في الحسكة.. الأدوية تباع في الدكاكين ويصرفها الباعة
- التفاصيل
أيمن الحسن-الحسكة
ألقت المأساة السورية بظلالها على الوضع الصحي في البلاد، ففي محافظة الحسكة تنتشر الصيدليات غير المرخصة و"الدكاكين" التي تبيع الدواء المحلي والمهرب وسط غياب ضوابط تحد من خطر الظاهرة التي تكلف الكثيرين حياتهم جراء وصفات طبية خاطئة.
وأفرزت الحالة "سوقا سوداء" للأدوية وتجارا متخصصين في تهريبها إلى الحسكة التي لها حدود طويلة مع العراق وتركيا، وذلك في ظل غياب رقابة على تجارة الدواء وضوابط بيعه وتحديد شروط من يقوم بذلك.
ويقول الصيدلاني جواد عبيد إن الأدوية المهربة وجدت طريقها إلى الحسكة قادمة من باكستان والهند وإيران إلى العراق انتهاء بسوريا كون الحدود الشرقية لسوريا مفتوحة.
مزاجية" النظام السوري تخنق أهالي "التل"
- التفاصيل
سلافة جبور-دمشق
يقول السوري محمود -رب أسرة نزحت إلى مدينة التل بريف دمشق العام الماضي من إحدى بلدات القلمون- إن المدينة غدت سجنا كبيرا تتحكم حواجز النظام بالدخول إليه والخروج منه، حسب مزاجية عناصرها.
ويضيف للجزيرة نت أنه لم يعد قادراً على الذهاب للعمل في دمشق، بسبب خشيته من الاعتقال أو التعرض لمشاكل على أحد تلك الحواجز.
وتابع أنه يفضل البقاء بالتل، رغم ندرة فرص العمل، ويقول "نعيش أنا وعائلتي بإمكانيات متواضعة للغاية، معتمدين أغلب الأحيان على المعونات من الجمعيات الخيرية والإغاثية".
ويستمر النظام بالتلاعب بحياة أكثر من مليون ومائتي ألف نسمة يقطنون المدينة التي تقع شمال دمشق ويقطنها سكان ونازحون من القلمون والغوطة الشرقية وحمص ومحافظات أخرى، فتارة يحاصرها قاطعا عنها الغذاء والدواء والمحروقات، وتارة يفتح طرقاتها بعد أن يحصل على ثمن ذلك "إتاوات" يدفعها السكان ووجهاء المدينة.كيف يعيش الأطفال في أخطر مدن العالم ؟
- التفاصيل
أخبار الآن | حلب - سوريا ( ثائر الشمالي )
"المدينة الأخطر في العالم" عند سماعك هذه العبارة ربما يخطر ببال أحدنا أنها مدينة غير مأهولة بالسكان أو مدينة أشباح وربما ما نقرأه في الروايات والأفلام وقصص الخيال لكن في الحقيقة المدينة الأخطر في العالم مأهولة بالسكان وليست مدينة أشباح رغم مشاهد الدمار والخراب ورغم نزوح المئات خارج المدينة إلا أن كثيرين لا يزالون يعيشون فيها يسكنون منازلهم وبيوتهم والبراميل تستهدفهم بشكل شبه يومي هذه المدينة هي مدينة حلب شمال سوريا.
حلب المدينة الأكثر دمارا والأكثر خطورة والتي تتعرض بشكل يومي لعشرات الغارات حالها حال الكثير من المدن السورية ويسقط العشرات من أبنائها بين قتيل وجريح جراء استهداف القوات التابعة للنظام بكل أنواع الأسلحة.
هذه المدينة الأخطر ورغم مخاطر العيش فيها لايزال الأطفال صامدون مع عائلاتهم إذ لا مأوى أخر يذهبون إليه، فضلوا البقاء رغم المخاطر لم تمنعهم طائرات النظام وقصفه المستمر من اللعب في الشوارع وحقهم في الحياة رغم الألم رغم الدمار رغم المخاطر وافتقارهم لأبسط مقومات الحياة. ريتاج وهبة طفلتان تعيشان في حي طريق الباب يلعبون في الشارع وعلى بعد بضع أمتار فقط كانت طائرة تابعة للنظام قد شنت غارة جوية إلا أنهم اعتادوا هذا المشاهد، مشهد كفيل بأن يدب الرعب والخوف لأي إنسان لكن الوضع في حلب بات مختلفا ويراقب الأهالي كبارا وشيوخا ونساءا ورجالا و أطفال جميعهم يراقبون الطائرة وهي تقصف الأحياء السكنية.سؤال يتردد بمعضمية الشام.. أين أبناؤنا؟
- التفاصيل
اللاجئون في الأردن .. جدول زمني بشري للأزمة الإقليمية
- التفاصيل
شبكة النبأ: يرزح الأردن تحت وطأة ضغوطات ناجمة عن استضافة أكثر من 600,000 لاجئ سوري على أرضه في الوقت الذي يحذر فيه مسؤولون حكوميون ووكالات إغاثة من تضاؤل الموارد والقدرة على الاستجابة للاحتياجات المتزايدة. بحسب شبكة الانباء الانسانية ايرين.
مع ذلك، لا يشكل السوريون الفارون من الصراع الحالي سوى جزءاً صغيراً من اللاجئين في البلاد. فعلى مدار عقود، فتحت المملكة الصغيرة، التي لا يتجاوز عدد سكانها الأصليين بضعة ملايين، أبوابها للأسر النازحة من سوريا وفلسطين والعراق.