ترجمة: جمال خطاب
العقل البشري أداة رائعة وقوية، لكنها أبعد ما تكون عن الكمال، وهناك العديد من الأخطاء الشائعة التي يقع فيها العقل، وتعرف في مجال علم النفس باسم «التحيزات المعرفية»، أو المغالطات المنطقية، وحدوثها شائع لدى الجميع بغض النظر عن العمر أو الجنس أو التعليم أو الذكاء. وعلى مدى الأشهر القليلة الماضية عكفت على دراسة هذه التحيزات والمغالطات، حتى لقد قرأت العديد من الكتب عنها. واليوم أريد أن أشركك في معرفة تسعة منها.. وهي الأمور التي ألاحظها مراراً في نفسي وفي المقربين لي.. وأملي هو أن تستطيع استخدام المعلومات في هذه المقالة لتحديد هذه الأنماط المدمرة في التفكير الخاصة بك، وتتحرر منها قبل أن ترسلك إلى الطريق الخطأ:
1- السلبية فيما تتوقع عن ذاتك وعن إنجازاتك: النبوءة التي تتوقعها لإنجازك هي التي تدفعك إلى اتخاذ الإجراءات التي تحول هذا التنبؤ إلى حقيقة واقعة. هذا النوع من التفكير عادة ما يمزق علاقاتك، ويصرفك عن تحقيق أهدافك ويقودك إلى الفشل، وها هنا مثالان نموذجيان: أ- رجل يعتقد أن علاقته مع خطيبته «لن تستمر».. حتى أنه توقف عن بذل الجهد في هذه العلاقة، ابتعد عاطفياً، وبعد شهر فشلت العلاقة. ب- خلال مرحلة الدراسة الجامعية طالبة ذكية في مجال الصحة تقنع نفسها أنها «لا تملك ما يلزم» لتصبح طبيبة، حتى أنها لا تكمل الشروط الأساسية لكلية الطب، وبالتالي لم تصبح طبيبة.

هيا الرشيد
تراكمات فكرية، وتجاوزات دينية أوقدت جذوة الحماس، وغيرت مسار بعضهم، هبَّ الجمع مابين مصلح ومفسد، وخلف الكواليس صراع فكري طفت مفرداته على السطح، والكل يروِّج لقناعاته.
الفكر يبحر بصاحبه إلى آفاق لا يدركها غيره، إلا عندما يُصرِّح بها ويبوح بمفرداتها، وهذا فيما يخص مستوى التفكير (المتأنق) الذي يكون على أساس من حب المعرفة والاطلاع، وقد يترتب عليه أحيانا قراءات عميقة للفلاسفة أو الكتَّاب، وتصل أحيانا إلى حضور لقاءات وندوات تُنمي هذا الأمر في جانبه السلبي، الذي يؤدي إلى ماتردد مؤخرا من (شكوك) بمسلَّمات دينية نصَّت عليها نصوص الكتاب والسنَّة.
أُقيمت الندوات وأُلقيت المحاضرات وأُعدت اللقاءات، وتم إصدار كتب ومقالات؛ للوقوف سدا منيعا أمام هذا الانجراف. ومحاذير الدين والعقيدة هي الراية الخفَّاقة التي يترنم الجميع دون استثناء برفعها عاليا والذود عنها.
ولا ننسى قاسما مشتركا بين هؤلاء وهو النداءات المتكررة للحفاظ على الشباب ورعاية الجيل، والصد عنهم في ظل التنامي المضطرد لوسائل التقنية الحديثة وبرامجها وتطبيقاتها.

بقلم : يوسف فضل               
مع أم ضد
بإسهاب شرح الرئيس قناعته حول مفهوم ثقافة اختلاف الرأي. خرج الجمهور إلى شمول التطبيق : منهم من عاد إلى بيته ، والآخرون لحقوا السراب .

قصة حضارة
-   ما آخر ما كتبت؟
-   كتبت كتابي على زوجتي.
-   وما آخر ما قرأت؟
زوجتي قرأت طالعي في الفنجان هذا الصباح .

حب!
قال : سأدعو الله أن نبقى معا؟.....قالت : لا تدعو . الله وحده يعلم ما في القلوب!.....عانق اللحظة رضا .

