الطفولة .. ودفع أثمان الحروب
- التفاصيل
كلمة اليوم
من يدفع ثمن الحروب والنزاعات الدامية أكثر من الأطفال ؟، أولئك الذين يجدون براءتهم في مواجهة الموت والعنف والهدم والرصاص دون أن يكون لهم أي خيار، حتى إنه كثيراً ما ينعكس هذا الواقع المتأزم على كل صيغ حياتهم، وطريقة تفكيرهم، وأسلوب فهمهم للحياة، ليصل إلى نوع لعبهم التي لابد وأن تتماشى مع واقع الحروب، لتستبدل الدمى بالرشاشات والمدافع.
المتحاربون لا يأبهون في زمن الحرب بأي شيء سوى بتحقيق النصر، ولن تلفتهم تلك الكائنات الصغيرة التي تتم مصادرة براءتها على مدار الساعة، وتنهب منهم الطفولة على عجل لتسريع انتقالهم إلى مرحلة العنف والشراسة والدموية التي تصنعها الحروب في عقولهم، هذا إن كانوا في صفوف الناجين من غيلاتها، أو إعاقاتها، ما يُفرز جيلاً لا يعرف لغة بديلة للغة الرصاص والدم .عباس يضرب خالد.. ليصبح “زلمة”
- التفاصيل
ليست المرة الأولى التي يتعرّض فيها الطفل السوري خالد النعسان (9 أعوام) للضرب وسوء المعاملة. نهار التحقيق الطويل الذي امتدّ من العاشرة صباح أمس حتى الثامنة مساءً كشف أن خالد يتعرّض للضرب من كثيرين في الحيّ الذي يقيم فيه: من الأقارب والأولاد ومن صاحب محل الخضر الذي يعمل فيه. حتى عباس (عامان ونصف العام)، هذه ليست المرة الأولى التي يمارس فيها “مهمة” الضرب بتكليف من أقاربه.
أما الحجة الوحيدة التي قدمّها المرتكبون، فهي أنهم كانوا يلعبون، ما فاجأ المحققين من تعامل الأطفال مع ما حصل على أنه أمر عادي فعلاً، وكأنّهم اعتادوا اللعب بهذه الطريقة، ولا يرون في الضرب الذي يمارسونه أي مشكلة. بل يكاد يكون عادياً أيضاً أن يكون هناك طفل في التاسعة بلا مدرسة، يعمل في محل للخضر ويعنّفه الجميع، وأن يكون هناك طفل آخر يتدرّب على الضرب بالعصا لكي يصبح “زلمة”، كما قيل له.سوريا: كيف يتعامل "طبيب العيون" مع أبناء أنبل مهنة بشرية؟
- التفاصيل
أخبار الآن | دمشق - سوريا - (ريما ميداني)
شتان ما بين طبيب يسعى لخراب البلاد وسفك دماء العباد في سبيل الحفاظ على عرش الحكم، وآخر يقتطع جدوة النار من روحه غير آبه لمصيره، مسخراً ذاته في إنقاذ المصابين من حرب النظام وتضميد جراحهم النازفة ليجعل من علمه سلاحاً أنه "طبيب الثورة السورية" الذي ينظر إليه النظام كـ "عدو" وجب التخلص منه عبر اعتقاله وتعذيبه وتصفيته، كذلك حال العاملين في هذا القطاع الطبي، ليخرج النظام بذلك عن العادة في النزاعات المسلحة التي تنص بأن يحظى الأطباء وطاقمهم الطبي بحصانة أخلاقية وقانونية نسبية من المشتركين في النزاع.
وكان (علي غصاب المحاميد) ابن درعا أول طبيب شهيد خلال الأسبوع الأول من الثورة وأول عشر شهداء،بتاريخ "22 آذار" 2011، بعد أن قامت قوات الأسد باقتحام الجامع العمري بدرعا لفض الاعتصام المقام في ساحته الخلفية، واطلاق النار على الموجودين هناك مما أدى لجرح و استشهاد العشرات منهم، فأطلقت مآذن جوامع درعا نداءات الاستغاثة، في حين منعت قوات النظام خروج أي سيارة إسعاف تحت طائلة العقاب فأبى "د.المحاميد" أن يبقى مكتوف الأيدي واستقل عربة إسعاف المشفى الوطني بدرعا ومعه مرافقون ليخالفوا بذلك تعليمات النظام وانتشلوا جريحاً من جوار المسجد ووضعوه بالسيارة، وفي طريق عودتهم للمشفى نصبت لهم قوات الأمن كميناً وفتحت نيران رشاشاتها الكثيفة عليهم فاستشهدوا جميعهم باستثناء الشاب الجريح.طفل يعذب طفلا...
- التفاصيل
يحرضون طفلهم الذي لم يتجاوز الخامسة على ضرب وتعذيب طفل لا يكبره كثيرا، لا يهم من أي جنس هما، من أي دين، من أي ملة، المهم أن طفلا يعذب طفلا أمام ذوي الأول، يصورون ذلك، يستعذبونه، وينشرونه على اليوتيوب في هذا الزمن العربي!.
آلمني هذا الفيديو حد الغثيان، وآلمني أكثر أن معظم المقاطع من هذا النوع تتكلم اللغة العربية!، لا يمكن أن نقول إن الأب الذي يحرض ابنه في هذا الفيديو على تعذيب الطفل الآخر يعي مقدار جريمته التي يرتكبها، ليس في حق الضحية فقط بل في حق الجلاد. ابنه الصغير الذي لا يعرف ما الذي يقوم به وهو يستجمع قواه ليوجه أقوى ضربة يستطيعها من خلال يديه البضتين الصغيرتين لإرضاء صرخات ذويه المشجعة والمحرضة، أي معالج نفسي يقدر أن يمحو آثار هذه الجريمة من نفس هذا الطفل الجلاد، ويعيده إنسانا سويا بعد هذه الممارسات التي لا بد لها أن تنقش على جدار النفس للأبد.سوريات يعملن ضمن أقسى شروط العمل من أجل السترة
- التفاصيل
21 يوليو 2014 - 08:51
الاقتصادي – خاص:
نسرين علاء الدين
تفرش أكوام عيدان الملوخية الخضراء أمام باب منزلها، تنزل غادة ما مقداره مئة كيلو غرام من الملوخية الخضراء يومياً بهدف قطف أوراقها ومن ثم إعادة بيعها.
تقول غادة: “يشكّل قطف الملوخية موسماً جيداً حيث نقطف الملوخية لمدة شهرين تقريباً، وهذه المادة هي من المواد التي تحرص العائلات السورية على وجودها في منازلهم”.
وتضيف غادة، “نحن نقطف ما معدله مئة كيلو لنحصل على عشرين كيلو، يباع الكيلو الواحد حالياً بـ250 ليرة سورية إلى 300 ليرة سورية، أي نربح بالكيلو الواحد ما يقارب 50 ليرة سورية، وعملية قطف 100 كيلو تحتاج يوم كامل من العمل إلى جانب وجود أطفالي الذين يقدمون مساعدتهم لي”.