عربي بوست
جميعنا نملك هذا الصديق الذي يعرف كل شيء، ويؤدي دور المحلل السياسي عند طرح القضايا السياسية للنقاش، والناقد الأدبي عندما نتحدث عن الأدب، فضلاً عن كونه فناناً ومستشاراً قانونياً وخبيراً بالشؤون الاقتصادية.. فمن أين يأتي هؤلاء بكل هذه الثقة؟ وما الطريقة المثلى لمناقشتهم وكسب الجدال معهم في كل مرة؟
كيف تكسب الجدال في 6 خطوات؟
بحسب صحيفة The Guardian البريطانية، يتحدث أغلب الناس بثقة، بل حتى بقدرة كبيرة على الإقناع رغم معرفتهم الضحلة فعلياً، بسبب ما يسمى وهْم العمق التوضيحي.
فعندما يتعلق الأمر بالسياسة مثلاً نجد كثيراً من الناس قادرين على إبداء آرائهم والتعامل معها على أنها حقائق، لكن عند وضع هذه الآراء تحت الاختبار نجد خلطاً بين الإلمام العام بالقضايا والمعرفة الحقيقية المتعمقة.


يتمتع بعض الأشخاص بذكاء عاطفي بطبعهم مقارنة بغيرهم، ومع ذلك بإمكاننا جميعا اكتساب هذه السمة الشخصية أو تحسينها، كما أن الاهتمام بأفكارنا ومشاعرنا والحرص على الاصغاء للآخرين والبحث عن الأشياء التي نشعر بالامتنان لها في حياتنا يمكن أن يساعدنا في تطوير هذه السمة.

وتشير الدراسات إلى أن الذكاء العاطفي مهم للغاية في تسهيل النجاح، حيث أثبتت أن الأشخاص الذين يملكون سمات شخصية محددة عادة ما يتمتعون بحياة اجتماعية أفضل ويعيشون بسعادة.

وتطرق تقرير لموقع "لورنينغ مايند" الأميركي إلى العلامات التي تدل على تمتع المرء بقدر عالٍ من الذكاء العاطفي، تعرف عليها وتعلمها:

بينت الدراسات التي أجريت عن السعادة والرفاهية العاطفية حقيقة واحدة مهمة، ألا وهي أن الشعور بالسعادة العارمة يرتبط ارتباطا جذريا بسلوكياتنا.
وعلى الرغم من عدم توافر علاج سحري لحالة البؤس الدائمة فإن هناك العديد من السلوكيات التي يمكننا الاستعانة بها لمضاعفة حظنا في الشعور بالرضا عن حياتنا.
وعلى الرغم من المقولة التي تفيد بأن السعادة هي مجرد خيار فإنها كثيرا ما تكون نتيجة لاختيارات صغيرة تحفزنا على المضي قدما في ظل التحديات التي تعكر صفو حياتنا.
السلوكيات التي يفضل السعداء تجنبها
وفيما يلي بعض السلوكيات التي يفضل السعداء تجنبها كما جاءت في تقرير الكاتبة سوزان ديجز وايت الذي نشرته مجلة "سيكولوجي توداي" الأميركية.


ترجمة وتحرير: نون بوست
قد تمثل الصداقة مصدرًا للفرح أو للتعاسة. وبما أنه لا يوجد كتاب محدد يبين كيفية التصرف وإدارة العلاقات بين الناس، فقد تحدثنا إلى باحثين وكتاب وأخصائيين لمعرفة رأيهم في أفضل السبل للتعامل مع بعض المشاكل الشائعة في علاقات الصداقة بين الناس.
عدم الالتزام بالوعود
إن وجود الأصدقاء في حياتنا مسألة مهمة جدًا، وكل شخص يحتاج إلى هذا الأمر في حياته. وذكرت يان ياغر، وهي عالمة اجتماع حاصلة على الدكتوراه في أبحاث الصداقة ومؤلفة كتاب "عندما تصبح الصداقة مؤلمة"، أنها غالبًا ما تسمع تذمر الناس الذين تعرضوا لمشاعر سلبية بسبب قيام أصدقائهم بنكث وعودهم، مثل إلغاء اللقاء في الدقيقة الأخيرة، أو رفض حضور حفلة مهمة.
تشير الدكتورة ياغر إلى أنه لا توجد عقود رسمية تربطنا مع الأصدقاء تجبرنا على الحفاظ على عهودنا أو البقاء إلى جانبهم إلى الأبد، أو تمنعهم من خيانتنا أو تخييب آمالنا. ومن يبالغ في توقعاته ويتخيل وجود صديق مثالي سيتصرف دائما بشكل جيد معه، فإنه في الواقع مقبل على خيبة أمل كبيرة.

إذا كنت ممن يبالغون في التعامل مع الآخرين بأدب زائد عن طريق مجاملتهم والثناء عليهم وعدم رفض طلباتهم وإن كان ذلك يفوق قدرتك فقد آن الأوان للتوقف عن هذا الأمر.
رصدت الكاتبة شارلوت هيلتون أندرسن في تقريرها -الذي نشرته مجلة "ريدرز دايجست" الأميركية- علامات تدل على أنك مؤدب جدا، تعرف عليها وحاول الحذر من المبالغة فيها.
الثناء باستمرار على مظهر الآخرين
المجاملات مثل "ملابسك رائعة" تبدو لطيفة في البداية إلا أنه -بحسب خبيرة السلوكيات بوني تساي- من المحتمل ألا يتلقى الجميع الإطراء بشأن المظهر بالطريقة ذاتها، حيث من الممكن أن يساء فهمك أحيانا.

JoomShaper