بقلم : يوسف فضل
تغريده
هز جذع شجرة فتساقطت عصافير ميتة .
ربما
أعلن الأطباء وفاة زوجه (اكلينيكيا). جلس معها لوحده وهمس في أذنها كلمة سحرية " احبك" سرى إحساس الموت بعيدا عن روحها .
مساعدة
وقع حادث مروري. تجمع المارة يصورا الضحايا النازفة يوتيوب .

د. محمود نديم نحاس
من الكتب المشهورة في سير الأعلام كتاب (وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان) لمؤلفه ابن خلكان. وفي ترجمته ليحيى بن زياد الفراء الكوفي، إمام الكوفيين في النحو، روى قصته مع ولدَي الخليفة العباسي المأمون، الذي أوكل إليه أن يلقن ابنَيه النحو. ففي يوم أراد الفراء أن ينهض إلى بعض شأنه، فابتدرا إلى نعله يقدمانها له، فتنازعا أيهما يفعل، ثم اصطلحا على أن يقدم كل واحد منهما فردة، فقدماها.
ولما وصل الخبر إلى المأمون استدعى الفراء وسأله: من أعز الناس؟ فأجاب: ما أعرف أحدًا أعز من أمير المؤمنين. قال المأمون: بلى، مَن إذا نهض، تقاتل على تقديم نعليه وليا عهد المسلمين، حتى رضي كل منهما أن يقدم له فردة!

د. عبد المجيد البيانوني
كانت نسرين تعيش على هواها بغير حدود. فهي البنت الوحيدة لأبويها، ولها ثلاثة إخوة كلّهم أكبر منها. لا يردّ لها طلب، ولا يمسّ لها شعور. وفي الوقت نفسه كانت على أدب جمّ مع والديها، وذوق عالٍ مرهف، وحرصٍ على البرّ في كلّ موقف.
وعندما تقدّم حسام لخطوبتها، وعلم هذه العلاقة بينها وبين والديها، زاد حرصاً على الاقتران بها، فحياته معها لن تكون فيها أيّة منغّصات من قبل أهلها. وهو ما كان يحسب له ألف حساب!
وتمّ الزواج.. ولكنّ علاقتها بوالدتها انقلبت رأساً على عقب. وكأنّها ليست تلك الأمّ لهذه البنت. تدخّل في كلّ شأن.. تهديد بالغضب في كلّ مناسبة.. كلمات قاسية.. تهم جائرة، لها ولزوجها.. حتّى أصبح عشّ الزوجيّة على شفا جرفٍ هار..

يحيي البوليني
عندما يجد اليتيم من يقهره وعندما يجد الفقير من يمنعه حقه الذي كفله الله له , وعندما يجد الضعيف من يتجبر عليه بما ملكه الله له , وعندما تجد المرأة من يستأسد عليها وهي أسيرة عنده , ربما تكون كل هذه الجروح – رغم ألمها الشديد – متحملة , وقد يصبر المجروحون على آلامها , وربما يضطرون إلى التعايش مع قسوتها لأنها أمر معتاد يتكرر نتيجة اختلاف تصرفات البشر وأخلاقهم ودرجة تدينهم .
لكن الألم الأشد والأكثر صعوبة عندما يأتيهم الألم من أناس يظنون أنهم يحسنون إليهم ويقضون لهم حوائجهم ويبيتون لياليهم وهم يشعرون أنهم قد أدوا ما عليهم تجاه إخوانهم الذين يقفون بجوارهم في محنتهم .

رقية القضاة
سيدي يا رسول الله
عليك أطيب الصلاة والسلام،
يارحمة الرحمن المهداة لخلقه،ليخرجهم به من الظلمات إلى النّور بإذن ربّهم ،يانعمة أتمّها المنعم على البشرية بفضله ورحمته التي وسعت كلّ شيء،لتظل على الأيام ذخرا  وسراجا منيرا لأمتك بخيريتها واستاذية رسالتها الربّانية سيدي يارسول الله ها هي أيام الحج والزيارة  تظلّنا بفيئها  ونداوتها،وهاهم المشتاقون  يشدّون إليك الرحال ،وفي القلوب إليك اشتياق ،وملء العيون دموع الحنين ،ولحن القلوب نشيج حزين ،وثمّ يقيم بعمق الضلوع  التياع وهمّ دفين ،وأمنيات تلوّح للفجر المحمّدي ،ألا فانبلج ،فقد طال ليل الضّنى والتفرق والانهزام ،الا أشرقي بيننا يا منارات طه ،ويا أيّامه الطيبات ،وتلك النجوم التي انتثرت في رحاب البسيطة ،تحمل عدلا ومسكا ونورا وفتحا مبينا ونحن هنا اليوم ما بين وهج الجراح ،وبين الأمل، وبين التوجع والكرب،بين الرضى والتجمّل ،وبين المسير إليك ،نبثّك ما حلّ فينا ،وبين الخجل،فنحن الذين ارتضينا الضياع ،ونحن الذين نسينا اتّباعك، ، ونحن الذين ،أضعنا الطريق إليك ،بحقبة غفلة، فضاعت خطانا ،ولم تهتدي إلى المجد والنصروالارتقاء،فحلّت بنا موجبات الهزيمة والإنكسار.

JoomShaper