نيرة الشريف
يعاني مرضى القلق من صراعات مُتعددة وأزمات يصعب التعامل معها، إذ ربما يمتص القلق قدرتهم على الحياة، ويُفقدهم القدرة على التمتع بأي شيء إيجابي أو جيد، لأنهم مُحاطون دومًا بالهواجس والمشاعر السلبية التي تجعلهم يتوقعون الخطر والأسوأ حتى من الأشياء الجيدة.
ما هو القلق؟
هو ذلك الشعور الذي غالبًا ما يتميز بالخوف الشديد وكثير من الهواجس والمشاعر السلبية التي قد لا تكون حقيقية أو في محلها، فيجعل هذا المرض الشخص المُصاب به مُشتتًا، ويستهلك صاحبه تمامًا، فيؤثر على عواطفه، ويجعله يشعر بعدم الارتياح النفسي أو الجسدي.

صفاء علي
ما زالت نفحات شهر رمضان تهل علينا وبركاته تحيط بنا، لكن مع امتداد ساعات الصيام التي قد تصل في بعض المناطق إلى 17 ساعة فإن بعضنا يشعر بالتعب والإرهاق قبل موعد الإفطار.
وإذا كنا نشعر بالإرهاق قبل موعد الإفطار فالأمر أصعب لدى كثيرين بعد الإفطار، حيث يزداد الإحساس بالكسل والصداع والخمول، ويصبح الصداع المشكلة الكبرى والعامل المشترك بين معظم الصائمين.
الصداع النصفي أكثر شيوعا ثلاث مرات خلال شهر رمضان عنه في بقية أيام العام، كما تزيد نسبة التوتر والعصبية، خاصة بين المدخنين.
أسباب الخمول والكسل

بنبرة ملؤها الأسى والحزن، أطلقت المُدرسة بالمعهد الوطني للغات والحضارات الشرقية بفرنسا ديلنور ريحان صرخة عبر صحيفة لونوفيل أوبزرفاتور موجهة للعالم الإسلامي قالت فيها إن هذا العالم يتفرج دون حراك على أكبر جريمة ضد الإنسانية في القرن 21.
وبدأت الكاتبة، وهي مديرة معهد الإيغور بأوروبا مقالها بالاعتذار للعالم الإسلامي قائلة "آسفة لا أتمنى لكم رمضانا كريما" مشيرة إلى ما يمر به الإيغور في المعسكرات الصينية وما يعانيه اليمنيون جراء القصف السعودي اليومي وما تقوم به بعض الدول الإسلامية من تبادل تجاري هادئ مع إسرائيل رغم قصفها للفلسطينيين.


بقلم : هنادي وليد الجاسم
يُحكى أن أحد السلاطين قد حضرته الوفاة، قام بدعوة قائد جيوشه ليوصيه بثلاث وصايا قائلاً:
الوصية الأولى: أن لا يحمل نعشي عند الدفن إلا أطبائي ولا أحد غيرهم.
الوصية الثانية: أن ينثر في طريقي مكان موتي حتى المقبرة قطع الذهب والفضة وأحجاري الكريمة التي جمعتها طيلة حياتي.
الوصية الأخيرة: عندما ترفعونني في النعش أخرجوا يدي من الكفن وأبسطوهما خارجه.

من عظيم فضل الله علينا أن أطال في أعمارنا حتى بلغنا شهر رمضان المبارك الذي جعله الله رحمةً ومغفرةً لعباده المؤمنين.
ويكون الاستقبال الأمثل لشهر رمضان بالجِد والاجتهاد في الطاعات، والصيام، والقيام، والصدقة، وصلة الأرحام،والعمرة، وقراءة القرآن، وقد كان نبينا وقُدوَتنا محمد صلوات الله عليه وآله وأصحابه هذا نهجهم في رمضان، فقد كانوا يحيون رمضان بالطاعات وفعل الخير، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم في رمضان جوادًا كالريح المرسلة يصل خيره لكل الناس.

JoomShaper