إغاثة الملهوفين وإعانة المحتاجين
- التفاصيل
يتعرض المسلمون لابتلاءات كثيرة، ومصائب عديدة في معظم البلدان، خصوصا ما يمر به أهل سورية ـ هذه الأيام ـ من قتل ممنهج، وتفجيرات مدبرة، و تدمير شامل لعدة مدن، ومذابح مستمرة فظيعة لأهل السنة على يد النظام البعثي النصيري، إضافة إلى السجون والاعتقالات، ومع ملاحقة لكل المعارضين حتى من يلجأ ويلوذ بالجيران، فيحاول النظام اعتقاله ومتابعته وإلحاق الضرر به، ويمنع عن اللاجئين وصول المساعدات، ويعرقل خدمات الإغاثة والتي دعت إليها جميع النظم الإنسانية، وأكد عليها الدين الإسلامي.
العلاقة بين الإعلام والتعليم
- التفاصيل
من منَّا يستطيع أن يحصي عدد المرات التي دخل فيها إلى بيته ولم يشعر به أحد أو اتصل بالهاتف ولم يرد عليه أحد..؟! فاكتشف أخيراً أن جميع أفراد العائلة متسمّرون أمام شاشة التلفاز؟!من يستطيع أن يثبت بأن (التنشئة الاجتماعية) مسؤولية المدرسة وحدها، بعد أن استولى التلفاز على ما نسبته 80% من الوقت الحر للأطفال، كما تؤكد إحدى الدراسات؟!هل ما زالت نظرية (التنسيق بين الإعلاميين والتربويين) التي طالبت بها ندوة ماذا يريد التربويون من الإعلاميين وماذا يريد الإعلاميون من التربويين قبل (25) عاما؟.. هل ما زالت صالحة لهذا الزمن؟!.. بعد أن وصل عدد محطات التلفزة الفضائية التي تبث 24 ساعة إلى أكثر من0 150 محطة؟!من يستطيع أن ينفي العلاقة بين تزايد نسب الجريمة والسلوكيات الخاطئة وبين ما تبثه بعض القنوات الفضائية حتى أن 25% من حالات الزواج في إحدى المحافظات تنتهي بالطلاق!! بينما وصلت النسبة في منطقة كبرى إلى 38%.-
جارية، لم ير مثلها في الحسن
- التفاصيل
النفس قد تمل من ملازمة الجد وترتاح إلى بعض المباح من اللهو ، سيما حين تزداد الخطوب ،ويصعب أمر المعاش ، وتكثر المشاكل، وقد كثرت هذه الأيام حتى إذا الكل مهموما محزونا ،وكما ورد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ،أنه قال لحنظلة: ساعة وساعة. وعن علي كرم الله وجهه أنه قال: روحوا القلوب بطرائف الحكم،فإنها تمل كما تمل الأبدان ،وقال الرشيد: النوادر تستحدّ الأذهان وتفتق الآذان. وقال آخر: لا يحب الملح إلا ذكران الرجال ،ولا يكرهها إلا مؤنثوهم ،وقال الشاعر:
أروح القلب ببعضِ الهزلِ .. تجاهلاً منيّ بغير جهل
أمزحُ فيه مزحَ أهلِ الفضل .. والمزحُ أحياناً جلاءُ العقل.
الجدران المضيئة
- التفاصيل
إنها تلك الجدران التي تبدو في جو السماء بالليل مضيئة , لا بأنوار مصنوعة , بل بآثار الصالحات في جوف الليل , من تلاوة وصلاة وذكر ودعاء .
إنها جدران البيوت المؤمنة الكريمة , التي تلون خارجها بلون التواضع , وتلون داخلها بلون الورع والتقوى والطاعة والإيمان
إن البيت دوما يمثل لصاحبه السكينة والأمن , كما يمثل الحماية والاستقرار , قال سبحانه :" الله الذي جعل لكم من بيوتكم سكنا .. "
والبيت عندما تكون فيه اسرة مستقرة هادئة , يكون ملاذا آمنا من طاحونة الحياة في الخارج , ويصير مرتكنا للهدوء ومركزا للتفكر والإبداع .
{لا تحزن إن الله معنا}
- التفاصيل
الوحي يتنزّل على الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم بأمر الله، ان قد حان الرّحيل والهجرة لحوقا بأصحابه وأتباعه من المهاجرين والانصار،ويعلمه أن قريشا تاتمر به ان تقتله أو توثقه او تخرجه ،ويستقرّ رأي فراعنة الجاهلية، على قتله صلى الله عليه وسلم ، وتفريق دمه الشّريف بين القبائل،{ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين} وفي حين استحكمت خطة قريش وغدت قاب قوسين أو أدنى من التنفيذ،أمر الله رسوله بالهجرة إلى يثرب ،والنبيّ يستعد لتلك الرّحلة منذ حين، وهو يعرف أنّها كائنة لامحالة،والصّديق يطمع في الصّحبة المشرّفة ،وياملها وقد استأذن النبيّ بالهجرة يوما فلم يأذن له قائلا {لا تعجل لعل الله يجعل لك صاحبا فيرجو أن يكون صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم في هجرته ،ولا يستبق أمر خليله فيها ،وهو بين الامل والرجاء ،يعد الرواحل والمال والزاد،وقلبه واجف خيفة ألا ينال صحبة نبيّه في تلك الرحلة المحفوفة بالخطر والمشقة ،ويودّ أن يكون معه ليفتديه ويخدمه وينال شرف صحبته.