غيِّر نفسَكَ تُسعِدْ حَياتَكَ!
- التفاصيل
وهل يستطيع الإنسان أن يغيّرَ نفسَه، ويُسعِدَ حياته.؟! فأينَ قدرُ الله إذن.؟! وأين ما يتحدّث الناسُ عنه من الحظوظ، التي هي في نظرهم أشبهُ بالمنايا، تخبط فيهم خبط عشواء.؟! إنّها إشكاليّة تثار في الأذهانِ وعلى الألسنة، كلّما دُعيَ الإنسان إلى التغيير، وإلى بذل الجهد وتحمّل المسئوليّة..
ومن ثمّ فقد أردت أن أقطع الطريق عليها بهذا العنوانِ المستوحى من الآية الكريمة: (.. إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم..) الرعد.
وتوضيحاً لهذا الأمر بما لا يدع مجالاً للريب، فإنّ الإنسان يستطيعُ في هذه الحياة أن يصنعَ مستقبله الزاهرَ، ويشيد برجَ سعادته بيديه مستمدّاً عون ربّه وتوفيقه قبل كلّ شيء.. وذلك منطقُ التكليف الذي تقوم عليه حياة العباد في هذه الدنيا، وهو سرّ وجودهم فيها..
نهضتنا هي الرد علي إساءتهم
- التفاصيل
الحمد لله حمد الشاكرين والشكر له شكر الحامدين والصلاة والسلام علي سيد خلق الله أجمعين سيد ولد آدم البشير النذير , والسراج المنير , والشفيع المشفَّع , أرسله ربه رحمة للعالمين , ليخرج الناس من الظلمات إلي النور . فاتَّبعه أصحابه وساروا علي نهجه فصاروا قادة للأمم بعدما كانوا رعاة للغم , وخضعت لهم الجبارة من الفرس والروم , ودانت لهم الأرض من شرقها إلي غربها .
اللهم اجعلنا علي دربهم سائرين ولمنهج نبينا متمسكين ولسنته فاعلين وعنه مدافعين وتحت لوائه مجاهدين وعلي حوضه يوم القيامة واردين ومن يده الشريفة شاربين وفي جنة الفردوس له مجاورين .
الله عَظَّمَ قَدْرَ جــاهِ محمَّدٍ * فأناله فَضْلاً لديــه عظيمًا
في مُحْكَمِ التنزيلِ قال لخَلْقِهِ * صَلُّوا عليه وسَلِّموا تسليمًا
الأخلاق ودورها في نهضة الأمة
- التفاصيل
المتابع للتاريخ المكتوب، يرى أن الحضارة والنهضة لا تستقر في مكان ولا ترتبط بثقافة واحدة ولا شعب متميز. فقد بدأت الحضارة في الشرق مع الفراعنة والبابليين على مدى (5000) عام، ثم انتقلت إلى الغرب في الحضارة اليونانية والرومانية، ثم عادت إلى الشرق مع الحضارة الإسلامية، ثم انتقلت إلى أقصى غرب أوروبا مع العصر الحديث. وبالتالي فالتوقع بانتقالها إلى مكان آخر شيء منطقي، قد يكون هذا المكان هو الصين أو الهند، وقد يكون تركيا أو البرازيل، وقد يكون الصومال أو مصر… فمن يدري أين تبدأ الدورة الجديدة وإلى أين تنتهي؟
ويثور دائمًا السؤال: لماذا تقدم الآخرون وتخلف العالم الإسلامي في الثلاثمائة سنة الأخيرة؟ هل بسبب غياب القيادة والزعيم الملهم؟
معركة المقدسات ..والاعتذار لرسول الله
- التفاصيل
لقد أحرق المشركين نجاحاتنا في ديار الإسلام , بعدما أسقطنا طغاته وبدأنا نبني صروح الأمة من جديد , أفزعهم وقض مضجعهم أن يعلو صوت الإسلاميين في دول الربيع العربي وفي مقدمتها مصر , وآلمهم وأحزنهم خطوات التقدم الظاهرة خطوة خطوة . فأبوا إلا أن يعكروا الهواء النقي الذي بدأت نسماته في الهبوب , وصمموا أن يصبوا السم في المياه الرائقة , بعدما فشلت مساعيهم كلها في تنحية صوت الإسلام ..
مقال : قلادة الوفاء والشجون والذكريات
- التفاصيل
ما أصعب الفراق بين الزوجين إذا كان كل منها يحب الآخر ويحترمه ويقدره , فما أصعب أن يأتي قضاء الله بالموت على أحدهما ويبقى الآخر متألما لفراق زوجه , يحن إليه ويشتاق لسماع صوته متذكرا سابق أيامهما وجميل عشرتهما معا التي أمضياها في طاعة الله سبحانه .
فما أن تهب نسائم ريح عابرة إلا ويتذكر الحبيب حبيبه الذي قضى فتتهيج ذكرياته وتتحرك شجونه ويستعيد مواقفها معه , فتجود بالدموع عينه ويخشع قلبه ويزداد حنينه لقضاء ساعة – ولو لساعة واحدة – من التي كانت فيها معه .
تستأذن عليه هالة بنت خويلد , الصوت يشبه الصوت , وتهب روائح خديجة في وقع أقدام أختها , ويهب النبي واقفا سعيدا وكان خديجة هي التي ستدخل عليه , ثم يقول اللهم هالة فيدعو الله أن تكون القادمة هي من تحمل عبق خديجة , وتدخل هالة ويكرمها ويتذكر فيها الحبيبة الغائبة .