اطفال سورية.. مصير مظلم بين نيران "الأسد" ومعسكرات "الدواعش"
- التفاصيل
اطفال سورية.. مصير مظلم بين نيران "الأسد" ومعسكرات "الدواعش"
- التفاصيل
نقص الإنسانيّة المكتسبة!
- التفاصيل
تفيد إحصاءات منظمات دولية بأن نحو مئة مليون عربي يعيشون تحت خط الفقر، في حين أن ما يقارب الأربعين مليون عربي يعانون من نقص التغذية، أي ما يعادل 13% من السكان تقريباً. آخر الأرقام تشير إلى أن خط الفقر يتحدد بـ1.80 دولار يومياً، وثمة فقراء عرب لا يحصّلون دولاراً في اليوم، في وقت يعلن فيه سنوياً عن قوائم تضم أصحاب المليارات والملايين العرب ممّن تصل ثرواتهم مجتمعة إلى 166.07 مليار دولار!
في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، شهدت روما مناقشة منظمة الفاو تقرير فجوة الغذاء في العالم، وتصادف مع هذا النقاش صدور التقرير السنوي الذي يصدره بنك "كريدي سويس" حول الثروة ـ تراكمها وتوزيعها في العالم، ولامس التقرير اختلالاً نسبياً في توزيع الثروة، وأبرز مواطن الجوع والألم والمعاناة الحقيقية في عالم يسيطر فيه 20% من السكان على أكثر من 80% من المصادر الغذائية الرئيسية! أو، بعبارة أخرى، يمتلك أغنى 200 شخص في العالم ثروة تقدّر بدخل %40 من سكان العالم الذي لا يزال فيه 850 مليون شخص يأوون إلى مضاجعهم، كل ليلة، وهم جوعى.طفلة سورية ماتت غرقاً أثناء عبور قارب الأمل من تركيا إلى أوروبا
- التفاصيل
ندن – «القدس العربي»: لقد فقدنا كل شيء، لم يعد هناك ما نخشى خسارته، علينا أن نحاول. كان هذا رد والدة ريمي عندما سألتها صديقتها قبل دقائق من صعودها قاربا مطاطيا أبحر من تركيا في إتجاه أوروبا في رحلة غير شرعية: هل تدركين خطورة ما ستقومين به؟
لكن يبدو أن والدة ريمي، التي سابقها شبح الموت من مخيم اليرموك إلى الرقة ثم إلى تركيا، كانت قد حددت مفهومها للخسارات بتلك التي تنتجها أدوات الحرب: صواريخ، انفجارات، قنابل.
نسيت والدة ريمي أن أكبر الخسارات كانت تنتظرها في بحر لم تعبر شاطئه رائحة الحرب. فقارب الأمل الذي استقلته والدة ريمي هذا الإسبوع ومعها عشرات النساء والأطفال والرجال الهاربين من جحيم الحرب، جنح عن مساره بسبب الرياح القوية والبحر الهائج، وأخذ معه ريمي، الطفلة التي تصغر الحرب السورية بعام.حُضْن النظام السوري
- التفاصيل
خطيب بدلة
الحضن، في اللغة العربية، هو رمز الحنان، والعطف، والرعاية. يُقال: فلان أيش على باله؟.. قاعد في حضن أمه! والطفل يزعل من أمه وأبويه، فيأوي إلى حضن جدته باكياً، فتترشف غضبه، وتهدهده، فينام آمناً، بينما هي تدعو الله، في سرها، أن يُبعد عنه براميلَ المجرم بشار الأسد القاتلة.
وحينما يُقْدِمُ الرجلُ على مغامرة، كشراء منزل، أو زواج، أو افتتاح محل تجاري، ويحالفه الحظ بعميل ذي أخلاق حميدةٍ، واستقامة، يقالُ له، على سبيل المجاز: هنيئاً لك، وقعتَ في حضن أمك وأبيك!
والرجل يحتضن المرأة، والمرأة تشعر بالأمان في حضن رَجلِها؛ وأحياناً يرمي الرجل نفسه في حضن امرأة يحبها، لكنها تُتْعِبُه، مثلما حصل لعبد الحليم حافظ الذي وقع في حضن شائك، فشرع يغني لنفسه بأسى: رميتْ نفسَكْ في حُضْنْ، سقاك الحضن حُزْنْ!...