اشحن بطاريتك ..
- التفاصيل
كما يفعل أغلبنا قبل النوم ، حين نقوم بشحن هواتفنا طوال الليل استعداداً ليوم آخر قادم نستخدمها وهي في كامل طاقتها لأغراض شتى .. فكذلك هو الحال تماماً ونحن نبدأ شهر رمضان الكريم المبارك ..
ندخل الشهر كما هواتفنا حين تصل طاقتها الى 1% فنوصلها بمصدر طاقة لإعادة الشحن ، وكذلك نحن في اليوم الأول من هذا الشهر الكريم ، حيث نعتقد أن طاقاتنا بعد أحد عشر شهراً من كل أنواع النشاط ، الضار والنافع ، تصل الى نفس النسبة ، وبالتالي نعتبر رمضان مصدر طاقة ، نوصل قلوبنا وأرواحنا برب رمضان والشهور كلها ، من أجل إعادة الشحن ، وكلنا أمل أن نصل الى نهايته وقد وصلت نسبة الطاقة فينا الى 100% كما الهواتف ..تقويم سلوكياتنا في "رمضان"
- التفاصيل
أوراق ما قبل الغروب
- التفاصيل
أوراق صغيرة متناثرة على طاولته ،يحاول أن يملأها بالحروف قبل أن يحل الغروب، يود بعدها أن يكتفي بالصمت إلى أن يأسره التأمل ليلاً ، فيُنصت إلى تلاوة عذبة من القرآن الكريم في شهر فضيل تاركاً خلفه حياة هالكة .
لا يرغب في شيء سوى العيش بهدوء بنسيان الماضي والبدء من جديد بروح موقنة برحمة الله -تعالى- يتمنى أن يمطر الاستغفار حياته فتنبت في محيطه وروداً من الابتهاج، فلا هماً يخالطه ولا عذاباً يقاسيه مؤمناً بأن من كان مع الله كان الله معه .
" في كثير من الأحيان يتوقف نبض أحدهم وصدره مليء بالآهات المكبوتة فتُدفن معه في قبره " هو يؤمن بذلك ، والآن خلجات نفسه قد شارفت على الوقوع في كنف الأوراق، فأصبح غائباً عن واقعه بعد أن أمسك القلم مستسلماً لهيمنة الحروف .لنجدد العهد مع الله
- التفاصيل
الحديث لا ينتهي عن فضائل شهر مضان ولا يجب أن ينتهي، فمقاصد ومعاني الصوم تستوجب النهل منها زادا من رمضان إلى رمضان، وحقيقي نصبح في مشكلة إيمانية حقا عندما لا نتدبر معاني الشهر الفضيل ودروسه والعمل بها، وأن تتحول كل تلك النعم الإيمانية إلى مظاهر وعادات ولا يبقى من الصوم أثر إلا الجوع العطش.
ومع نفحات الشهر الفضيل نستحضر الإخلاص عبادة وعملا، ونتأمل واقع الحال في حياتنا وحياة الأمة، ونتدبر ما يجب أن يكون عليه الفرد والأسرة والمجتمع من تراحم وترابط، ونجدد العهد مع الله تعالى بتوبة خالصة وبداية جديدة، ونحمده سبحانه أن بلغنا رمضان بعد أحد عشر شهرا مضت، ران على القلوب خلالها صدأ وتكلسات نفسية تنهش في الأخلاق الخاصة والعامة، وما يعانيه المجتمع من مظاهر آفات أخلاقية إنما يكشف عن ضياع القيم الناصعة، وهاهي تتجدد فرصتها بنفحات شهر القرآن، ونرجو أن تكون أيامه ولياليه أفضل مما مضى، بصفاء القلوب وبركة في النفوس وفي الوقت والأعمار.الصدمة
- التفاصيل
معاناة الإنسان " الدائمة " عنوانها الصدمة .. تأخذ مكانا رئيسيا من حياته .. تستقر بجوانب التفكير والانشغال و بلاشك مؤذية، لها تفاعل سلبي في حياة الناس ، البعض يحاول الخلاص منها يتمنى بمحاولة نسيان مؤقت، الصدمة درجاتها قاسية وبالذات إذا أتت من " شخص " قريب" تكون موجعة وهي أعلى درجات التأثير والاستقرار و البقاء في الذاكرة، تبدأ وتستقر في حياته بلا نهاية ، المحاولات كثيرة ربما عند البعض أن النسيان كفيل أن يمحو تأثيرها ونتائجها ، في بعض الأحيان بعض المحاولات فاشلة يعجز البعض عن الخلاص منها لفترة طويلة من الزمن .
الصدمة تأتي من الأخ يهجر أخاه ، والصدمة تأتي أيضا من الولد يهجر والديه، والصديق يغدر بصديقه، وأن الألوان يصعب تفسيرها من البياض إلى الرمادي ، الصدمة الخروج من المعقول إلى الدهشة والاستغراب ، النظر لهذه التغيرات لعناوين تربوبة إلى عناوين أخرى من الجحود والنكران !
الصدمة عنوانها الأم تسير على كرسي متحرك خلفها " خادمة آسيوية " تساعدها في الوصول إلى " الشؤون " وهذا السائق والخادمة أصبحت لها نقطة الحياة ، وقفوا معها في أزمتها " بأجر" لكن مع مرور الأيام صورة "والنكران" من الأبناء الذين أصبحوا بالنسبة لوالدتهم غرباء ، الخدم هم الأقرب "سبحان الله" !.