الامة

بين مقتول ومعتقل ومشرد ونازح ولاجئ انقسم أطفال سوريا نتيجة الحرب الشعواء التي يشنها نظام الأسد علي شعبه الذي خرج ليطالب بحريته المسلوبة منه منذ أكثر من 60 عامًا.

ولربما ينتقم الأسد من أطفال سوريا نظرا لأنهم كانوا الشعلة الأولي لانطلاق ثورة سوريا من درعا حيث قدم المدعو العميد "عاطف نجيب" رئيس المخابرات السياسية في درعا على اعتقال مجموعة من الأطفال أعمارهم ما بين ( 8 – 11 عاما ) المتأثرين بحركة الربيع العربي بكتابة شعارات مُناهضة للنظام على جدران مدرستهم  فعذبهم عذابا جنونيا لا يتصوره عقل ولا يعرف له مثيل بتاريخ البشر حرق أجسادهم بالنار وقلع أظافرهم مما جن له جنون أهليهم وذويهم وكل أهل حوران.

العرب وداد جرجس سلوم [نُشر في 19/11/2014، العدد: 9743، ص(16)]

مساحة اللوحة 451 مترا مربعا

إسطنبول - لم يترك السوريون بكافة انتماءاتهم وخلفياتهم الثقافية والفكرية طريقة لإيصال صوتهم إلى المجتمع الدولي، لكن الأصوات بحت والمجتمع الدولي يبدو أنه أصيب بالصمم أو تظاهر به على مدى ثلاث سنوات ونصف.

في سبيل المراهنة على أن المجتمع الدولي الذي فقد البصيرة مازالت عيونه فيها بعض من البصر، تأتي لوحة “ملائكة سوريا” بعد ومع كل الفنون التي جسدت واقع الإنسان السوري في القتل والتهجير والاعتقال، تأتي كأكبر لوحة من نوعها في العالم.

وبالرغم من أن مجموعة “غنيس” للأرقام القياسية ردت على تواصل القائمين على هذا المشروع بأن ليس لديها مجالا يتضمن هذا النوع من العمل، لم يكن همّ الفنانين السوريين الأربعة الذين أنجزوا هذه اللوحة دخول موسوعة “غنيس” بقدر ما كان همّهم التوثيق الفني لأسماء اثني عشر ألفا وأربعمئة وتسعين طفلا سوريا قتلتهم الحرب الدائرة في سوريا.

 

الوطن السعودية

الاربعاء 19-11-2014

كما هو الحال في كل سلوك نظام بشار الأسد في سورية التي تمزقت وضاعت الحقوق الإنسانية فيها؛ فقد طفح هذا السوء الحقوقي ليمتد إلى أجيال عايشت الألم والحزن منذ نظام الأب وحتى المرحلة الحالية لنظام الابن الذي سار على درب والده في كل المساوئ التي لا تخطر على البال فيما يتعلق بحقوق الإنسان.

من يتم اعتقاله من قبل الأجهزة الأمنية السورية من الصعب أن يُعرف له طريق، ويستحيل تصور أنه سيخضع لأية إجراءات حقوقية أو قضائية عادلة ونزيهة، لأن ذلك ببساطة هو السلوك الطبيعي لنظام يقمع شعبه ويحرقه في هذه الحرب المجنونة التي تكشف مزيدا من الخواء الإنساني لهذا النظام الفاشي.

 

الوطن السعودية

الاربعاء 19-11-2014

كما هو الحال في كل سلوك نظام بشار الأسد في سورية التي تمزقت وضاعت الحقوق الإنسانية فيها؛ فقد طفح هذا السوء الحقوقي ليمتد إلى أجيال عايشت الألم والحزن منذ نظام الأب وحتى المرحلة الحالية لنظام الابن الذي سار على درب والده في كل المساوئ التي لا تخطر على البال فيما يتعلق بحقوق الإنسان.

من يتم اعتقاله من قبل الأجهزة الأمنية السورية من الصعب أن يُعرف له طريق، ويستحيل تصور أنه سيخضع لأية إجراءات حقوقية أو قضائية عادلة ونزيهة، لأن ذلك ببساطة هو السلوك الطبيعي لنظام يقمع شعبه ويحرقه في هذه الحرب المجنونة التي تكشف مزيدا من الخواء الإنساني لهذا النظام الفاشي.

 

NOVEMBER 17, 2014

 

دمشق ـ «القدس العربي» امرأة تسند ظهرها على جدار بارد في زاوية قصية، أو رجل يفترش الأرض على رصيف أحد الشوارع المكتظة، وأطفال يتنقلون بين المارة في الطرقات أو ينتظرون بالقرب من المدارس.. يتسولون للطعام أو يقفون بجانب محلات الأطعمة منتظرين فرصة لطلب شيء أو حتى أخذه خلسة في بعض الأحيان.

كل هذه المشاهد غــدت مألوفة لسكان العاصمة، فظاهرة التسول أخذت بالانتشار بشكل غير مسبوق لم يكن يرى في دمشق قبل ثلاثة أعوام، فبعد نزوح الكثير من السكان من مناطق الاشتباكات الساخنة ودمار منازلهم ازدادت أعداد المتسولين بشكل ملحوظ حتى لا يكاد يخلو حي أو شارع منهم وسط غياب كامل للرقابة التي كانت تعنى بها وزارة الشؤون الاجتماعية في حكومة النظام في ما سبق.

JoomShaper