وهم الحلقة الأخيرة
- التفاصيل
يتعمد الإعلام بكافة وسائله إيهام الناس بحتمية وجود ما يسميه " بالحلقة الأخيرة " في المسلسلات والنهاية السعيدة في الأفلام والقصص والروايات وغيرها , حيث يندحر الشر ويسود الخير وتزهو الحياة , ويعود الحق لأصحابه , ويندم الظالمون والمجرمون , وينالون جزاءهم على ما اقترفته أيديهم , ويلتئم شمل الأسر المفككة , ويعود الغائب ويُشفى المريض , وتتضح الحقائق الغائبة ويتحقق العدل , وغير ذلك من الأحلام البشرية .
والحلقة الأخيرة في الحياة الواقعية ليست حتمية الوقوع في حياة كل منا , وليس بالضرورة أن يحياها كل الناس , نعم في أحيان قد يكرم الله البعض برؤيتها وتقر عينه بالاستمتاع بها لكن أيضا قد يعيش المظلوم زمنا طويلا دون أن يرى القصاص من ظالمه بنفسه , ولن ينتهي الشر والفساد والإفساد من الأرض بموت أحد ولا بحياته ,فالصراع قائم وستظل معركة الخير والشر إلى قيام الساعة .
قصص قصيرة جدا/31
- التفاصيل
تجاره
رام الربح فتاجر مع الله .
عقل سياسي
الاجتماع عند الغروب الحالم . أدركوا الإيقاع السريع في سبل الحياة. نغمة انزعاج وقلق عند التفكير بالمستقبل. حافظوا على توافق المقدمات مع النتائج الواعدة لمساعي (إنسانيتهم). أعادوا إنتاج شياطين محاكم التفتيش .
"من يردهم عنا وله الجنة"
- التفاصيل
تعرض النبي صلى الله عليه وسلم منذ اللحظة الأولى لجهره بالدعوة لسيل من السباب والاتهامات التي لم تكن لتصل إليه إلا لكونه دعا الناس لعبادة الله وحده وترك الآلهة الباطلة والمعتقدات البالية , ولكن من اشد الأيام التي مرت عليه كان يوم أحد , ففيه , وبعد مخالفة بعض الصحابة لأمره فتركوا موقعهم أتت أحرج وأشد ساعة على رسول الله صلى الله عليه وسلم , إنها تلك الساعة التي اجتمع فيها جيش قوامه ثلاثة آلاف رجل كلهم يبحث عنه صلى الله عليه وسلم فقط , كلهم يريد قتله , أحدهم يأتي إليه ويضربه على عاتقه ضربة سيف قوية ويقول له : " خذها وأنا ابن قمئة " ويرد عليه النبي ويدعو عليه فيقول "أقمأك الله " , فنجاه الله من أثرها القاتل بالدرعين الذين لبسهما النبي قبل المعركة لكنه ظل شهرا يشتكي من أثر وجع تلك الضربة .
عصا الاستبداد وآخرتها
- التفاصيل
فراشة جميلة لطيفة دخلت القصر في آذار 2011 ، أقلقت من يهمه الأمر لأنها مزعجة ومخيفة رغم كل خفتها ورشاقتها. عزم على التخلص منها بكل الوسائل الممكنة غير أن حماقته أخذته إلى استعمال العصا والضرب بها في كل مكان، فقد تعلم من أبيه قوله المأثور الذي كان يردده على الدوام: شعب مابيجي غير بالعصاي.
خرّب بعصاه وكسّر، ودمّر الكثير من نفائس القصر، بل وقتل عدداً من الأولاد وهو بزعمه يطارد الفراشة يريد قتلها والتخلص منها على ماكان علّمه أبوه.
حمل شبيحة الوالي أحد الضحايا، ووضعوه في ثلاجة الموتى ليقضي فيه من الأيام وحيداً مايقضي، وكل ذنبه أنه هتف لحريته ونادى لكرامته.
الاختبار العسير!
- التفاصيل
كلَّما حدث أمرٌ حقير أو عظيم، في أيِّ زمان من الأزمنة، وفي أي مكان من الأمكنة، كان اختبارا وامتحانا لمن قامت عليه الحجة في ذلك الأمر؛ لا شيء في الدنيا يقع اعتباطا، أو سبهللا، أو بغير حكمة؛ ولا شيء بتاتا يندُّ عن إرادة الله وعلمه ومشيئته؛ سبحانه… فما وقع، ويقع هذه الأيام، من حملة لتشويه صورة أعظم الخلق محمد عليه السلام، بكل الأشكال والألوان، وبجميع الوسائل والإمكانات، تسندها تخطيطات واستراتيجيات؛ كل هذا ليس عبثا، ولا هو خارج قدر الله الحكيم العليم؛ سبحانه.
وما كان أبو لهب، وأبو جهل، ومسيلمة، وأبيٌّ… وغيرهم من الكفار والمنافقين والمعاندين؛ ما كانوا عبثا في مسيرة الرسالة المحمدية المباركة؛ وجودهم حكمة ليبتلي الله إيمان المؤمنين، وعمل العاملين: “أم حسبتم أن تتركوا، ولما يأتكم مثل الذين خلوا من قبلكم، مستهم البأساء والضراء وزلزلوا…”