مصلحة الدعوة إلى الله بين الخطوط الحمر والخضر
- التفاصيل
إن أخطر موضوع يتطرق إليه الكُتَّاب في هذه المرحلة من حياة الـدعـوة الإسـلامية موضـوع مصلحـة الـدعوة إلى الله. وهنا تبرز أسئلة شتى:
ما الدعوة إلى الله؟ وما طبيعتها؟ وما حدودها؟ وما إمكاناتها، وكيف تقدرها؟ وما عوامل النجاح التي تسعى إلى تحقيقها؟ وما العوائق التي تعترضها؟ وكيف تعالجها وتقف منها؟ وكيف يقاس انتهاء مرحلة (ما) لتتجاوزها الدعوة إلى وضع آخر تتعامل معه وفق تصور معين، وبرنامج مُعَدّ، وتخطيط جديد وعمل مدروس، وأهداف مرسومة، ووسائل مكافئة؟
من الذي يحكم على هذا العمل بالتخبط أو التوازن؟ بالعقلية أم بالجنونية؟ بالهدوء أم بالانفعال.. إلخ.
أسئلة كثيرة وأطروحات متنوعة، وإجابات مختلفة وتصورات متباينة تتشعب، وحلول كثيرة تطرح عندما تناقش هذه الأمور في أروقة الدعوات اليوم وممن يهمهم أمر الإسلام؛ كلٌّ يدلي بدلوه في هذا المجال (كما يقال) والله أعلم بالصواب.
إن أية أمة يكثر فيها الجدل والكلام، ويقل العمل والجهد تصاب بداء الاختلاف المذموم (أو الخلاف).
الكلاب ذات عهد وذمّة
- التفاصيل
في أحد الأيام أخطأ أحد الوزراء برأي خاطئ قدمه للملك ، فغضب،وأمر برميه للكلاب.
فقال له الوزير : لقد خدمتك عشر سنوات وتعمل بي هكذا؟! أمهلني عشرة أيام قبل تنفيذ هذا الحكم ، فقال له الملك لك ذلك.
فذهب الوزير إلى حارس الكلاب وقال له أريد ان أخدم الكلاب فقط عشرةأيام فقال له الحارس وماذا تستفيد؟!
وسام للحمار
- التفاصيل
جاءت بقرة الي باب قصر السلطان راكضة وقالت لرئيس البوابين:
– اخبرو السلطان بأن بقرة تريد مقابلته.
أرادوا صرفها, فبدأت تخور:
– لا أخطو خطوة واحدة من أمام الباب قبل أن أواجه السلطان
أرسل رئيس البوابين للسلطان يقول:
– مولانا, بقرة من رعيتكم تسأل المثول أمامكم.
أجاب السلطان:
-لتأتي لنرى بأية حال هي هذه البقرة !
قال لها السلطان:
– خوري لنرى ما ستخورين به !
علامات تقوى القلوب
- التفاصيل
القلوب دائمة التقلب ، يتنازعها قوتان هما : قوى الخير لإحيائها وتزكيتها ، وقوى الشر لإمراضها وإماتتها ، ويحتاج المؤمن إلى معرفة إلى أين يتجه قلبه ، ومن أى القلوب هو ، وهل هو من أصحاب القلوب التقية ؟ وما هى علامات تقوى القلوب ؟ حول هذه التساؤلات تدور هذه الخاطرة
لقد وضع أهل العلم والتربية الروحية بعض مؤشرات و علامات للقلوب التقية الطاهرة الحية المرضية التى تقبل الله منها الأعمال الصالحات وكتب الله الإيمان فيها وزينه فيها منها ما يلى :
أولا : استشعار خشية الله سبحانه وتعالى فى كل الأعمال والأحوال والوجل منه ، وأساس ذلك قوله تبارك وتعالى فى وصف المؤمنين : (( إِنَّ الَّذِينَ هُم مِّنْ خَشْيَةِ رَبِّهِم مُّشْفِقُونَ (57) وَالَّذِينَ هُم بِآيَاتِ رَبِّهِمْ يُؤْمِنُونَ (58) وَالَّذِينَ هُم بِرَبِّهِمْ لاَ يُشْرِكُونَ (59) وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوْا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ أَنَّهُمْ إِلَى رَبِّهِمْ رَاجِعُونَ (60) ) ( المؤمنون : 57- 60) .
وليمة صفية
- التفاصيل
هي ليست وليمتي أو وليمتك أو وليمة واحد من الناس، إنها وليمةٌ، المولم فيها خير من مست يده الطعام، ووطئت رجله التراب، وتنسم صدره الهواء، فيا سعادة أرنبة استنشقت هواء انبعث من ذلك الصدر الشريف، ويا فرحة يد لامست ألين من الديباج والحرير، ففي طيب ذلك النفس هام المحبون، وفي إشراقة ذلك الوجه سار المدلجون، وبأنوار ذلك الطالع استضاء الأولياء والصالحون، وجه عرج إلى قاب قوسين، وأم الأنبياء والمرسلين، لا حرمنا الله من كفه شربة، ومن وجهه نظرة، ومن شفته كلمة، برحمة من أظهر به تجليات رحمته، وجلى به عظمة ربوبيته، وإني عند ذلك لمن الفائزين، فنظرة منك يا أبا القاسم منتهى أمل العاشقين، وجلسة معك في رياض الفردوس أقصى مطمع العابدين، من الأولين والآخرين، فصل يا رب عليه صلاة ممتدة امتداد الأفق، منتشرة انتشار الهواء، بكل كلمة قالها، وبكل خطوة سارها، وبكل آية تلاها، ما ذُكر اسمه في الملأين الأعلى والأدنى برحمتك يا أرحم الراحمين.