ماذا لو كان رمضانك الأخير؟
- التفاصيل
دخلت على أحد الاستديوهات التي تستعد لمجموعة من البرامج الرمضانية وكانوا يقولون: (كل سنة نكتشف أن رمضان يأتي فجأة)!!، وهذه الجملة هي تعبير ساخر عن تأخر استعدادهم في كل سنة، وأن الأعمال تنجز في آخر الأوقات كما هي عادة معظم الأعمال عندنا، وقضيتي هنا ليست البرامج الرمضانية بل هي فكرة "الاستعداد لرمضان"، فهل نحن أيضاً يدخل علينا رمضان فجأة بدون استعداد مسبق؟.
هذا هو اليوم الأخير قبل رمضان، والساعة الرملية تنفذ ساعتها على عجل في استقبال شهر الرحمة والبركة والإحسان، وحتى نعيش أفضل حالاتنا مع رمضان علينا أن نستعد ونرفع التهيئة النفسية والروحية والمعنوية في انتظاره، وأن يكون انتظارنا له انتظار الحبيب لمحبوبه، فالفرح بقدوم رمضان من أهم محطات الاستعداد، ويكتمل هذا التهيؤ عندما تعيش العائلة بأطفالها وكبارها شعور الفرح والترقب الجميل، وما أجمل تلك الطفلة التي لم تبلغ السادسة بعد وهي تجمع المصاحف من مكانها وتنظفها لتضعها في صالة العائلة وهي تقول: (هذا قرآن رمضان).في رمضان تأملاتٌ إيجابية
- التفاصيل
رمضان.. بعضنا صامه عشرين مرة، وبعضنا ثلاثين، وبعضنا لأول مرة!
إنها سنون متفاوتة لا نتشابه في عددها.. لكننا نعيش فيها جميعاً البرنامج نفسه، فما مقابل ذلك من التغير في حياتنا.. من اكتساب جميل الخلال وعظيم الخصال ونحن نعيش هذا البرنامج منذ سنوات؟!
رمضان.. وكالمعتاد، يهل علينا بجماله وألقه.. وكماله وأنواره، بالقراءات والصدقات، بالخفوت والدعاء والسكون، بالحلم والهدوء..
رمضان.. زمان شرفه الله بكرائم وعظائم، حيث تسلسل الشياطين وتفتح الجنات وتغلق أبواب النيران، وفيه الليلة الفريدة الوضيئة التي لا يشوبها الظلمة والغلس.. وأنفاس أهلها لا يحلق إليها هوى ولا نفس!
هذا الصوم.. لماذا صار ثلاثين يوماً؟ ولم يصر عشرة أيام أو شهرين أو أكثر أو أقل؟!
لماذا تتماثل العشرون الأول، بينما العشر الأخيرة تغاير الأول بطول القنوت.. وكثرة التعبد والخلوة؟!همسات قبل رمضان
- التفاصيل
يغلبني الشوق لرمضان ونهاره المميز رغم الحر، إلا أنني أجد لشمس رمضان وهوائه روحانية تختلف عن باقي الأشهر، وأما لياليه فيعجز قلمي عن وصف جمالها وهدوئها، وكلما أذكر قصة سماع "شايب" في "فريجنا" القديم وفرحه أن بلغه الله رمضان ليخر ساجداً لله سجدة شكر، تدمع عيني ويرق قلبي، فكيف يشتاق هذا الشايب، وغيره يستثقل رمضان؟! كيف يفرح أن مَنّ الله عليه ليصوم رمضان، وهناك من يخدش صيامه بل يختلق الأعذار للفطر في رمضان!؟ وكلما أذكر سرعة مروره تخنقني العبرة، وتمتلئ عيناي دمعاً حباً له ورغبة في بقائه، فلا ندري أيبلغنا الله رمضاناً آخر أم لا؟
همسة لجميع المسؤولين
كل من شارك في خدش /فساد، نهار/ ليلة مسلم أثناء رمضان فليتحمل إثمه، فكم ستتحمل رقابكم من أوزار؟!
ــ ماذا يحدث لو أوقفت أوريدو مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة والعديدة أثناء نهار رمضان على الأقل، فلا يُخدش صيام الصائمين ولا تتحمل هي وزرهم؟!أعظم الأعمال أجراً في رمضان
- التفاصيل
أيها الصائمون ..أتدورن وقد بلغكم الله هذا الشهر الكريم ..
ما أفضل الأعمال التي فيها أعظم الأجر في شهر رمضان ،
هل قراءة القرآن ..كلا.. بل أعظم من ذلك ، هل صلاة التراويح والقيام .. كلا.. بل أعظم من ذلك ، أم الدعاء والتضرع ..كلا.. بل أعظم من ذلك..أتعجبون ..إن أفضل الأعمال أجراً في رمضان هو الصيام ،قال الله جل جلاله (يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون) .(البقرة :183)
صوم رمضان أيها الصائمون هو الركن الرابع من أركان الإسلام لقول النبي صلى الله عليه وسلم : (( بني الإسلام على خمس :
شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله ،نصائح لتفادي الجفاف في رمضان
- التفاصيل
عمان- مع قرب حلول شهر رمضان المبارك في هذا الطقس الحار، يجدر الحديث عن الجفاف الناجم عن الصيام. لذلك، سنحاول الإجابة عن أكثر الأسئلة شيوعا حول هذا الموضوع، والتي قدمها موقعا www.sosindonisia.com وwww.medicinenet.com:
ما الجفاف؟
يعد الماء عنصرا مهما في الجسم، والحفاظ على رطوبة الجسم تعد أمرا مهما للغاية. فما يصل إلى 75 % من وزن الجسم هو من الماء. ويحدث الجفاف عندما يكون الماء الخارج من الجسم أكثر من الداخل. ويخرج الماء من الجسم بآليات عديدة، منها التعرق والتبول وخروج البراز وحتى التنفس.