شبكة ينابيع تربوية
١- إذا استعجلـت في صلاتك فـتـذكَّر أن كل ما تُريد اللحاق به، وجميع ما تخشى فواته، بِـيَـد من وقـفـت أمامه... تأمَّـلـھا مرة أخرى،،
٢- أكثر النّاس فرحاً بالهديَّة مُشتريها، يسابق اللحظات ليرقب أثرها، فلا تخذله مهما كانت!
٣- لا تجعل جوّالك نقطة عبور لشائعة، أو غيـبة لِـمُسلم، أو كذبةً تبـلغ الآفاق، فأوزارها محسوبة عليك بلمسة لم تكن في الحسبان، بل اجعله نقطة تفتيش تحجز الأذى عن إخوانك المسلمين.
٤- جاء شخص لشيخ جليل، فقال له: فلان شتمك في أحد المجالس!
فقال الشيخ : إن كان الرجل رماني بسهم لم يُصبني، فإنك حملت السهم وغرسته في قلبي!

د. محمد داود
• يوصينا الإسلام أن لا ننهار أمام الشدائد والمحن ، أو نتهور ونندفع فى طيش وعشوائية ومجازفة مجهولة العواقب ، وإنما نواجه ذلك بالثبات والتماسك ، وجعل للثبات وسائل مادية (أسباب) ووسائل إيمانية حتى يخرج المؤمن بسلام من كل شدة ومحنة.
• فقه الثبات:
الثبات قوة فى التحمل، وعدم انهيار عند المفاجأة، وإنما تماسك وصمود وقدرة على المواجهة، وصبر على المكاره. ويوصف الإنسان بالثبات إذا استقر رأيه واطمأن لوجهة محددة، ولم يتحير أو يتردد إذا فاجأه ما يزعج، قال الله تعالى: {الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ} [آل عمران/173].

محمود القلعاوي
الوقت له قيمة عظيمة في الإسلام، ولهذا أقسم الله تعالى به في كتابه الكريم، فقد أقسم بالفجر، وبالضحى، وأقسم بالعصر، وأقسم بالليل، وبالنهار، والله تعالى إذا أراد أن يبين أهمية مخلوق من جنوده فهو يقسم عليه لبيان علو منزلته، ورفعة شأنه، و ليلفت أنظارنا إلى أهميته وإلى خطورته، ولذلك فالوقت له قيمة كبيرة، وله شأن عظيم، ولكنه كالسيف إن لم تقطعه قطعك؛ لأنه يأخذ جزءا من حياتك، كما قال عمر بن عبد العزيز: "إن الليل والنهار يعملان فيك فاعمل فيهما" يعملان فيك: يقطعان في عمرك، يبليان كل جديد، ويقربان كل بعيد، ويقصران كل طويل، فها أنت في كل يوم تعيشه إنما تقطع جزءًا من عمرك، يقول الإمام الحسن البصري: "يا ابن آدم، إنما أنت أيام مجتمعة كلما ذهب يوم ذهب بعضك"(راجع جامع العلوم والحكم لابن رجب).

بقلم سحر المصري
هو: لِمَ خُلِقنا؟ أهي مجرد أيام تمضي؟! نقوم بما يقوم به أغلب الناس ثم يطوينا التراب؟! بعد أن نعيش حياة لا طعم فيها ولا لون.. أيامها نُسَخٌ متكررة.. جامدة وجافة!
هي: غاية الخَلْق واضحة.. لا لبس فيها ولا تشويش.. ﴿ وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ ﴾ [الذاريات: 56].. عبادة ترقى بالروح في مدارج السالكين.. وتعطي نكهة للحياة.. حين نعيش لهدف سامٍ.. عمارة الأرض والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ونُصرة الدِّين.. حينها يصبح لكل شيء معنى! حتى تلك الأشياء العادية التي يقوم بها الناس.. تصبح مع تلك النيّة أجمل!
هو: صدقتِ يا غالية.. فحين تكون طاعة الله جل وعلا هي الهدف فسيتغيّر طعم كل شيءٍ نقتات منه لنحيا.. مادياً كان أو روحياً.. وبذلك تتحوّل العادة إلى عبادة.. فلقمة أضعها في فمك وفم العيال عبادة.. واهتمامك بالبيت وتنظيم شؤونه عبادة.. وتربيتنا للأولاد عبادة.. حتى علاقتنا الخاصة عبادة! فما شعور المرء بعد أن يعيش هذه المعاني في كل دقيقة من حياته؟! ألن يكون طيِّب النفس راضياً؟!

بشروا ولا تنفروا
وائل بن إبراهيم بركات
تحدثنا في الحلقة السابقة عن السبب وراء حديثنا عن البشارات، واليوم نتناول بعض الأحاديث في البشارة فنقول:
إن الحياة البشرية مليئة بالتكاليف والتبعات التي تكشف معدن النفوس وجوهرها وما تنطوي عليه من صدق وإخلاص وتحمل لتبعة هذه التزامات والتكاليف، ولا تخلو من منغصات تعكر صفو الحياة ونعيمها.
فالإنسان المؤمن مبتلى برزقه وموارد عيشه، مبتلى بفقد أهله وأحبابه، مبتلى بشخصه وجسده من الباطل وأهله، مبتلى بغربة البيئة والعقيدة والإيمان ولا يجد من يواسيه.
كما أنه الآن مبتلى ومفتون بهذا السراب الخادع، عندما يشاهد ويبصر قوى الشر والطغيان تبسط نفوذها على ثلاثة أرباع العالم أو يزيد ، وأمته التي ينتمي إليها مهيضة الجناح لا تقوى على الطيران والتحليق! فيتساءل: أما لهذا من نهاية؟ أما لهذا الظلام من انقشاع؟ أما آن لهذا النور الرباني أن يشرق من جديد؟! أجل وليست هذه الأحلام بدعا في عصرنا.

JoomShaper