لم يعد الاحتراق النفسي “Burnout” مرضا يقتصر على البالغين فقط، فمع زيادة الضغوط والأعباء النفسية في الحياة العصرية أصبح المراهقون أيضا يقعون فريسة له.
وينبغي مواجهة الاحتراق النفسي لدى الشباب مبكرا لتجنب عواقبه الوخيمة المتمثلة في تعاطي المخدرات والتفكير في الانتحار.
وقال الدكتور مايكل شولته ماركفورت إن الاحتراق النفسي لم يعد مرضا يهاجم المديرين والأشخاص الطموحين الذين يسعون للكمال فحسب، بل أصبح يهاجم الشباب والمراهقين أيضا بسبب نمط الحياة المعاصرة، الذي يؤدي إلى وقوعهم تحت ضغوط وأعباء نفسية كبيرة.

يبحث كثيرون عن كيفية علاج التوتر النفسي ولا يدركون أن الحل أصبح سهلاً، في البداية ظهر مصطلح «هيغي»، وهي كلمة تعني في اللغة الدنماركية الراحة، تبعها ظهور مصطلح «لاغوم» وهذه الكلمة تعني في اللغة السويدية «معتدل»، وهو نمط تفكير سويدي يتعامل مع الحياة بمنهجية أن «كل شيء باعتدال».
والآن أصبح هناك اتجاه آخر من شمال أوروبا يجري اعتناقه باعتباره طريقة للتغلب على الضغط النفسي الذي يصاحب الأعباء اليومية وهو نيكسن، وهو مفهوم هولندي يعني ببساطة ألا تفعل شيئاً.
ما هو نيكسن؟
وحسب مجلة TIME الأمريكية، تقول كارولين هامينغ، المديرة العامة لمركز التوجيه والإرشاد CSR Centrum في هولندا والذي يساعد العملاء على إدارة الضغوط والتعافي من الاحتراق الوظيفي: «تعني كلمة نيكسن حرفياً ألا تفعل شيئاً، أن تكون خاملاً، أو أن تفعل شيئاً عديم الجدوى».

خالد وليد محمود
وصلتني هذه القصة -والعهدة على الراوي- أن الزعيم الألماني هتلر كان قد لبّى دعوة له من الجالية العربية التي كانت تقيم في ألمانيا آنذاك ليشرب معها فنجاناً من الشاي. وعندما حضر هتلر إلى مجلس الجالية العربية في برلين، أرادوا أن يزيدوا في احترامه أكثر، فقرروا أن يقدّموا له بعض أنواع المكسّرات (التسالي) المختلفة مع فنجان الشاي. وكان من ضمن هذه المكسّرات التي قدّموها للزعيم هتلر، بذور البطيخ والقرع والكوسا المحمّصة.
وما إن وجد هتلر هذه البذور أمامه حتى مدّ يده وتناول حبة منها، وقام بوضعها في فمه وأطبق عليها فكيه وبدأ في قضمها تمهيداً لبلعها، وبعد أن بلعها بقشرها كاد أن يختنق بها. وفي الحال أحضروا له كأساً من الماء، وبعد أن شربها تحسّن وضعه، ولم يجرؤ بعدها على تكرار مثل هذه التجربة مرة أخرى. فتبرع أحد الجالسين العرب معه وقام بتعليمه طريقة أكل مثل هذه البذور. وبعد أن انتهى الرجل العربي من تعليمه، ضحك هتلر وقال: أيجد العرب وقتاً لأكل هذه البذور؟ ويزيد الرواي هنا بقوله: ثم نهض من مكانه وضرب كفاً بكف قائلاً: الآن عرفت لماذا انتهى مجد العرب!

الدستور- رصد
لا شكّ في أنّ حصولكم على كيس تشيبس، أو لوح شوكولا، أو كوكيز خلال ساعات العمل هو سيناريو مألوف جداً لكم. بدايةً، ستشعرون بالحماسة، يليها الهدوء، ثمّ الشعور بالذنب. وبعد ذلك، سينتابكم القلق مرّة أخرى، ما يحفّز دورة الأكل الناتجة من التوتر مجدداً. فكيف يمكن وضع حدّ لها؟
في الواقع إنّ وقف دورة الأكل بسبب التوتر يكون صعباً، خصوصاً أنّ الأشخاص يميلون إلى تناول المأكولات المصنّعة المليئة بالسكر التي تخفض مستويات هورمون الكورتيزول في مجرى الدم، وبالتالي تُهدّئ التوتر مؤقتاً، وتدفع إلى البحث عن هذه الأنواع من الأطعمة عند التعرّض للضغط مرة أخرى.

جيني جاستافسون
ترجمة حفصة جودة
عندما امتلأ الدلو البلاستيكي بالورد أخذته نهلة الزردة إلى المطبخ حيث فصلت البتلات عن البراعم، ثم غمرتهم في الماء المغلي الذي تحول لونه إلى الوردي، تقول الزردة: "أحب هذا اللون، وسوف يصبح أقوى عندما يكون الشراب جاهزًا".
أما زوجها سالم العزوق - في منتصف الأربعينيات من عمره - فقد كان يجمع الزهور من الحقل الصغير خارج المنزل الذي كان ممتلئًا بالزهور، يقول العزوق: "عندما جئنا إلى هنا قبل 5 سنوات لم يكن هناك أي شيء، كان شبيهًا لحقول القمح على جانبي الطريق".

JoomShaper