العربي الجديد

28-10-2014

نعيش في القرن الواحد والعشرين، فيما تعود بنا انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان إلى عصور ماضية، وسمت بالظلم والاستعباد والاسترقاق، كنا نقرأ عنها في كتب التاريخ فقط. وأن تتعرض نساء في هذا العصر للسبي والبيع، وأن تتعرضن للاعتقال والتعذيب والحرمان من أبسط الحقوق الإنسانية، فهذا واقع صادم، وأمام مرأى كل العالم والمنظمات الحقوقية والدولية. ويقترف ذلك كله وغيره طرفان مجرمان، هما النظام السوري وتنظيم داعش.

هناك ملف المعتقلين في سورية، وهو ملف جارح للإنسانية، ومؤلم لكل صاحب ضمير حي في العالم، ولا يمكن لأي جهة أن تقول إنه لا يتطلب تحركاً عاجلاً لايقاف معاناة آلاف البشر، خصوصاً بعد الصور التي تسربت عن أقبية النظام السوري، لجثث المعتقلين الذين توفوا تحت التعذيب، ورصدت 11 ألفا من الضحايا في محافظة واحدة، وتضاف إليها أسماء الغائبين في سجون الموت يومياً، باعتراف النظام نفسه، والتي تؤكد ارتكاب النظام السوري أبشع الجرائم في حق من يعتقلهم، وفاة عديدين منهم تحت التعذيب في سجونه.

 

الشرق السعودية

تمرُّ على العرب هذه الأيام الذكرى الـ 58 لمجزرة كفر قاسم التي ارتكبها جنود إسرائيليون بحق الفلسطينيين فقتلوا منهم 48 مدنياً بينهم نساء و23 طفلاً.

وتقع قرية كفر قاسم اليوم تحت سيطرة الحكومة الإسرائيلية.

ولا تنسى ذاكرة الشعب الفلسطيني خصوصاً وذاكرة العرب عموماً هذه المجزرة رغم أنها لم تصل إلى مستوى بشاعة المجازر التي يرتكبها نظام بشار الأسد بحق السوريين.

إن مجازر الأسد تجاوزت ببشاعتها وفظاعتها جرائم النازية وكل فظاعات المجرمين الذين سجلهم التاريخ.

 

 

المصدر - وكالات

لأول مرة منذ عام 1960 ستتجاوز قوات البيشمركة العراقية حدود إقليم كردستان بأسلحتها الثقيلة مرورا بالأراضي التركية إلى

مدينة عين العرب – كوباني شمال سوريا، وذلك لأجل تقديم الدعم والمؤازرة للمقاتلين الأكراد في الشمال السوري ضد تنظيم الدولة، الذي لم يتوقف عن محاولاته السيطرة على المدينة منذ ما يقارب ثلاثة أسابيع، قاوم خلالها أهالي كوباني بضراوة وشجاعة لا يمكن وصفها.

يأتي هذا بعد إقرار برلمان إقليم كردستان الموافقة على طلب رئيس الإقليم مسعود البارازاني إرسال قوات، ودعم لوجستي إلى أهالي عين العرب، إذ إن قانون الإقليم لا يسمح بخروج قوات البيشمركة للقتال خارج حدود الإقليم دون موافقة البرلمان على ذلك.

 

 

المصدر - وكالات

لأول مرة منذ عام 1960 ستتجاوز قوات البيشمركة العراقية حدود إقليم كردستان بأسلحتها الثقيلة مرورا بالأراضي التركية إلى

مدينة عين العرب – كوباني شمال سوريا، وذلك لأجل تقديم الدعم والمؤازرة للمقاتلين الأكراد في الشمال السوري ضد تنظيم الدولة، الذي لم يتوقف عن محاولاته السيطرة على المدينة منذ ما يقارب ثلاثة أسابيع، قاوم خلالها أهالي كوباني بضراوة وشجاعة لا يمكن وصفها.

يأتي هذا بعد إقرار برلمان إقليم كردستان الموافقة على طلب رئيس الإقليم مسعود البارازاني إرسال قوات، ودعم لوجستي إلى أهالي عين العرب، إذ إن قانون الإقليم لا يسمح بخروج قوات البيشمركة للقتال خارج حدود الإقليم دون موافقة البرلمان على ذلك.

حسان القالش

الحياة

السبت 25-10-2014

في خطوة تُحسب لمصلحة القضية السورية ولمصلحة قضيته الخاصة، افتتح متحف الهولوكوست (المحرقة) في أميركا قبل أيام معرضاً خاصاً بعنوان «إبادة جماعية: التهديد مستمر»، يعرض فيه مجموعة من بين الـ55 ألف صورة لجثث معتقلين سوريين ماتوا تحت التعذيب والتجويع على أيدي أجهزة النظام السوري، وقد سربها أحد المصورين المنشقين عن النظام بداية العام الحالي.

علــــى أن جرأة الحدث وفرادته تكمنان في المؤسسة التي نظمته، ما جعل دلالاته السياسية تكتسب بُعداً إنسانياً، وإن جاء ذلك تحت عنوان التــعاطف. ذاك أن هذا التعاطف أكبر وأعـــم وأعمق من مجمل ما ظهر حتى الآن من تعاطف غربي مع السوريين، الواقع في حيرة أخلاقية تجهل أسباب المأساة وفاعلها الأول وتثبط من عزيمة المجتمع الدولي في تحمل مسؤولياته الأخلاقية والسياسية قبل مسؤولياته الإغاثية.

JoomShaper