29/8/2019
من منا لا يسعى لامتلاك ثقة جيدة بالنفس؟ لكن يكمن سر امتلاك الثقة بالنفس الإيجابية والمبنية على الأمان في العمل، على تقبل كافة أنواع المشاعر التي نمر بها مؤلمة كانت أم طيبة، بتجاهل الأحاسيس السلبية وتقديم الأحاسيس الجيدة دائماً عليها.
فنحن بذلك نؤذي تقديرنا لأنفسنا بعدم منحها الحق في الشعور بتلك الأحاسيس والمرور بها، لذلك نشرت مجلة "سيكولوجي توداي" المتخصصة في علم النفس أربع طرق للتعزيز من ثقتك بنفسك.
1- قدر مشاعرك واحترمها:


المطبخ من الأماكن التي غالبا ما تتراكم فيها الأطباق المتسخة والفتات والقمامة حتى تصل لمرحلة حرجة تجدين نفسك مضطرة لجولة تنظيف طويلة، خصوصا أن نظافة المطبخ لا تدوم أكثر من يوم أو يومين على أقصى تقدير، ليعود ويتسخ مرة أخرى.
ولكن بالنسبة لمن يرغبن بتجنب الفوضى وعمليات التنظيف التي تستغرق الكثير من الوقت، هناك قواعد تنظيف يومية يمكنك اتباعها في الوقت الراهن، ستجعل مطبخك نظيفا طوال الوقت.
وبمجرد دمج هذه الخطوات البسيطة في روتينك، تصبح عملية التنظيف العميق المتعبة أمرا غير شاق بحسب تقرير للكاتبة كاتي هولدفهر نُشر بمجلة "ريل سمبل".


أسامة طبش
إن الإنسان كتلة من المشاعر والأحاسيس، تَعتريه في أي لحظة من حياته، والفرد الفطن الذكي هو الذي يُجَيِّرها لصالحه، ولا يتركها تُشكِّل عقبة في سبيل تحقيقه لأهدافه، بل يجعل منها مطية يرقى بها.
ينتابنا الحزن والخوف، الخجل والإحباط، وغيرها من المشاعر السلبية، فمن اللازم ألا نحاول مقاومتها، بل نتعايش معها ونجعلها رفيقة لحياتنا؛ لأن مقاومتنا إياها تجعلنا نتجنب المواقف التي تصاحبها، وهذا ما يُضيِّع علينا فرصًا عديدة، كان من الأحسن استثمارها للوصول إلى المراد.
نتصور محاضرًا مقبلًا على مخاطبة جمعٍ من الناس، مقاومته للرهبة التي تسبقها تزيد من توتُّره أكثر فأكثر، فيصل إلى مرحلة العجز عن اتخاذ القرار، فيتراجع عن هذه الخطوة المهمة في مشواره، وهي مصيرية وحساسة؛ لأنه ملزم بالتواصل مع الناس، وتوقُّعِ أيِّ سؤال مِن قِبَلهم!

د. عبدالرحمن بن سعيد الحازمي
من فضل الله تعالى أنه يُكْرِمُ الوالدين الصالحين، برعاية أولادهما، وحفظ نسلهما من الفتن، والبلايا والرزايا، حتى بعد موت الوالدين، ليس هذا فحسب، بل قد يضاف إلى ذلك أن يكون للوالدين الثناء الحسن، والذكر الجميل، وهذا في غاية الإكرام من الله تعالى، ولنقرأ قول الله تعالى: ﴿ وَأَمَّا الْجِدَارُ فَكَانَ لِغُلَامَيْنِ يَتِيمَيْنِ فِي الْمَدِينَةِ وَكَانَ تَحْتَهُ كَنْزٌ لَهُمَا وَكَانَ أَبُوهُمَا صَالِحًا فَأَرَادَ رَبُّكَ أَنْ يَبْلُغَا أَشُدَّهُمَا وَيَسْتَخْرِجَا كَنْزَهُمَا رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ وَمَا فَعَلْتُهُ عَنْ أَمْرِي ذَلِكَ تَأْوِيلُ مَا لَمْ تَسْطِعْ عَلَيْهِ صَبْرًا ﴾ [الكهف: 82].
يقول ابن كثير رحمه الله عند تفسير هذه الآية: (فيه دليلٌ على أن الرجل الصالح يُحْفَظ في ذريته، وتشمل بركة عبادته لهم في الدنيا والآخرة بشفاعته فيهم، ورفع درجتهم إلى أعلى درجة في الجنة؛ لتقرَّ عينه بهم؛ كما جاء في القرآن ووردت به السنة؛ قال سعيد بن جبير عن ابن عباس رضي الله عنهم: حُفِظا بصلاح أبيهما ولم يذكر لهما صلاحًا).

أسامة طبش
إننا في معترك الحياة مطالبون بالعمل والاجتهاد، ومن المثالب التي تعترينا تأجيل الأعمال إلى أوقات لاحقة، وهذا التأخير سيُؤثِّر في نجاحنا:
• اعمَل في الحقل الذي يشغفك، واشغَل الوظيفة التي تُحبُّها؛ لأن هذا الشغف والحب هما اللذان يدفعانك إلى العمل دون توقُّف، فما تقوم به أصبح يُمثِّل جزءًا لا يتجزأ من حياتك.
• خَطِّط لأيامك، وأَوجد خططًا على المدى القصير والمتوسط والطويل، فقَسِّم أيامك إلى أسابيع وأشهر وسنوات، سَيْرُكَ على هداها يُبيِّن لك الطريق؛ حتى لا تَسير على غير هدى أو تَبصُّر.
• ضَع لنفسك هدفًا راقيًا تَسعى لأجله، واجعل منه الهدف الأسمى الذي تُوصل إليه أهداف مِفْصَلَيَّة، نَضرب مثالًا بمن يُريد أن يُصبح طبيبًا، نَنصحه بالدراسة والاطلاع في ميدانه، ووُلوج الدورات اللازمة، وإتقان اللغات الأجنبية التي هي لسان العصر الحديث.

JoomShaper