوعي الديني لسبب أو جملة أسباب، إلا أنه سيعود بفضل الله ورحمته، طالما بقي الضمير حياً لم يمت.
لكن قد نتساءل عن هذا المشهد الرمضاني الجميل ولم لا يتكرر بقية أيام السنة. والإجابة تتضح في أن السبب الرئيسي في امتلاء المساجد خلال هذا الشهر الفضيل، هو الجو الإيماني المصاحب للشهر الكريم الذي يدفع بكثيرين إلى العيش فيه ولو لسويعات قليلة، حيث يحب الناس استشعار تلك الروحانيات والإيمانيات في المساجد، ولهذا تجد أنها تمتلئ في أغلب الفروض لا سيما العشاء ومن ثم التراويح.