لحظات الفرح و الحزن عند الصحابة
- التفاصيل
السعادة، الفرح، الحزن، الصحابة، الطاعة، المعصية.
تختلف انفعالات الناس، وتتنوع مشاربهم، وتتغير مشاعرهم بحسب المواقف الحياتية والتأثر بها، وبعض الناس يحزن كثيرا إذا أصابته مصيبة ولو خفيفة، وبعضهم يفرح لأسباب مادية كالحصول على المال بدون تعب، أو لولادة مولود، أو غير ذلك وهي أسباب مشروعة للفرح أو الحزن، وبعضهم يفرح ويبالغ لفوز فريق على آخر ويسلك سلوكا غير لائق للتعبير عن الفرح، ويتعصب كثيرا لذلك، و بعض الناس يبالغ في الحزن والبكاء ولو لأسباب خفيفة.
وإذا نظرنا لصحابة النبي صلى الله عليه وسلم رضي الله عنهم، الذين تربوا على حسن الخلق، سنجد الحزن والفرح على أشياء قيمة، تدل على علو الهمة، والتوازن, و اعتدال العواطف، ويظهر التأثر والحزن والفرح في أمور مهمة، وتكون بذلك جميع تصرفاته في إرضاء الله تعالى؛ ولذلك ذكر الله عز وجل بعض مواقف صحابته الكرام عند الحزن والبكاء، وعند الفرح والسرور، وسجلتها كتب السنة والسيرة، ونجد أن الفرح في حياتهم ارتبط بالطاعة، والحزن ارتبط بعدم تمكنهم من فعلها.
موقف المؤمن من الابتلاء
- التفاصيل
ونزول البلاء خيرٌ للمؤمن من أن يُدَّخر له العقاب في الآخرة ، وكيف لا وفيه تُرفع درجاته وتكفر سيئاته ، قال النبي صلى الله عليه وسلم : ( إذا أراد الله بعبده الخير عجَّل له العقوبة في الدنيا ، وإذا أراد بعبده الشر أمسك عنه بذنبـــه حتى يوافيه به يوم القيامة ) رواه الترمذي ( 2396 ) وصححه الألباني في صحيح الترمذي .
وقال الحسن البصري رحمه الله : لا تكرهوا البلايا الواقعة ، والنقمات الحادثة ، فَلَرُبَّ أمرٍ تكرهه فيه نجاتك ، ولَرُبَّ أمرٍ تؤثره فيه عطبك – أي : هلاكك - .
وقال الفضل بن سهل : إن في العلل لنعَماً لا ينبغي للعاقل أن يجهلها ، فهي تمحيص للذنوب ، وتعرّض لثواب الصبر ، وإيقاظ من الغفلة ، وتذكير بالنعمة في حال الصحة ، واستدعاء للتوبة ، وحضّ على الصدقة .
الأحمال الثقيلة
- التفاصيل
لا تحمل أكثر من طاقتك.. نصيحة تسمعها من كل محب.. ويمكننا اعتبارها قاعدة حياتية قابلة للتطبيق ليس على الأحمال المادية المعروفة فحسب، بل على النفسية أيضاً، وهي التي تقصم وتهد الظهور هداً.. وبالقدر الذي نحذر في مسألة رفع الأحمال المادية تفادياً لمشكلات صحية مثل الالتواءات أو تشنجات أو انزلاقات أو تمزقات من تلك التي يعرفها جميعنا ، فإننا أيضاً نحذر من الأحمال النفسية وهي شديدة أيضاً.. وهي لب موضوع اليوم.
إن قمت وحملت هم المستقبل والقلق على ما سيأتي ولو كان بسيطاً، فإنك كمن يحمل مئات الكيلوغرامات من الأغراض والأمتعة الشخصية في البيت أو غيره على ظهره.. فما بالك لو بدأت تحمل هموماً متنوعة، بل ما بالك لو بدأت تحمل همومك وهموم غيرك ممن حولك من الأهل والأصدقاء والأحباب؟ إنك فعلاً تكون قد بدأت في الدخول لمناطق خطرة عليك، وستكون نتائجها بعد قليل من الدهر ذات أثر سلبي وضار عليك دون ريب.
الطغاة والشعوب !!!
- التفاصيل
برز في التاريخ البشري طغاة كثر، بعضهم اشتهر بقتل الآلاف من أعدائه مثل هتلر وبعضهم اشتهر بقتل عشرات الآلاف من أبناء وطنه وهذا الصنف من الطغاة هو من سأتحدث عنه في هذا المقال لأنه هو الأسوأ ولأنه هو الأكثر ولأن الشعوب لم تتعامل مع هذا النوع من الطغاة تعاملا يجعلها تتوقف عن طغيانها وتتراجع عنه وتعطي الشعوب حقوقها وحرياتها.
أول هؤلاء الطغاة وأكثرهم شهرة هو (فرعون) حاكم مصر - وفرعون لقب لكل من يحكم مصر - وقد جاءت شهرته من كون أن القرآن ذكره كثيرا باعتباره حاكما مستبدا قاتلا وصل به الاستبداد إلى استعباد المصريين وإعلان نفسه إلها، عليهم أن يعبدوه وينفذوا أوامره، ومن ثم أصبح لقب (فرعون) يطلق على كل مستبد سواء أكان من الحكام أم من سواهم.
سلاح فرعون اعتمد بصورة رئيسة على التهديد، مرة بالسجن ومرة بالقتل وثالثة بتقطيع الأيدي والأرجل، فعندما رفض موسى - عليه السلام - فكرة ألوهية فرعون هدده قائلا: (لئن اتخذت إلها غيري لأجعلنك من المسجونين)، ولما حذره بعض جلسائه من قتل فرعون قال الله على لسانه: (ما أريكم إلا ما أرى وما أهديكم إلا سبيل الرشاد)، وهذه الجملة بمعناها أصبحت أيقونة لكل الطغاة وفي كل العصور.
بصر بلا بصيرة
- التفاصيل
هنا أرى عالمي تماماً, ولكن. . . بزاوية معتمة..!
أعيش بقلبٍ كبير. قلبٌ ملأتهُ إرادة لأُثبت للعالم أن نور حبيبتي اللتين فقدتهما لن يكونَا إلا دافعاً لأُحقق أسمى طموحاتي وسُلم أحلامي.
أحلامي! التي طالما أرهقتني، و أنا أُزينها و أُلبسها أزهى حُلة (بألواني العديدة) التي تبدأُ بالأسودِ، و تنتهي بهِ، حاملاً بيدي عصاً بنقيضِ لون عالمي.
عصاً بيضاء (بلونِ الأمل) الذي طالما سمعتُ به. أملٌ يتحدثُ عنه الناس بأنهُ يُصَورُ لهم كالنافذة التي تُتفتح، فتنطلقُ منها ألوان الحياة.