رمضان أقبل
- التفاصيل
زينب المحمود
أخي الصائم، كيف تتلقى هلال الفرقان والقرآن؟ وكيف تستقبل شهر الصيام «شهر رمضان؟ هل تحارب ساعات النهار بالنوم واللهو؟ وهل تستقبل ساعات الليل بالصدر الرحب والنفس الطيبة؟ لقد أخطأت القصد، هل تشنّ حرباً على جسدك من دون أن تتصالح مع روحك؟ لقد فرّطت بالجهد، لقد هلّ الهلال المبارك سلماً على جسدك سلماً على روحك، فقيّد عنك شيطانك ووساوس نفسك، فماذا بقي بينك وبين ربك القريب المجيب، سوى أن ترفع يداك بالدعاء، أو تخفض جبينك للسجود، أو تبسط يدك في الصدقات، أو تسلك أي شعب من بضع وسبعين شعبة من شعب الإيمان؟
الصوم والرياء لا يلتقيان
- التفاصيل
بقلم : د. عبدالله العمادي
سألوا الفضيل بن عياض رحمه الله في معنى قوله تعالى (الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا) وما هو الأحسن عملا في هذه الآية، فقال الفضيل: « أخلصه وأصوبه «. قيل: « يا أبا علي ما أخلصه وأصوبه؟ « قال: إن العمل إذا كان خالصاً ولم يكن صواباً لم يُقبل، وإذا كان صواباً ولم يكن خالصاً لم يُقبل، حتى يكون خالصاً صواباً؛ والخالص أن يكون لله، والصواب أن يكون على السنّة». وقد قال في موضع آخر يشرح معنى الإخلاص: ترك العمل من أجل الناس رياء، والعمل من أجل الناس شرك، والإخلاص هنا أن يعافيك الله منهما.
رمضان ولصوص الأرواح
- التفاصيل
مها محمد
أيام قليلة ونستقبل الراحل منذ عام، يأتينا ونحن في قمة الاحتياج إليه. قد لا يدرك الكثيرون هذا الأمر فقط لو استشعروا دواخلهم، وتلمسوا ذاك التعب الذي تراكم على أرواحهم حتى غدت النفس مثقلة، تكاد تحمل نفسها على الحياة بغصص وتنهدات. ذلك لأن الروح، كالذات والجسد، تحتاج إلى تغذية وتنمية ورعاية، وإن كانت أشد ما في الإنسان من عمق وغموض.
من المفروض أن ما نعيشه في رمضان من عبادات، وطقوس، وتكاليف يأتي بما يشبه الانتفاضة الروحية التي تعيد للمسلم توازنه، وقوته من هذه الناحية إذا وجد الإنسان فرصته في ذلك، أو أراد ذلك بالفعل.
الكثيرون ممن لا يدركون هذا الشيء وقعوا في مصيدة لصوص الأرواح المتربصين بنا في رمضان كل عام بتخطيط لا تجاريه الشياطين يسوق للنفوس الضعيفة من باب التحايل على تكاليف رمضان، وتخفيف ما يعتقدونه مشقة تعكر متع الحياة.
هل تعاني من الشعور بالظلم والغضب؟ 6 نصائح قد تُساعدك في التعامل مع هذه المشاعر
- التفاصيل
نيرة الشريف
من المُرجح أنك تعرف ذلك، وتشعر في كثير من الأحيان بعدم عدالة الظروف التي تحيط بك، علاوة على شعور مستمر بالظلم بفعل بعض الذكريات التي لا زالت تعاودك، مثل تعرضك لخيانة شخصية، أو طفولة مؤلمة، أو اعتداء جسدي، وقد تكون هذه التجربة القاسية التي مررت بها قد تسببت لك في حالة من الألم المزمن.
مع الوقت يتحول هذا الألم إلى حالة من الغضب، والغضب ليس سلوكًا؛ إنه إثارة فسيولوجية تبدأ في الدماغ، وتحدث كاستجابة لاستفزاز بعض الأحداث، فنحن لسنا مولودين بـ«الغضب». بعض الناس أحيانًا يشعرون بالغضب طوال الوقت، حتى أنهم يشعرون بالغضب من أجسادهم ويرون أنها قيود، ويظلون في حالة غضب مستمر؛ مما يؤثر سلبًا على صحتهم، علاوة على حرمانهم من السعادة.
ابتسم
- التفاصيل
سلس نجيب ياسين
كلمة "ابتسم" عنوان هذا المقال أليست بسيطة جدًّا؟ بلى، فابتسم إذًا، ليس لأن كل شيء على ما يرام، وليس لأنه سيكون كما أردت بالتمام، بَل ابتسم لأن الأمور بإذن الله وقدرته ستكون أفضل مما توقعت.
ابتسم وليكن بين جَنبيك أملٌ وتفاؤل، ولكن لا يَمنعك الأمل من السعي والعمل، أو من الإحسان والإنابة إلى الله والتوجه إليه، ومهما لسَعتْك الأيام ستتجاوز بصبرك لسعاتها بقوة إيمان وانشراح يَسري في عروقك.