أخبار الآن | دبي - -الامارات العربية المتحدة - (آسية عبد الرحمن)

 

مع طول أمد الحرب في سوريا، تفاوت الاهتمام العربي وحتى العالمي بما يجري في سوريا، وطغت مواضيع أخرى احتلت صدارة العناوين في نشرات الأخبار وبات الخبر السوري، وخاصة مع اندلاع الحرب التي يشنها التحالف الدولي العربي على الإرهاب، والتي جعلت الخبر الميداني أو الإنساني السوري يأتي في نهاية النشرات إن منح وقتها فسحة.

 

حملة لأحياء الجذوة الخامدة

مجموعة من الناشطين حول العالم أدركوا هذا الواقع المؤسف وأطلقوا حملة بعنوان " من يهتم بما يجري في سوريا؟

وترجموا هذه المحاولة في فيلم قصيرمنشور على مواقع التواصل الاجتماعي" يدعو الناس إلى التوقف عن الاهتمام بالشأن السوري وعدم مشاركة صور المجازر والأطفال السوريين على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي. تحت شعار "من يهمه أمر سوريا ؟"، 

 

أخبار الآن | دبي - -الامارات العربية المتحدة - (آسية عبد الرحمن)

 

مع طول أمد الحرب في سوريا، تفاوت الاهتمام العربي وحتى العالمي بما يجري في سوريا، وطغت مواضيع أخرى احتلت صدارة العناوين في نشرات الأخبار وبات الخبر السوري، وخاصة مع اندلاع الحرب التي يشنها التحالف الدولي العربي على الإرهاب، والتي جعلت الخبر الميداني أو الإنساني السوري يأتي في نهاية النشرات إن منح وقتها فسحة.

 

حملة لأحياء الجذوة الخامدة

مجموعة من الناشطين حول العالم أدركوا هذا الواقع المؤسف وأطلقوا حملة بعنوان " من يهتم بما يجري في سوريا؟

وترجموا هذه المحاولة في فيلم قصيرمنشور على مواقع التواصل الاجتماعي" يدعو الناس إلى التوقف عن الاهتمام بالشأن السوري وعدم مشاركة صور المجازر والأطفال السوريين على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي. تحت شعار "من يهمه أمر سوريا ؟"، 

«عندما يكون الطغيان حقيقة،

تكون الثورة محقة»

فيكتور هوجو أديب فرنسي راحل

بعد تصدير اللاجئين والنازحين بحيث وصل عددهم إلى المستوى الثاني بعد اللاجئين الذين خلفتهم الحرب العالمية الثانية، يقوم سفاح سورية بشار الأسد بتصدير غذاء السوريين. إلى من؟ إلى روسيا. والحق يمكن لأتباع الأسد (الذي يستوي عنده قتل مسلح وقتل رضيع) يمكنهم القول، إن عدد سكان سورية بلغ النصف منذ ثلاث سنوات ونصف السنة، وبالتالي هناك مبرر لتصدير المنتجات الزراعية بأنواعها! بالطبع لا يقولون ذلك علانية؛ لأنهم يعترفون رسميا بأن هذا النظام الوحشي إلى لا حدود، قلص عدد البشر في سورية إلى النصف في مدة زمنية صادمة من حيث قصرها، ومفجعة من جهة ما حفلت بالفظائع والخراب، إلى جانب الأكاذيب والمشاعر الطائفية الصادقة التي أظهرها الأسد وأعوانه ضد كل فرد صادف أن يكون سوريًّا.

المدينة

الثلاثاء 18-11-2014

حيوان "الكوالا" بين طفلين سوري وفلسطيني كل التقدير والتضامن مع حيوان الكوالا النبيل، وكل الاحترام لفرائه الجميل! ها نحن نقف جميعًا تحية لسلالته الكريمة التي تنتمي لجنس الدب الجرابي، وللفصيلة الجرابية كلها! ومن الواضح أن قلوب قادة العالم الكبار انخلعت وهي تتابع ما يُقال عن تعمّد البعض لصيد هذا الحيوان المسكين!.

في المقابل أو على الجهة الأخرى يتعرض الطفل السوري الآن لبرد يشبه القنص دون أن يهتز قلب واحد من هؤلاء القادة الكبار!.

كنت أطالع في صورة الرئيس الأمريكي باراك أوباما وهو يحتضن بحميمية واضحة لواحد من حيوانات الكوالا، فيما يمازح بود وحب رئيس الوزراء الأسترالي حيوان آخر حمله كطفل على ذراعيه، ربما جعل الأم أنجيلا ميركل تتحرك نحو الكوالا، طالبة حمله على طريقة الأمهات المجاملات لأم تظهر بابنها أو بابنتها للمرة الأولى.

 

ما يرد في وسائل الإعلام حول وضع الأطفال السوريين يثير القلق فعلاً، حيث هناك جيل كامل معرَّض للضياع. وأولى معالم الضياع مسألة انعدام الجنسية في بعض بلدان اللجوء حيث لا يتم تسجيل المواليد بسبب عدم حصول الوالدين على الإقامة القانونية. إنهم الضحايا المنسيين في خضم الأوضاع الصعبة في سوريا. أما التعليم فهو المَعْلم الثاني في الضياع. ففي بلدان اللجوء، هناك أعداد ضخمة من الأطفال لا يلتحقون بالتعليم لأسباب عديدة، مثل عدم توفره، أو عدم استطاعة الأهل دفع الرسوم، أو حاجة الأهل لأن يعمل الطفل وينفق على أهله.

والتعليم في المناطق الساخنة في الداخل السوري ليس أحسن حالاً. فقد ورد خبر يقول بأن 3994 مدرسة على الأقل إما مدمرة بشكل كامل أو متضررة بأضرار نسبية، من بينها 450 مدرسة مدمرة بالكامل أغلبها في محافظات حلب وحمص وريف دمشق. وهذه المدارس المدمرة لا يمكن ترميمها أو اصلاحها، بل تحتاج إلى جرف وإعادة بناء بحسب تقديرات المهندسين. وتتراوح أحوال 3423 مدرسة ما بين الأضرار المتوسطة والنسبية، ويمكن إعادة ترميمها وتشغيلها، لكن 1500 مدرسة منها أضحت مقرات للنازحين داخل الأراضي السورية، وتحولت 150 مدرسة إلى مشاف ميدانية لمعالجة الجرحى والمصابين من جراء القصف العشوائي التي تقوم بها قوات النظام. ويُضاف إلى ذلك تحويل قرابة 1200 مدرسة إلى مراكز اعتقال وتعذيب في ظل اكتظاظ السجون المركزية النظامية بأعداد هائلة من المعتقلين تجاوزت 215 ألفا، بالإضافة إلى استخدام عدد من المدارس كمقرات أمنية يقيم فيها عناصر الأمن ويتم من خلالها قصف الأحياء المجاورة.

JoomShaper