– POSTED ON 2014/12/06

POSTED INمي الصايغ: الجمهورية

على أبواب عيد الميلاد المجيد، تخيّلوا أن يكون حلم طفلة في مخيّم الزعتري الذي يأوي نحو مئة ألف لاجئ سوري في محافظة المفرق (70 كيلومتراً شمال عمّان)، أن تعيش في كرفان وليس خيمة، فتفضّل عدمَ الالتحاق بالمدرسة، هرَباً من مضايقات رفاقِها الذين يُعيّرونها بواقعِها المؤلم.

ترفض ولاء إبنة تِسعِ السنوات الذهاب إلى المدرسة في المخيّم الذي تنتشر فيه ثلاث مدارس: سعودية وبحرينية وقطرية. ويقول والداها قُصَي (إسم مستعار) الذي يتحدَّر من درعا، لـ«الجمهورية» التي التقَته في زيارة إلى مخيّم الزعتري: «أولادي لا يريدون العودة إلى المدرسة، إنّهم محبَطون، رفاقهم يعيّرونهم بأنّهم يعيشون في خيمة، إبنتي ولاء صرَخت في وجهي وقالت لي: لن أعود إلى المدرسة قبل أن ننتقل إلى كرفان».

فمنذ نحو سنة، لا يزال ربّ الأسرة التي تتألف من 6 أولاد يطلب الانتقال من خيمة الى كرفان، لكن من دون جدوى. ويلعن قصَيّ الذي يبلغ 45 عاماً الساعة التي فرّ فيها من سوريا إلى الأردن، حيث «لا مساواة في التعامل بين اللاجئين، فمَن لديه واسطة يستطيع الحصول على كرفان»،… «لقد بتّ أكره نفسي».

الغد الاردنية

الخميس 4-12-2014

لم يتوقف العالم الغربي، ولا الحكومات العربية، كثيراً عند إعلان برنامج الغذاء العالمي مؤخراً، على أبواب الشتاء، عن إيقاف برنامجه الغذائي للاجئين السوريين في دول الجوار، والذين يقدّر عددهم بمليون وثمانمائة ألف لاجئ، نسبة كبيرة منهم من الأطفال والنساء، وحتى الرجال غير المتاح لهم العمل، ويعيش أغلبهم في ظل ظروف قهرية غير إنسانية.

بالإضافة، إذن، إلى هذه الأوضاع غير الآدمية، وإلى الخسائر الفادحة التي لحقت بالسوريين من الحرب الداخلية الراهنة، ومن القصف الهمجي اليومي من النظام السوري، فإنّ مئات الآلاف منهم سيعانون هذا الشتاء من الجوع الشديد والبرد، لأنّ برنامج الغذاء العالمي لم يعد قادراً على توفير الدعم المطلوب فقط لتوفير الحدّ الأدنى من الطعام لهؤلاء الأطفال والعائلات!

في الوقت نفسه، نقرأ جميعاً عن الموازنة الهائلة الضخمة التي يتم إعدادها للإنفاق على الحملة العسكرية الراهنة ضد تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش)، أغلبها بتمويل عربي، وتصل إلى مليارات الدولارات، بينما يجد الأطفال السوريون المشرّدون أنفسهم في العراء، بلا غذاء! 

 

أزمات طاحنة، وعثرات مميتة يواجهها اللاجئون السوريون، الذين نجوا من نيران نظام بشار الأسد ليلقوا شبح الموت في دول الجوار جوعًا وبردًا.

فبعد اتخاذ برنامج الأغذية العالمي، قرار بوقف توزيع الطعام على اللاجئين، يواجه ما يقرب من مليوني سوري خطر الموت، مراقبون أكدوا كارثية القرار، مطالبين بدعم دولي وعربي عاجل لحل الأزمة.

وقال برنامج الأغذية العالمي، أمس الاثنين، إنه مضطر بسبب قلة الأموال لوقف توزيع كوبونات الطعام على 1.7 مليون لاجئ سوري في الأردن ولبنان وتركيا والعراق ومصر.

وأضاف البرنامج في بيان له: “من غير كوبونات برنامج الأغذية العالمي ستتضور أسر كثيرة جوعًا، وبالنسبة للاجئين الذين يكافحون بالفعل للصمود أمام الشتاء القارس، فإن عواقب وقف هذه المساعدة ستكون مدمرة.”

الأربعاء 10 صفر 1436هـ - 3 ديسمبر 2014م

باريس - فرانس برس

بـ 140 رمزاً، ينقل مخيم الزعتري للاجئين السوريين في الأردن أحداثه ومشاكله إلى العالم بالصور والفيديو والرسائل القصيرة، في نشاط وصف بأنه غير مسبوق بالنسبة لمخيم للاجئين على موقع "تويتر".

وتم فتح حساب "تويتر" الذي يحمل اسم تنسيقية مخيم الزعتري لنقل أخبار المخيم في أكتوبر من العام 2013، بمبادرة من نصر الدين طوايبية العامل في مفوضية الأمم المتحدة العليا للاجئين.

يقول طوايبية: "نحن أول مخيم له حضور على شبكات التواصل الاجتماعي، وهي وسيلة للوصول إلى الناس مباشرة وتذكيرهم بأن هذه المأساة لم تنته بعد وأننا بحاجة إلى مساعدة".

وبحسب مفوضية الأمم المتحدة للاجئين، فإن أكثر من نصف سكان المخيم البالغ لا يتخطى عمرهم 18 عاماً.

 

القدس العربي

الثلاثاء 2-12-2014

علي ان اعترف بانني لم أختر عنوان الموضوع . أحد الناشطين في مجال حقوق الانسان، دوليا، هو الذي اقترح هذا العنوان لمنظمة طالما اعتبرناها، نحن المتابعين لمجال تخصصها، صرحا انسانيا يساهم في حماية الاطفال، اينما كانوا، في اوقات الصراع والسلم معا. هذه المنظمة هي « انقذوا الاطفال» Save the Children.

تقدم المنظمة نفسها بانها « منظمة غير حكومية بريطانية تُعنى بالدفاع عن حقوق الطفل حول العالم. تُعتبر أول حركة مستقلة تدافع عن الأطفال حيث أنها تقدم مساعدات إغاثية كما تساعد في دعمهم في البلدان النامية. للمنظمة 28 مكتبا حول العالم وتدعم شركاء محليين في أكثر من 120 بلدا، وتهدف الى تحقيق أكبر قدر من التنسيق في مجهودات الإغاثة مع الأمم المتحدة». تعتمد المنظمة على التبرعات الفردية والمؤسساتية كما المنظمات الخيرية العالمية القديمة الأخرى، مما يعني انها تتفاعل في عملها مع المجتمعات التي تتواجد فيها وتؤمن برسالتها. 

JoomShaper