معيض محمد آل زرعه
الحمد لله وكفى والصلاة والسلام على الرسول المصطفى وعلى آله وصحبه.. وبعد:
أوصيكم ونفسي أحبتي بتقوى الله جل جلاله ففيها السعادة والفلاح والنجاة والفوز بجنة عرضها السماوات والأرض...
أيها الأفاضل نعلم وتعلمون أن شخصية الإنسان هي عبارة عن مجموعة من القيم والمبادئ وهذه القيم هي النافذة التي من خلالها ينظر الشخص للآخرين ويتعامل معهم ويؤثر فيهم ويحاورهم، وهذه القيم هي المعيار الذي من خلاله ترتفع قيمة الشخص بناءً على ما يملكه من خير وإحسان ونفع للآخرين، أو تهبط قيمة الشخص بناءً على ما يملكه من جوانب شر وحسد وظلم... لذلك فإن الإيمان بالله وتعظيمه ومراقبته والخوف منه والالتزام بشرعه هي قيمٌ عظيمة يجب أن تتربى عليها النفوس العظيمة وكذلك فإن الصدق والعدل والحياء والأمانة وبذل المعروف وكف الأذى وحب الخير وأهله وكراهية الشر وأهله والإحسان إلى الآخرين ومساعدة الفقراء والمحتاجين كل هذه قيم بها يسعد الأفراد وتسعد الأسر والمجتمعات بل وتسعد الدول، ولمّا ضعفت هذه القيم بل لربما فقدت رأينا تغير في واقع شباب الأمة الإسلامية.. رأينا ضعف الهمم والاهتمام بالأمور التافهه التي لا تخدم الدين، ورأينا الوقوع في بحار المخدرات والتقليعات ومعصية فاطر الأرض والسماوات ورأينا كثرة القضايا السلوكية والأخلاقية والاجتماعية ورأينا التقليد الأعمى لطوائف الكفر والزندقة والبعد عن شرائع هذا الدين العظيم، ورأينا التساهل في أمور الطاعة وتقديم المباحات على الطاعات في معظم المواقف وإلى الله المشتكي من هذا الواقع...
ولنا في رسولنا محمد عليه أفضل الصلاة والسلام فقد بقي ما يقارب العشرون عاماً يغرس القيم والمبادئ في نفوس أصحابة رضي الله عنهم حتى أتى الوقت المناسب لهدم الأصنام كما ورد في عام الفتح وأتى الوقت المناسب لتحريم الخمر وهكذا.

تهاني الشروني
سبحان الله  معنًى عظيم وكلمة نسأل الله أن تخرج من قلب سليم إذا ما حاول أن يتكلم أو يفكر أو يقرأ أو يتدبر في معنًى من معاني معجزة الإسراء والمعراج.
هذا الحدث الذي تناولته سورة الإسراء والتي تبدأ بقوله تعالى: {سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ}. الإسراء-1.
تحدثت الآية في إعجاز وبيان يملكها مالك القدرة الكاملة التي شملت هذا الكون بما فيه  فاشتملت الآية على تنزيه الله،  وأن العبودية كلما تحقق مضمونها من الخشوع والإخلاص لله سما صاحبها وزاد قدره.
ولنستعرض بعض اللمحات حول هذه المعجزة وكيفية تناولها:
أولًا: من التدبر في كتاب الله العظيم نجد أن خواتيم سورة النحل و هي السورة التي تسبق سورة الإسراء في ترتيب القرآن، يأمر فيها الله تعالى رسوله صلى الله عليه وسلم بالصبر وبيان جزاء الصابرين، ونهى النبي عن الضيق من مكر الكفار..
قال تعالى: {وَاصْبِرْ وَمَا صَبْرُكَ إِلا بِاللَّهِ وَلا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَلا تَكُ فِي ضَيْقٍ مِمَّا يَمْكُرُونَ* إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوْا وَالَّذِينَ هُمْ مُحْسِنُونَ}. النحل- 127-128.
وهذا تمهيد لبيان أن الرسول سيستقبل أمرا يحتاج إلى صبر وسعة صدر، وكأنها بمثابة التطعيم والتحصين.

JoomShaper