العفو شفاء لجراح القلب.. يحررنا من الحزن والغضب
- التفاصيل
"العفو" لا يعني النسيان أو تبرير ما فعله الآخرون أو تأييدهم فيه، بل إنه من الممكن أن نسامح الشخص ونقدمه للعدالة في الوقت نفسه، كما يقول أوليفييه كليرك مؤلف كتاب "هبة المغفرة"، مشيرا إلى أن ذلك يختلف كليا عن "الانتقام".
وسلطت صحيفة لوباريزيان الفرنسية الضوء على أهمية "العفو" بمناسبة اليوم الدولي الأول من أيام الغفران، مشيرة إلى أن التسامح يحررنا من عبء الاستياء والغضب والحزن، كما تشير إلى ذلك الأديان والفلسفة وتقنيات التنمية الشخصية وحتى العلوم الدقيقة. (وكانت الجمعية العامة للأمم المتحدة أعلنت اليوم الدولي للغفران -السلام- عام 1981، واحتُفل به لأول مرة في سبتمبر/أيلول 1982).
بحث، تأمل، رضى، وعي.. أربع مستويات للتطور الذاتي
- التفاصيل
21 سبتمبر 2019
ليدجا جلوبوكار
ترجمة حفصة جودة
نحن نرغب جميعًا في أن نكون الأفضل في كل شيء، أن نكون أكثر نجاحًا ونملك أصدقاءً وشركاءً وأزواجًا أفضل، وأن نحصل على جائزة الموظف المثالي كل عام، ونملك توازنًا رائعًا بين الحياة والعمل، ونستمتع بحياتنا على أكمل وجه، بالإضافة أيضًا إلى الحصول على جسد مثالي وأن نتناول طعامًا صحيًا ونملك منزلاً في أحد الأدوار العليا وبه شرفة تطل على المدينة بأكملها، أليس كذلك؟
ماذا لو أخبرتك أنه بغض النظر عن كل هذا، فالأمر كله يبدأ بنفس العناصر، لا يهم ما ترغب بتحقيقه في حياتك، فهناك عنصر سري واحد سيساعدك على تحقيقه، ماذا لو كانت الإجابة عن كل أسئلتك موجودة أمامك، لكنك تتجاهلها لأنك تعتقد أنها هراء لا قيمة له.
تريد راحة البال؟ تناول الشوكولاتة ولا تقارن نفسك بأحد
- التفاصيل
الناس غالبا ما يشعرون بأن سعادتهم مرتبطة بجودة علاقاتهم بالآخرين، وهو أمر ليس غريبا باعتبار أننا كائنات اجتماعية تهتم كثيرا بآراء الآخرين عنا، لدرجة أننا أحيانا نجعل رأيهم أهم من احتياجاتنا الذاتية.
وهذه الطبيعة الاجتماعية التي نهتم بها كثيرا عند اتخاذ قراراتنا، هي التي تدفعنا لتكوين العلاقات مع الآخرين، لأن الشعور بالعزلة من أسوأ التجارب التي يمر بها الإنسان.
ولكن الشعور المستمر بالقلق من آراء الآخرين فينا قد يؤدي للإصابة بالتوتر والشعور بانعدام الأمان، وهي حالة تحرمنا الشعور بالسعادة.
الخلط بين السعادة والفرح
وسائل التواصل.. بين الإدمان والحذر
- التفاصيل
بقلم : عائشة عبيدان
مناظر لا تغيب رؤيتها عن الكثير باستنكار وألم ، تتكرر في المناسبات بأفراحها وأحزانها ، في الاجتماعات العائلية التي ينتظرها الجميع بشوق وحميمية ، وعلى مقود السيارات ، في المقاهي والشواطئ ، في الحافلات وغيرها فقدنا معها القيمة المكانية والزمانية والجمالية التي نحن فيها ، حتى أصبح الصمت سيد الموقف ، لا نستطيع التغلب عليها سرت في الجسد المجتمعي كالهشيم بين الكبار والصغار حتى تحولت إلى ظاهرة بل عادة سلوكية غير مستحبة ، فقدنا معها لغة الحديث والحوار والتواصل المباشر ، كما فقدنا لغة الألفة والحميمية والمودة ، الكل عقله وفكره ومشاعره مع هذا الجهاز الصغير الذي يحمله بين يديه وينقله إلى عالم آخر بعيدا عن واقعه ، يقلب صفحاته ، يبحث عن كل جديد ، يسابق الآخرين في نشر محتوياته ، لا يستشعر ولا يحترم ولا يهتم بمن حوله ، إنه الإدمان واللاوعي الذي وصلنا إليه في تعاملنا مع هذا الجهاز الإلكتروني الصغير الذي نحمله «الهاتف الذكي» وكلما التصقنا به زادت الهوة بيننا وبين الآخر، وفقدنا التواصل المباشر مع الآخرين ، أليس هذا ما يحدث !! ماذا نرى !! وماذا ننشر !! وماذا ننقل !! صفحات إلكترونية موشحة أغلبها بكلمات عارية عن الصحة والصدق تتناقلها العقول بحذافيرها دون تمعن وتفكر بمصداقيتها ومصدرها ، نرفضها ثم نتداولها وننشرها .
لا تفوت أجمل أيامك
- التفاصيل
سلوى الملا
تمر الأيام سريعا من عمر الإنسان، بين رحلة عمر بكل ما يمر فيه من مواقف وتجارب وخبرات، وبين ما يقف عنده من محطات انتظار وترقب وسؤال وحيرة، ومحطات أخرى يلتقي خلالها وجوها قد يعرفها، وقد يكون التقى بها في سني عمره أو التقى بها في عالم تلاقت فيه الأرواح قبل أن تتلاقى واقعا.
أجمل ما يمكن أن يحققه الإنسان من إنجاز يشعر فيه وخلاله بسعادة وقرب حقيقي من روحه هو بكم من الوقت الذي يحقق فيه تصالحا وقربا من ذاته، والالتفات اليها بحب واهتمام في زحمة انشغاله أو زحمة الأمنيات والأحلام التي لم يستطع تحقيقها، أو في زحمة بشر وضجيج يحاول خلالها الهروب والبحث عن ركن هادئ ومكان يختلي فيه بذاته.