سامح اليوسف-الغوطة الشرقية

رغم نقص الإمكانيات وارتفاع المخاطر، تحرص فرق الدفاع المدني في الغوطة الشرقية على القيام بما تستطيع من مهام، مثل عمليات الإخلاء ونقل القتلى والمصابين عند القصف وإخماد الحرائق ورفع الأنقاض وفتح الطرقات وإزالة ما عليها من الركام.

وشكلت تلك الفرق مع بداية سيطرة الجيش السوري الحر على مدن الغوطة وبلداتها أواخر عام 2011، وتضاعف عملها منذ سيطرة قوات المعارضة على كامل الغوطة الشرقية منتصف عام 2012.

ويشبه المسؤول الإعلامي في مؤسسة الدفاع المدني سمير عبد الرحمن عمل تلك الفرق بعمل "الكوماندوز"، قائلا إن هذا يعود إلى كون الغوطة الشرقية "من أخطر مناطق العالم حاليا ويعتبر العمل الإنساني فيها هو الأشد والأقسى، إلى جانب الصعوبات والمعوقات الكثيرة".

بقلم: مايكل إيسيكوف

ياهو نيوز

14\10\2014

 

حصلت وزارة الخارجية الأمريكية على 27000 صورة تظهر صور جثث ضحايا سوريين تعرضوا للهزال والكدمات والحروق, وهي صور بشعة كمال قال مسئول أمريكي لياهو نيوز كما إنها تشكل "دليلا دامغا" يمكن استخدامه لتوجيه تهم بارتكاب جرائم حرب ضد نظام بشار الأسد.

الصور كما قال ستيفن جي راب سفير الولايات المتحدة لجرائم الحرب في مقابلة أجريت معه :" إنها صور مروعة- تملأ قلبك بالألم. إنها من أقوى الأدلة التي رأينها في مجال ارتكاب الفظائع الجماعية".

الصور – سوف يتم عرض عدد قليل منها لأول مرة يوم الأربعاء في متحف الهولوكست في الولايات المتحدة – هربت خارج سوريا على يد مصور النظام الرسمي الذي أصبح يعرف منذ ذلك الوقت باسم القيصر.   

أشار كاتب عربي إلى أن النازحين السوريين لم يشكلوا عبئا على أحد، فأينما حلّوا يخلقون ازدهاراً اقتصادياً، بسبب خبراتهم المهنية العالية ومهاراتهم وعقولهم الاقتصادية. هذا إضافة إلى العقول العلمية والهندسية والطبية السورية التي انتشرت في أصقاع المعمورة وأسهمت في بناء الحضارة. واستغرب الكاتب بالتالي العنصرية التي تعاطت بها بعض الشعوب في تعاملهم مع السوريين الذين نزحوا إليهم. وتمنى الكاتب ألا تطول محنة السوريين الذين يحملون أقوى جينات العروبة والإسلام السمح.

ومن المآسي التسول الذي يتم باسمهم. وقد أشارت كتابات السوريين على مواقع التواصل الاجتماعي إلى أن التسول الذي يتم باسم السوريين لا يقوم به سوريون في معظم الحالات، بل يقوم به متسولون آخرون يستغلون الفرص، وقد اكتُشفت حالات كثيرة تبين فيها أن المتسولين ليسوا سوريين.

الأربعاء 15 تشرين الأول 2014 - 07:45

هديل فرفور

ثمة خطر جدي من انتشار مرض شلل الأطفال في لبنان. إذ أعلنت منظمة الصحة العالمية حالة الطوارئ في 7 بلدان صُنِّفت في دائرة الخطر، ولبنان واحد منها. وعلى الرغم من أن نسبة التغطية التحصينية للقاح شلل الأطفال لا تقلّ عن 96% على المستوى الوطني، وفق تقديرات وزارة الصحة، إلّا أن انتشار الفيروس منذ تشرين الأول 2013 في سوريا وتسربه إلى العراق في شباط 2014، يضع لبنان أمام خطر حقيقي «في ظل النزوح المتواصل والاكتظاظ السكاني الحاصل»، وفق ما يقول وزير الصحة العامة وائل أبو فاعور، الذي لفت إلى «احتمال انتقال هذا المرض الخطِر إلى أطفالنا» إذا لم تُفعَّل لقاحات التحصين من هذا الفيروس.

من هنا، كانت دعوة الأهالي إلى المشاركة الفعالة في حملات التلقيح التي تندرج ضمن «الحملة الوطنية الشاملة للتحصين ضد مرض شلل الأطفال»، التي أطلقتها وزارة الصحة العامة، أمس، بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف) ومنظمة الصحة العالمية.

 

 

منحت الملكة إليزابيث الثانية ملكة بريطانيا في الأمس القريب، النجمة العالمية أنجلينا جولي وسام “قائدة” في المملكة البريطانية، وهذا الوسام هو ثاني أرفع وسام شرف في بريطانيا، وقد تم ذلك في حفل خاص بقصر بكينجهام.

ويأتى هذا التكريم تقديرًا لدور إنجلينا في مناهضة العنف الجنسى والاغتصاب في المناطق التى تشهد صراعات وحروب. وجدير بالذكر أن أنجلينا جولي كانت قد أسست مبادرة منع العنف الجنسي في مناطق الحروب مع وزير الخارجية البريطانى السابق وليام هيج عام 2012.

وقد عرفت انجلينا بمشاركاتها الاجتماعية، خاصة مع الشعوب التي أهلكتها الحروب والدمار، كما تم تعينها سفيرة الأمم المتحدة للنوايا الحسنة حيث سافرت إلى العديد من الدول كباكستان وتنزانيا وجيبوتي وأخيرا إلى ليبيا والصومال وزارت معسكرات اللاجئين السوريين وغيرها من دول العالم الثالث التي تعاني من الفقر.

JoomShaper