رقية القضاة
حين تلتقي الشهادة والنصر معا ،وحين تتلقّى القلوب نبأ يحزنها،وتعرضه على يقينها،فيردها إلى حدائق الرضى والتسليم والاحتساب ،عندها ينقلب الحزن ،إلى وعد بفرح دائم ،وخير عميم، وبشرى تأنس بها الرّوح،تلك هي لحظات انجلت فيها غزوة [أحد ]عمّا هو في عرف البشر هزيمة ،ولكنّه عند الله مقدّمة لما هو أروع وأعظم من النّصر الآني ، إنّه بشارة المهابة التي سيلقيها الله في قلوب أعداء الإسلام لحملة لواء الجهاد والدعوة إلى منهج الله،والرّعب الذي سيظل أبدا مقيما في قلوبهم ، كلما نودي أن {لا إله إلّا الله}،والعهد الربّانيّ الباقي ما بقيت السموات والارض  ،أن يبقى العزيز الكريم وليا للمؤمنين وناصرا،[بل الله مولاكم وهو خير النّاصرين# سنلقي في قلوب الذين كفروا الرّعب بما اشركوا بالله ما لم ينزّل به سلطانا ومأواهم النّار وبئس مثوى الظالمين ] كانت غزوة بدر نصرا جليا لجند الله، وهزيمة ماحقة لعتاة قريش ،افنت رؤوس الكفر منهم، وأذلّت كبراء الإثم فيها،ومن بعدها إجلاء بني النّضير وتشتيتهم في آفاق الارض،وقريش مازالت تنوح على قتلاها بصمت واحتراق،وابناء فراعنتها المثبورين ،يلتفّون حول أبي سفيان ،يطالبونه بسرعة المسير إلى المدينة المنوّرة ،والإستعداد المحكم للقضاء على محمد وصحبه،اولئك الذين اذلّوا أنوف المتجبّرين،وقضوا على سادة الجهل والاستكبار في الارض،وابو سفيان يجيبهم إلى ذلك، ويعدّ العدة لحرب ستفني محمدا وصحبه،وهو أكيد من ذلك ،فالاستعداد تام ،والسيوف مسنونة ،والقلوب مشحونة بالحقد والثأر،فإلى يثرب ياقريش فقد دعا داعي الحرب والانتقام.

بقلم : يوسف فضل
حرية
همس اليراع العجوز لحواس الكاتب : اكتب بحرية ؛ بحفظ حق الله والناس.
قبل الطبع
احتج الأفغان على قتل الأمريكي لهم . عبر الإعلام الأمريكي عن أسفه أن ما شاهدوه لقطة هوليودية اندمج فيها الممثل وخرج عن نص الحياة .

فتح الله كولن
تقوم الأيـام والليالي المباركة بإعطاء كل شيء، ولكل شـخص طعمها ولونها ونكهتها الخاصة بها، وتضيف إلى كل شيء رفقا وليونة، وتسوقه إلى عالم من الخيـال، وإلى أعماق تتجاوز تصوراتنا، ففي كل مكان... في السوق والمدرسة... في المعبد والمعسكر... يُحدَس سريـان سحر عميق في سماء المؤمنين، حيث يبرق جـو الآخرة، وتلتمع المحبة الإلهية في العيون؛ وفي ساعات الليل بالأخص تبتسم الأضواء الملونة في عيوننا، وتهمس لنا نغمات بُعد آخر من أبعاد الوجود، وكل وجه نـراه في البيوت أو في المعابد أو في أماكن العمل يبدو لنا وكأنه يعيش رحلة وصال وعشق ممض، ويتماوج من حين لآخر مع الأماني والآمال، ثم يتحول إلى شلال من العواطف التي تجري لتصب في اللانهاية.

نبيل جلهوم /خاص ينابيع تربوية
يا رب نثق فى كرمك فى عطائك فى لطفك فى جودك . نُحسن الظن بك واليقين القوى فيك ...
يا رب فى عامنا الجديد  2013    ... نرجوك من القلب فحقّق رجاؤنا يامن أنت من حبل الوريد أقرب .
مولاى وسيدى وخالقى .. وقفت على أعتاب بابك وهذا ما أرجوه :
(1) رجائى .. أن تكتب لبنات وشباب المسلمين التوفيق فى اختباراتهم ودراستهم .
(2) رجائى .. أن ترينا  الحق دائما حقا وأن ترزقنا اتباعه وأن ترينا  الباطل باطلا وأن ترزقنا اجتنابه .
(3) رجائى .. أن تُحْىِ فى عامنا هذا من مات قلبه وعَبَدَ مصلحة نفسه وتآمر على مصلحة وطنه  .
(4) رجائى  .. أن تكرم بنات المسلمين بأزواج صالحين بهدى الحبيب مهتدين لا لاعبين ولا مُهرّجين  .
(5) رجائى .. أن تكرم شباب المسلمين  بزوجات صالحات للعفة حافظات بالطُهر ملتزمات .

عبدالرزاق السيد /خاص ينابيع تربوية
الحمد لله الذي جعل الشمس ضياء والقمر نوراً وقدره منازل لتعلموا عدد السنين والحساب والحمد لله الذي جعل الليل والنهار خلفة لمن أراد أن يذكر أو أراد شكوراً من ذوي الألباب وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد ومنه المبتدأ وإليه المنتهى والمآب وأشهد أن محمداً  عبده ورسوله أفضل من تعبد لله وأناب صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الحساب وسلم تسليماً.:
أما بعدُ:
معاشرَ المسلمين، مع إطلالةِ عامٍ وذَهابِ عام، يبرزُ للمتأمِّل أحداثٌ عِظام، وقضايا جِسام، يجدرُ بالعاقل الفَطِن أن يقفَ عندَها وقفات، ويسترجعَ فيها الذِّكريات، يُجدِّد العهد، ويُبرم العقْد، ينظرُ في ماضيه وما أحْدَث فيه، ويتأمل في مستقبلِه وما عزَم على أن يفعلَه فيه، إنْ أمَدَّ الله في أجلِه، وزاده في عمره، وأدام له نِعَمه وفضْلَه.

JoomShaper