تقرير أممي: نصف السوريين اضطروا لمغادرة ديارهم
- التفاصيل
كرم منشي
04.09.2014
أكدت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين انه مع اشتداد الأزمة السورية، يتجاوز اليوم عدد اللاجئين السوريين حاجز الثلاثة ملايين شخص، وسط تقارير تفيد عن ظروف مروعة على نحو متزايد داخل البلاد، حيث يتعرض السكان في بعض المدن للحصار والجوع فيما يجري استهداف المدنيين أو قتلهم دون تمييز. وقد اضطر حتى الآن ما يقرب من نصف السوريين لمغادرة ديارهم والفرار للنجاة بحياتهم. فقد فر واحد من بين ثمانية سوريين عبر الحدود، وهو ما يساوي تماماً مليون شخص منذ أكثر من عام، إضافة إلى وجود 6ملايين ونصف المليون نازح داخل سوريا. وان أكثر من نصف أولئك اللاجئين والنازحين هم من الأطفال.المدرسة في الخيمة
- التفاصيل
زحلة، الزعتري - ألكسندر أيوب، سما الرحبي
مع استمرار الحرب الدائرة على الأراضي السورية وتواصل موجات اللجوء إلى دول الجوار، بات التعليم أبرز المشكلات إلى جانب الفقر وانعدام الأمن.
في مخيم صالح المقام قرب مدينة زحلة اللبنانية، أقيمت مجموعة من الخيام للاجئين السوريين، مشمعات قديمة تستند إلى أعمدة خشبية، تلفها قطع من الصفيح.
سليمان راشد أحد الأساتذة المتطوعين لتدريس الأطفال السوريين، يحمل إجازة في الأدب العربي من جامعة دمشق. لجأ إلى لبنان بعد استدعائه من قبل الاستخبارات السورية. يقول لـ"العربي الجديد": "تأسست المدرسة قبل أشهر عدة، خيمتان للتلاميذ المبتدئين والمتقدمين. لكن على الرغم من الجهود المبذولة تبقى البيئة غير مناسبة للتعليم".
يضيف سليمان: "هناك ضغط على الصفوف بالنسبة إلى تلاميذ المرحلة الابتدائية، إذ يصل عدد التلاميذ في الخيمة الواحدة إلى ثلاثين، فضلاً عن أزمة خطة التدريس المختلطة بين برامج لبنانية وسورية، بالإضافة إلى غياب المتابعة. في الوضع الطبيعي لا بد من أن تتابع الأسرة التلميذ بعد خروجه من المدرسة، والواقع أن أغلب الأسر مشغولة بتأمين لقمة العيش، أو أن الأب أو الأم استشهد أو اعتقل".حول مقتل خمسين طفلا سوريا في ست وثلاتين ساعة..الإرهاب السني القبيح والإرهاب الطائفي الجميل ..!!
- التفاصيل
زهير سالم
في كل كبير مفبرك أو مفتعل أو صغير منفوخ فيه أو مضخم يجد المجتمع الدولي ، وماكينته الإعلامية الضخمة ، وصانعو السياسة وقادة الرأي فيه، شغلا عن حرب الإبادة البشعة التي يقودها بشار الأسد وشركاؤه وداعموه في العالم والمنطقة ضد الإنسان والحضارة في سورية ..
نيران حروب ونزاعات تُشعل في المنطقة، وقضايا شاذة وفاقعة تثار ، وعناوين غريبة عجيبة يزج بها في المشهد ؛ كل أولئك يصطنع غبارا أو عجاجا او نقعا يراد منه التغطية على الجريمة المحورية الحقيقية المتمثلة في حرب الإبادة التي يديرها بشار الأسد وداعموه على الشعب السوري قتلا واعتقالا وتهجيرا وتدميرا ..
مسئولون إيرانيون كبار من وزن ( روحاني ) و( ظريف ) يطيب لهم ، في نوبة الصرع الأمريكية بهوس الحرب على ( الإسلام ) تحت عنوان الحرب على ( الإرهاب ) ، أن يرددوا الحديث عن ( الإرهاب السني ) عارضين خدماتهم وخبراتهم وقدراتهم واستعداداتهم بجذل وطيب نفس كبيرين .أطفال يجنّدون للقتال!
- التفاصيل
عرض على قناة «العربية» قبل أيام وضمن برنامج «صناعة الموت»، تقرير يتحدث عن تجنيد الأطفال للإرهاب، سواء في تنظيم القاعدة أو ضمن فصيل «داعش» الدموي، الفكرة الأساسية والهدف الرئيسي للتجنيد: إيجاد جيل جديد يتربى على «الجهاد» بحيث يكون منخلع القلب لا يخشى الموت، ويذهب مع قادته إلى ميادين الصراع والنزاع، ومن ثم استعرض البرنامج العديد من الصور التي تظهر أطفالا بسن مبكر في عقدهم الأول يضربون بالمسدسات، وتنقلهم الحافلات وبيد كل طفل سلاحه الخاص، ووجوه الصغار هؤلاء قد ذهبت براءتها بسبب من وحشية تبث من دون غضاضة أو تأنيب ضمير من قبل الداعشيين القتلة.
التنظيم الداعشي يقول إنه لا يجند إلا من هم فوق سن السادسة عشرة! وهذه المعلومة بان خطؤها المحض، إذ أثبتت التقارير التي تعرض أن هناك أطفالا صغارا بسن الخامسة والسادسة والسابعة وما بعدها، يقاتلون مع مختلف التنظيمات وعلى رأسها «داعش». الكارثة الأكبر أن الأمم المتحدة اكتفت بالتحذير ولم تدشن قرارات بخصوص تجنيد الأطفال واحتسابها ضمن جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية من الدرجة الأولى. كنا نحذر من تجنيد المراهقين، والآن يا لسخرية القدر إذ نحذر من تجنيد الأطفال الذين بالكاد عرفوا فك الخط، وإجادة النطق، وترتيل العبارة، وتهجئة اللغة!الجزيرة :اللجوء السوري في الجوار والعالم
- التفاصيل
كيف يبدو وضع اللجوء السوري الراهن، وما مؤشراته الكمية؟ ما أبرز التحديات التي تواجهها جموع اللاجئين؟ وماذا عن موسم الهجرة السورية إلى الغرب؟
أولا: بعض المؤشرات الكمية
في 29 أغسطس/آب 2014، تجاوز عدد اللاجئين السوريين حاجز الثلاثة ملايين، فيما بلغ عدد النازحين داخلياً حوالي 6.5 ملايين نسمة. وقد جاء ذلك في بيان أصدرته المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين.
ووفقاً لهذه المعطيات، بات السوريون يمثلون أكبر عدد للاجئين في العالم ممن ترعاهم المفوضية السامية. ويأتي بعدهم الأفغان والصوماليون.