ملايين الأطفال النازحين.. بين مطرقة الشتاء القاسي وسندان شبهات الفساد
- التفاصيل
اعلنت منظمة الامم المتحدة للطفولة (يونيسيف) في بيان السبت ان نحو سبعة ملايين طفل سوري وعراقي عالقين في النزاع الدائر في البلدين سيواجهون "شتاء قاسيا" هذا العام ، فيما تحوم الشكوك في العراق حول شبهات فساد في الأموال المخصصة للنازحين في العراق.
وقالت المنظمة في بيان تابعته "المسلة" ، ان "سبعة ملايين طفل سوري وعراقي عالقين في النزاع (الدائر في بلديهما) سيواجهون شتاء قاسيا (هذا العام) مع اقتراب موسم الشتاء برياحه الباردة وأمطاره المتجمدة ودرجات الحرارة المتدنية من الشرق الأوسط الذي مزقته النزاعات".
ونقل البيان عن ماريا كالفيس المديرة الإقليمية لليونيسيف في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا انه "بعد كل ما عانوه بسبب النزاعات الدائرة في سوريا والعراق سيحتاج أطفال المنطقة لحمايتنا بشكل ملح بسبب قدوم فصل الشتاء وتزايد اعداد الأسر المهجرة".مخاتلة (الطفل السوري وخيبة الإعلام)
- التفاصيل
الحياة
نظام بشار الأسد هو الوحيد المستفيد من انكشاف فبركة مقطع الطفل السوري الذي ينقذ أخته بشجاعة، لأنه يكسر حدة التعاطف مع الصور والمقاطع الفعلية التي توثق جرائمه البشعة ويزيد نسبة الشك في أي وثائق مشابهة، ما يمنحه فرصة التنفس والمزيد من التوغل بطمأنينة.
قصة الطفل الشجاع تقترب كثيراً من الحبكة التي ظهرت عن الفتاة الكردية ريحانة المسماة «ملاك كوباني» وبطولاتها الخارقة، بينما هي مجرد فتاة متدربة لا يعرفها أحد سوى مصور التقط لها صورة استعراضية. اللافت أن «بي. بي. سي.» هي التي كشفت حقيقة الحكايتين، وصدمت جمهور المتحمسين لكليهما.
سبب انتشار شريط الطفل هو موقع «شام» الإخباري، وهو مرجع معتمد لكثير من وسائل الإعلام لنقل ما يجري في سورية هرباً من التعتيم الإعلامي الطاغي وعدم قدرة المراسلين على الوصول إلى المناطق الميدانية، ما جعل المقاطع الفردية هي الأصل مع أنها لا تتجاوز كونها شهادات شخصية في أحسن الأحوال، لاستحالة التحقق من صدقيتها.تقرير هام: المختفون في سوريا
- التفاصيل
لوسي رودجرز وفيصل أرشيد: بي بي سي
اختفى آلاف السوريين دون ظهور أي أثر لهم، “اختفوا” قسرا منذ بدء الانتفاضة في البلاد في مارس/آذار 2011.
واحتجزوا بمعزل عن العالم الخارجي من قبل الحكومة أو الجماعات المسلحة في مواقع سرية في أرجاء سوريا، وعادة ما يحتجز المعتقلون في ظروف غير إنسانية.
ويتعرض بعضهم للتعذيب، ويواجه بعضهم الآخر القتل. أما بالنسبة إلى أقاربهم، الذين خلفوهم وراءهم، فإن ألم عدم معرفة ماذا حدث لأحبائهم لا يطاق.
وكان ذبح مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا لرهائن غربيين قد أثار ذعرا وغضبا في أرجاء العالم.اللاجئون السوريون يواجهون محنة وطن وأزمة هوية
- التفاصيل
يشير اليوم ما يقارب ثلاثة ملايين لاجئ سوري إلى مسقط رأسهم بصيغة الماضي. وها هي هويتهم اليوم قد تصبح طي التاريخ كما موطنهم، وتشير المفوضية العليا للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين إلى أن مئات الألوف من السوريين قد يصبحون بلا وطن نتيجة الحرب الهمجية التي امتدت لثلاث سنوات ونصف السنة.
إن عدد اللاجئين والفترة الطويلة التي يمضونها خارج سوريا، إضافة إلى قوانين الجنسية الصارمة، التي تضعها الدول المضيفة، تعرض هؤلاء اللاجئين لخطر إلحاقهم بعشرة ملايين متشرد منتشرين في أنحاء العالم.الطفل السوري بطل... لكن ليس في هذا الفيديو
- التفاصيل
السبت 15/11/2014
رام الله - رايــة:
هكذا إذاً... لا الطفل السوري الذي يركض تحت رصاص القناص بطل، ولا الطفلة التي أنقذها شقيقته، ولا المشهد أساساً حقيقي، ولم يصوّر أصلاً في سورية. الفيديو الشهير الذي شاهده الملايين حول العالم، لطفل ينقذ شقيقته وهو يتحدى الموت في سورية، اتضح أنّه مجرد مشهد تمثيلي لمخرجين نرويجيين، صوّروه في مالطا الصيف الماضي.
المخرج لارس كليفبرغ أخبر "بي بي سي" أنّ الهدف كان تصوير فيلم يعرض موضوع "الأطفال في مناطق النزاعات". وأضاف: "قلت لنفسي لو تمكّنت من تصوير مشهد وإظهاره على أنه حقيقي، فإن الأمر سيهمّ العالم وسيتحدث عنه".
أما زميله اسي ماير فأكد أنه تفاجأ من أن الناس ظنّته حقيقياً.