سلافة جبور-دمشق

ما بين شبح الموت الذي يطاردهم وذكريات فقدان من راح ضحية آلة القتل، استقبل السوريون عيد الأضحى حيث تسود الأحزان والمخاوف، لكن عفوية الأطفال وبراءتهم خلقت جوا من الفرحة.

ففي حي الوعر بريف حمص المحاصر، لاحقت الصواريخ التي تطلقها قوات النظام الأهالي في أول أيام العيد، وسقطت قرب المقابر التي هي عبارة عن حديقة كبيرة داخل الحي يتم دفن قتلى الحي بداخلها.

وتحدث مدير مركز حمص الإعلامي أسامة أبو زيد عن حالة من الرعب أصابت الناس، "حيث عاش المصلون في مسجد الحي لحظات موت محققة تزايدت مع سماع هدير الطائرة الحربية. وبدأ الأطفال يهرعون للاختباء بين المصلين"، وانتهى الأمر بغارة قرب المقبرة دون إصابة أحد من المصلين.

الثلاثاء  07 أكتوبر, 2014 - 09:00  بتوقیت أبوظبي

أبوظبي - سكاي نيوز عربية

اختار عشرات اللاجئين السوريين في جنوب غرب ألمانيا الأوبرا لتوجيه رسالة سلام.

وشارك عدة لاجئين سوريين جنبا إلى جنب مع مغنيين عالميين في تقديم رؤية خاصة لأوبرا "كوزي فان توتي" للموسيقار فولفجانج أماديوس موتسارت بدأ عرضها يوم الأحد في شتوتجارت.

وقالت مغنية الأوبرا كورنليا لانز التي أشرفت على المشروع إن سماع قصص الحرب من أصحابها مباشرة جعلها تدرك أهمية "غرس رسالة سلام وأمل داخل العمل المقدم."

 

حسن قطان-حلب

مع بداية العام الدراسي الجديد في مدينة حلب السورية، لا يتوقف الناشطون في مجال التدريس عن بذل الجهود الرامية لإعادة عجلة التعليم للدوران.

فالحرب الدائرة لأكثر من ثلاثة أعوام دمرت نحو 90% من هياكل المدارس وحرمت آلاف التلاميذ من الحصول على حقهم في التعلم، مما دفع القائمين على التعليم إلى اتباع خطط بديلة لضمان مستقبل وسلامة الطلاب.

ويرى المتجول في أحياء مدينة حلب هول الدمار الذي حل بالمباني المدرسية جراء القصف اليومي الذي تشنه قوات النظام على المدينة، حيث أضحت جلها غير صالحة للتدريس، فالخراب والدمار يعم الصفوف التي كانت في وقت مضى مكتظة بالطلاب.

زهير سالم

منذ أن انطلقت الثورة السورية وتعاظم مدها انطلق جهد دولي منظم وممنهج ،ممن أسموا أنفسهم أصدقاء الشعب السوري ، لاحتوائها وتصفيتها وإعادة الشعب السوري تحت نير نظام الخدمات الوظيفية المقرر له البقاء والاستمرار في سورية كنوع من أنواع الاستقرر الاستراتيجي المقرر في أرقى المؤسسات الدولية . اللعبة ( المباركية – السيسية ) الخبيثة التي لم ترق  لبشار الأسد وحلفائه فقرروا أن يلعبوا خارج سياقها ؛ وكان على الشعب السوري أن يدفع ثمنها لا لتحقيق أهدافها وإنما اهداف الشياطين الأصدقاء  .

منذ البداية ، أي قبل أن تحمل الثورة السورية العصا أو الحجر ، كان منهج أصدقائها المزعومين دائما : الإصرار على تشويهها ، والتشكيك في نوايا وأهداف قواعدها ، والاشتراطات اللامتناهية عليهم، والامتناع الصارم عن دعمهم بما يستحقه الموقف الاستراتيجي سياسيا وتعبويا ..

 

دمشق - نوران النائب الجمعة، 22 أغسطس 2014 06:00 م

لم تعد قصة بائعة الكبريت قصة مؤلمة بالنسبة لأطفال سورية، حيث أن يدي "عمر" الصغيرتين والملوثتين بالمازوت لم تحملا القلم والدفتر منذ 3 أعوام، كما هي حال أخيه الذي يعمل كبائع للحطب، لأن عملهما من أجل سد قوت العائلة مدة 8 ساعات يوميا لا يتيح لهما الوقت للذهاب إلى المدرسة الابتدائية.

عائلة عمر تعيش في مدينة زملكا بغوطة دمشق بعد أن نزحوا من مدينة دوما سابقا، وتتألف العائلة من عمر الذي يعمل ببيع المحروقات وأخيه الصغير الذي يبيع الحطب والأم فقط، وسط الحصار الذي يحيط بالمنطقة والذي يجعلهم يحصلون على أدنى مقومات الحياة بصعوبة.

تقول كندة والدة عمر إن طفليـها كانا على مقاعد الدراسـة يمارسان حقهما الطبيعي بالتعليم قبل حلول الأزمة في سورية إلا أن الاجتياح الأول لمـدينتهم دوما من قبل القوات النظامية قلب الأمـور رأساً على عقب، ما أدى إلى نزوح العائلات إلى مـدن مجاورة  وإبعادهم عن مـدنهم.

JoomShaper