منى عبدالعزيز خشيم
هنا أرى عالمي تماماً, ولكن. . . بزاوية معتمة..!
أعيش بقلبٍ كبير. قلبٌ ملأتهُ إرادة لأُثبت للعالم أن نور حبيبتي اللتين فقدتهما لن يكونَا إلا دافعاً لأُحقق أسمى طموحاتي وسُلم أحلامي.
أحلامي! التي طالما أرهقتني، و أنا أُزينها و أُلبسها أزهى حُلة (بألواني العديدة) التي تبدأُ بالأسودِ، و تنتهي بهِ، حاملاً بيدي عصاً بنقيضِ لون عالمي.
عصاً بيضاء (بلونِ الأمل) الذي طالما سمعتُ به. أملٌ يتحدثُ عنه الناس بأنهُ يُصَورُ لهم كالنافذة التي تُتفتح، فتنطلقُ منها ألوان الحياة.
عفواً..!
. . . لكن كيف لي أن أفهم؟. و كيف لي أن أشعرَ بما تشعرون!؟..
هل لي أن أستأذن أحداً منكم لأعيش بنور حبيبتيه (عينيه) ليوم واحد!.. لساعة... "لدقيقةٍ واحدةٍ فقط" ؟!
أحتاجُ أن أرى العالم من حولي!.
لأرى الأشكال و اللون الأبيض الذي يصُّوَرُ بالأمل ..لأرى.. وأرى...
ولِترى أنتَ زوايا عالمي.. و تتنقلُ بين ظلامٍ و ظلام...!
و لأنني أثقُ أن من وهبهُ الله بصراً لن يبدلهُ بأموال ونعم الحياة كلها.
فأنا أقول لكم:
إن الله وهبني بصيرةً، قد تنافسُ بِعظمتها ألف مبصر.
و لكن....
أحتاج من يدعمُ هذة البصيرة، إلى من يكتشفُ ثنايا عالمي ليلونهُ هو بألوانِ الحياةِ المختلفة.
أحتاج لأن أشعرَ بكم، و باهتمامكم.
ليتسنى لي إعادة ترتيب زوايا عالمي، و استبدال عُتمة ُعالمي بنوركُم.
بصر بلا بصيرة
- التفاصيل