عاشوراء و عودة الأمل للمستضعفين
- التفاصيل
تأتي ذكرى عاشوراء هذا العام مع تعرض المسلمين في عدة أماكن للحرب والقتل والدمار، ويوم عاشوراء من الأيام العظيمة، و الأحداث الكبيرة التي فيها الآيات الكبرى التي تفضل الله تعالى بها على نبيه موسى عليه السلام، وعلى بني إسرائيل الذين آمنوا به حين انخلعوا من ربقة فرعون وهامان، فنجاهم الله تعالى، والسر في أن هذا الحدث يعطينا الأمل، هو أن موسى عليه السلام ولد في العام الذي كان يقتل فيه الذكور على يد جنود فرعون، الذي قتل الأطفال ليحافظ على ملكه، واستحيا النساء، وظلم بني إسرائيل واحتقرهم، قال تعالى: "إِنَّ فِرْعَوْنَ عَلَا فِي الْأَرْضِ وَجَعَلَ أَهْلَهَا شِيَعًا يَسْتَضْعِفُ طَائِفَةً مِّنْهُمْ يُذَبِّحُ أَبْنَاءهُمْ وَيَسْتَحْيِي نِسَاءهُمْ إِنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ"سورة القصص.
أي تسامح في يومه العالمي؟
- التفاصيل
أكتب هذه المقالة يوم الجمعة في السادس عشر من تشرين الثاني/نوفمبر 2012م، وقد قرأت أن هذا اليوم هو اليوم الدولي للتسامح، الذي أقرته منظمة اليونسكو في عيدها الخمسين، في مثل هذا اليوم من سنة 1995م. وجاء في موقعه على الإنترنت: أن الدول الأعضاء اعتمدت إعلان مبادئ بشأن التسامح يؤكد، من جملة المبادئ التي يؤكد عليها، على أن التسامح لا يعني التساهل أو عدم اكتراث بل هو احترام وتقدير للتنوع الغني في ثقافات هذا العالم وأشكال التعبير وأنماط الحياة التي يعتمدها الإنسان. فالتسامح يعترف بحقوق الإنسان العالمية وبالحريات الأساسية للآخرين. وبما أن الناس متنوعون بطبيعتهم، وحده التسامح قادر على ضمان بقاء المجتمعات المختلطة في كل منطقة من العالم...
إن إشاعة التسامح والتفاهم أمر أساسي للقرن الحادي والعشرين. والتسامح خصلة لا غنى عنها للعيش المشترك في عالم اليوم الذي يزداد اتساما بطابع العولمة ويزداد فيه التنوع داخل المجتمعات...
لن نبكي على غزّة...
- التفاصيل
إنّ الحالة النفسية التي تعيشها الجماهير العربية والإسلامية لا تقلّ وقعًا عمّا يعانيه الناس في غزّة تحت القصف الصهيوني المتواصل، فكلّها مرارةٌ وإحباطا من حال الأنظمة الرسمية وعجزٌ أمام الغطرسة الصهيونية والدعم السافر الذي تحظى به من أمريكا وكندا والدول الغربية التي تعمى عن حقائق الواقع وبشاعة الجرائم وتصرّ على تحميل المسؤولية للضحية مع تبرئة الجلاّد المعتدي والتماس الأعذار لعدوانه وسياساته.
لقد فقدت مسيرات التنديد بالعدوّ الصهيوني والتأييد لغزّة الصامدة والمقاومة الباسلة طعمَها، بعد أن نغّصَتها مرارة العجز العربي، كما فقدت المهرجانات والندوات والمداخلات الإعلامية وقعَها النفسي، وماذا عَساها تفعل في ساحة تسيّرها الحسابات المصلحية الباردة فلا تترك مكانًا لمشاعر إنسانية ولا تقيم وزنًا لدماء الأطفال والنساء والمدنيّين طالما هي دماء عربية ومسلمة، ولا عجب في كلّ هذا بعد أوسلو والتنسيق الأمني والتنازل الرسمي عن حقّ العودة وعن 80 في المائة من أرض فلسطين والتفريط الواضح في القدس والأقصى.
بلغوا عنا أحسن ما تسمعون
- التفاصيل
ما جاءت رسالة الإسلام لتقف عندنا وكلنا يشهد أن الداعي النبيل محمد ـ صلي الله عليه و سلم ـ قد قام بها خير قيام وأنا وأنت امتداد له في هذه المهمة إذ هو تكليف رباني نفهمه من قوله تعالى : ( وأوحي إلى هذا القرآن لأنذركم به ومن بلغ ) ، إذ لو وقفنا عند قوله : ( وأوحي إلى هذا القرآن لأنذركم به ) ووضعنا نقطة ، لكان المعنى : فقط أنذركم به أنتم ولو كانت الآية هكذا لاسترحنا ؛ إذ نزل عليه القرآن وقام بتبليغه لكن الآية استدركت فأدخلتنا في المهمة (ومن بلغ ) و لهذا عقب الإمام ابن كثير على هذه الآية بقوله : وقد فعل الرسول ـ صلى الله عليه و سلم ـ ومن بلغه هذا القرآن ينذر كما أنذر الرسول صلى الله عليه و سلم .
قصص قصيرة جدا/35
- التفاصيل
مقاومة
مدت يد الهدم السداسية لتصافح الشيخ .رد بكلمات لا تشيخ : "المصافحة اعتراف . الموقف سلاح".
هلاوس
اعترف وزير عربي على القناة الرسمية بان السياسات التي اتبعها في تنفيذ خطته كانت خاطئة (ووعد) انه بصدد مراجعتها .ضحك الخطأ وهدأ المتضررون .
تبرع
أطلق سراح ملابسه المسجونة في ظلمة الخزانة. تحررت كثير من الأجساد من عريها.