سليمان بن صالح الخراشي
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:
فإني لما رأيت كثرة أسئلة النساء عن أحوالهن في الجنة وماذا ينتظرهن فيها أحببت أن أجمع عدة فوائد تجلي هذا الموضوع لهن مع توثيق ذلك بالأدلة الصحيحة وأقوال العلماء فأقول مستعينا بالله:
فائدة (1):
لا ينكر على النساء عند سؤالهن عما سيحصل لهن في الجنة من الثواب وأنواع النعيم، لأن النفس البشرية مولعة بالتفكير في مصيرها ومستقبلها ورسول الله صلى الله عليه وسلم لم ينكر مثل هذه الأسئلة من صحابته عن الجنة وما فيها ومن ذلك أنهم سألوه صلى الله عليه وسلم: (الجنة وما بنائها؟) فقال صلى الله عليه وسلم: ( لبنة من ذهب ولبنة من فضة ...) إلى آخر الحديث .
ومرة قالوا له: (يا رسول الله هل نصل إلى نسائنا في الجنة ؟) فأخبرهم بحصول ذلك.

اسلام ويب
يحكى أن مجاعة حدثت بقرية فطلب الوالي من أهل القرية طلباً غريباً لمواجهة خطر القحط والجوع .. أخبرهم الوالي أنه سيضع قدرا كبيرا في وسط القرية، وعلى كل رجل وامرأة أن يضع في القدر كوبا من اللبن .. واشترط الوالي أن يضع كل شخص الكوب وحده دون أن يراه أحد .. هرع الناس لتلبية طلب الوالي .. تخفى كل منهم بالليل وسكب ما في كوبه، وفي الصباح فتح الوالي القدر .. ماذا رأى؟ أين اللبن؟ ولماذا وضع كل فرد من الرعية ماء بدلا من اللبن؟! .. لقد قال كل منهم في نفسه: إن كوبا واحدا من الماء لن تؤثر على كمية اللبن الكبيرة التي سيضعها أهل القرية .. كل منهم اعتمد على غيره ..كل منهم فكر بالطريقة نفسها التي فكر بها الشخص الآخر .. ظن كل منهم أنه الوحيد الذي سكب ماء بدلا من اللبن.
ما أكثر من يملئ منا الأكواب ماء لا لبنا، عندما لا يتقن أي عمل بحجة أنه لن يظهر وسط الأعمال الكثيرة والإنجازات المتراكمة .. إن أول طريق النجاح في الحياة هو نجاحك في إدارة ذاتك والتعامل مع نفسك بفعالية، فالفشل في إدارة النفس يؤدي غالباً إلى الفشل في الحياة عموماً، وربما إلى الفشل في الآخرة والعياذ بالله قال تعالى: {إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ} [الرعد: 11].

علي الرشيد
يزداد الوضع الإنساني في سوريا تفاقماً خلال العام الحالي وبصورة متسارعة، وتشتدّ تبعاً لذلك معاناة المدنيين السوريين، فيما ينتظر أن يتواصل تدهور هذه الأوضاع على المستويات الأمنية والمعيشية والصحية والاجتماعية، وتردي أحوال الناس سوءا في العام القادم 2014، خصوصا مع تباشير دخول فصل الشتاء، وفي الأعوام الذي تليه.. حسب تقديرات المنظمات الأممية والدولية.. دون أن يتم أخذ ذلك بالجديّة اللازمة، من قبل الأطراف المعنية بهذا الشأن والقيام بأدوارها المطلوبة كواجب أخوي وأخلاقي، وفقاً للشرائع الدينية والأعراف والقوانين الدولية.
ونوجز فيما يلي أهم هذه المؤشرات والإحصاءات التي تتضمن تحذيرات صريحة وضمنية للمعنيين بشأن الوضع الإنساني للمدنيين السوريين، مع استمرار الأزمة وتصاعدها، وزيادة تشرذم وتعطل الخدمات الأساسية، وتآكل آليات التعايش بدرجة أكبر:
ـ من أصل إجمالي عدد سكان سوريا والبالغ عددهم 23 مليونا، هناك 9.7 مليون سوري يعيشون على خط الفقر و4.4 مليون في فقر مدقع.
ـ إضافة مليوني لاجئ جديد إلى دول الجوار، ونزوح 2.25 مليون شخص عام 2014، وهذا يعني أن أكثر من 8.3 مليون سوري سيحتاجون لمساعدة إنسانية في 2014، أي بزيادة 37 بالمائة مقارنة مع هذه السنة.

الشيخ / محمود القلعاوي
سأله: بم نلت هذه المنزلة؟..
فقال: بالشجاعة.
قال: وبم نلت الشجاعة؟..
قال: بالصبر.
قال: وبم نلت الصبر؟..
فأجابه: هات أصبعك في فمي وخذ أصبعي وضعه في فمك وليعض كل منا على إصبع الآخر, ففعل الرجل ولكنه ما لبث أن صرخ من عنتـرة أن يترك إصبعه.
فقال له عنتـرة: والله إني كنت لأشد ألمًا منك ولكني تحملتُ وصبرتُ فهذا هو الصبر.
هذا هو الصبر الذي به ننال الفوز في الدنيا والآخرة، طريق النصر الذي ننتظره ونتمناه، لنصبر منتظرين فرج ربنا علينا بالنصر أو الشهادة.
وقد شعر بعض الصحابة بالتعب والإرهاق من تبعات الطريق، فجاء خباب بن الأرت وكان من المضطهدين الصابرين في مكة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ويقول: يا رسول الله ألا تدعو لنا؟ ألا تستنصر لنا؟

الجريدة
في عالم تطغى عليه الشاشات في كل مكان، قد يسهل أن ننسى متعة الانغماس في قراءة كتاب مثير للاهتمام. لكن قد تكون قراءة الكتب أكثر من مجرد هواية ترفيهية (أو فرض منزلي خلال مرحلة الدراسة الثانوية).
تشير دراسة أخيرة إلى أن الاستمتاع بالأعمال الأدبية قد يساهم في تقوية قدرات «قراءة العقل». وتشير الأبحاث التي نُشرت في مجلة «العلوم» إلى أن قراءة الأعمال الأدبية (وليس القصص من فئة الخيال الشعبي) تغذي مهارة معروفة باسم «نظرية العقل»، أي القدرة على «قراءة» أفكار الآخرين ومشاعرهم.
هذا السبب ليس الوحيد الذي يحثنا على قراءة الكتب باستمرار لتعزيز صحة العقل والراحة. في ما يلي ستة أسباب أخرى مدعومة علمياً لاستبدال جهاز التحكم عن بُعد برواية.
تهدئ أعصابك
تشعر بضغط نفسي؟ خذ كتاباً ورقياً. أظهرت أبحاث جرت في عام 2009 في «مختبر العقل الدولي» في جامعة ساسكس أن القراءة هي الطريقة الأكثر فاعلية للتغلب على الضغط النفسي، وهي تتفوق على الطرق المفضلة القديمة مثل الإصغاء إلى الموسيقى والاستمتاع بشرب كوب الشاي أو حتى التنزه، بحسب ما ذكرته صحيفة «ديلي تلغراف» حين صدرت النتائج. احتاج المشاركون في الدراسة إلى ست دقائق فقط للاسترخاء (تم قياس الحالة عبر تقييم معدل القلب وتشنج العضلات) منذ أن بدأوا يقلبون الصفحات.

JoomShaper