قيم لا تموت
- التفاصيل
كثيرة هي القيم والمبادئ التي أرسى دعائمها رسول الله صلى الله عليه وسلم في نفوس أصحابه والمسلمين من بعدهم , وقد ترسخت هذه القيم في النفوس والقلوب حتى صارت جزءا من تكوين المسلم القيمي والأخلاقي , لا يمكن أن تنفك عنه أو أن يتجرد منها رغم محاولات أعداء الإسلام الدؤوبة والمستمرة لفعل ذلك .
وعادة ما تظهر هذه المبادئ والقيم في فترات الأزمات والمحن , وذلك من خلال تصرفات وأفعال معتنقيها العفوية أوالقصدية , حيث يمثل وقت الشدة والبأس الغربال الذي لا يبقي في النفس البشرية إلا الأصيل والثابت من منظومة القيم والمبادئ التي تربى عليها الإنسان , تصديقا لقول الله تعالى : { كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ الْحَقَّ وَالْبَاطِلَ فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً وَأَمَّا مَا يَنْفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ } الرعد/17
وإذا أراد الباحث معرفة مدى تأصل القيم والمبادئ في أمة من الأمم أو فرد من الأفراد , فلينظر إلى تصرفاتهم في أوقات الشدة والكرب , وليراقب مقدار تمسكهم بتلك المبادئ والقيم عبر قصصهم اليومية ومشكلاتهم الحياتية , التي تعتبر مقياسا دقيقا لهذا الأمر .
‘انثروا القمحَ فوق رؤوس الجبال.. كي لا يقال جاعَ طيرٌ في بلاد المسلمين’
- التفاصيل
هل يا ترى يحمل العنوان حنيناً أو’نوستالجيا’ إلى حقبة مضيئة من تاريخ الأمة البعيد، وسط كل هذه الظلمات التي تداعت فيها على الأمة العربية الأمم دانيها وقاصيها كما تتداعى الأكلة على قصعتها؟ قطعاً ليس لأنها نفرٌ قليل بل إنها نفرٌ كثير؛ غير أن كثرتهم كغثاء السيل، كما أخبر بذلك عنهم نبيهم (صلى الله عليه وسلم ) أم أنه نكوص قسري أو اضطراري يفرضه القهر القسري الجمعي إلى الماضي و’النكوص’ في علم النفس الحديث، حالة نفسية غير محمودة بفعل إحباطات حاضر الأمة و’الإحباط’ في علم النفس الحديث، هو وجود عائق بين الهدف والغاية، أي غاية تحقيق الهدف، أم أنه إعلان بالانفصام عن الواقع المر والانسحاب الجبري من الحاضر والعيش في الماضي الحلو، أي الهروب إلى الماضي، وكلتا الحالتين في علم النفس الحديث تنبئان بوجود حالة مرَضية لدى الأمة نتيجة الفشل في مواجهة الواقع الذي يؤدي بها في كثير من الأحايين إلى تناول حبوب مسكنة أو مخدرة متمثلة في تذكُّر، مثلاً، مقولة مدعومة بالفعل (أي أفعال لا أقوال) لشخصية عربية مثل شخصية عمر بن عبد العزيز، وهي تشهد كل هذا ‘الزبد الذي يذهب جُفاءً’ في الخطاب السياسي الرسمي العربي، الذي لا يمكث منه في الأرض من شيءٍ لأنه لا ينفع الناس بل يضرهم، والذي يستحق بامتياز أن نطلق عليه بالظاهرة الصوتية السلبية أي من قبيل جعجعة لا يُرى لها طِحنا.
فلتكن من النخبة
- التفاصيل
حين يتعلق الأمر بالعلم والمعرفة والحيز الذي يشغله الأول، وتلك المساحة التي تتباهى بها الثانية فلاشك أننا سنقف أمام رقعة كبيرة جداً من الاختلافات التي ستميز كل واحد منا عن الآخر؛ وذلك لأنها تلك التي ستخرج وبشكل طبيعي من رحم عقلية متوهجة وُجدت لتُعبر عن ذاتها، وتكشف عن كل ما تتميز به، ويظهر من خلال نسيجها الثقافي، الذي تتمازج فيه كل معارفه وعلومه المكتسبة، وهي تلك التي نخرج بها من التجارب الحياتية التي نعيشها وتفرضها علينا الحياة مع كل زاوية منها تطل علينا، أو من خلال تلك الرحلات التي نخوضها عن طريق الكتب، التي تختصر المسافات؛ لتقرب لعقولنا كل ما لا نستطيع الوصول إليه؛ كي نصل إليه فندركه وكأننا في قلب الحدث فعلاً، ولكم هي رائعة تلك الرحلات التي لا تُكلفنا سوى ثمن الكتاب، ولكنها وفي المقابل تقدم لنا ما هو أكثر بكثير.
بين « التربية المنهجيّة » والنظام المجتمعيّ
- التفاصيل
ما الذي يجري في بعض المجتمعات ، التي كانت توصف بأنّها أشدّ المجتمعات الإسلاميّة تديّناً ، ومحافظة على قيم الدين وآدابه .؟!
اقرأ نموذجاً عن ذلك ممّا كتبته الأخت بدور عبد الله على صفحتها في الفيس :
« ما بين سافرة عن وجهها ، وأخرى حاسرة عن شعرها ، وأخرى مشمّرة عن ساعديها ، وأخرى مزركشة وجهها بالألوان ، وأخرى تضرب بكعبيها ، وأخرى تبرز مفاتن جسدها ، وأخرى يتعالى صوتها وقهقهات ضحكاتها ، تتبعثر كلمات الأمر بالمعروف ، وتختنق عبارات النهي عن المنكر .
لقد باتت فريضة الحجاب من كبرى القضايا الدينية التي تحتاج إلى مناقشات جادّة ودراسات دقيقة ، تتضافر فيها جهود المخلصين لاستصال جرثومة الفساد ومعالجة الداء بشكل صحي سليم . فالجهود الفردية ـ وإن أبرأت الذمة ـ إلاّ أنّها لا ترتقي إلى مستوى علاج جذري لداء متأزم » .
تلميع
- التفاصيل
قيل لي ان كنت تريد الصعود.. هناك مهنة رخيصة وسهلة كيف ان" تلمع " في اي دور.. لاي مستوى..والى اي مكان!!
كيف " المع " لا املك ادوات التلميع.. قالوا هناك من سبقوك.. وركبوا المركب وخطفوا الرحلة.. وصعدوا وأكلوا حتى شبعوا. صارت القصة عرفوا لعبة التطعيم.. والتنغيم.. والتعليم.. والتقليم.. كانوا اكثر وساخة" في الصبغ والمساحيق " صاروا اكثر واكبر..!!.
الطموحات البحث عن صيدة ثمينة.. عينهم فوق.. يحاولون الابتعاد عن الخسارة.. اختلال حالتهم.... هناك مني متلك طموحات سريعة.. نقطة الصعود.. يكون او لا يكون.. سلالم الصعود.. اختصاص منهج الفاشلين.. دنيا البعض امنياتهم الوصول دون دراسة ولامؤهلات.. سوى النطنطة بلغتهم الركيكة لنواحي الاخطاء لتصحيح الخراب!!.
كانوا قبل قبل الردح.. من الفقراء المكسورين.. نظروا حولهم.. وجدوا المركب لا يسير الا بطاعة الكلام.. وجدوا من يفرش لهم البساط.. ويضرب لك سلام.. ويعلى المكان.. وتصير سالفة الكلام.. ممر لكنه " مر المذاق ".. كبرت مساحة غش الكلام.. وصار النفاق والتطبيل.. حراج ليبيع الكلام كله كلام في كلام!!.