د. محمد منصور
كثيرٌ من الناس، خاصة من المسلمين، يْقصِرُون عمل الخير على كفالة الأرامل والأيتام أو إطعام المساكين أو مداواة المرضى أو ما شابه هذا من أعمال التكافل الاجتماعي، أو ُيْقصِرُونه على فعل الشعائر كالصلاة والصيام والعمرة والحج والصدقة والذكر، وكلها بالتأكيد خير، لكنَّ قليلاً منهم يعتبرون أهل التخصّص هم أيضًا أهل خير!.
رغم أنَّ مِن أعظم الخير وأكثره ثوابًا هو التخصُّص الحياتي، بما فيه بالطبع التخصص في العلوم الشرعية والتربوية والدعوية ونحوها؛ لأنه هو الذي سيُحسِن إدارة الحياة وإسعادها، بل هو الذي سيَمنع أصلاً الأمراض المجتمعية السابق ذكرها!! حيث بإتقانه وإحسانه لن تجد مسكينًا أو مظلومًا أو عاطلاً أو حتى مريضًا أو نحو ذلك؛ لأنَّ الكلَّ يعمل ويُنتج ويكسب وينتفع وينفع.
إنَّ الأدلة على أنَّ التخصّص والمتخصّصين لهم أعظم الثواب لأنهم يفعلون أعظم الخير، ما داموا يصطحبون نوايا خيرية حسنة في عقولهم أنهم بتخصّصاتهم ينفعون أنفسهم وغيرهم ويُسعدونها ويُسعدونهم، ويطلبون بها في ذات الوقت حب ربهم وتوفيقه في الدنيا ثم أعظم ثوابه في الآخرة، من هذه الأدلة:
* قوله تعالى: (فَلَوْلاَ نَفَرَ مِن كُلِّ فِرْقَةٍ مِّنْهُمْ طَآئِفَةٌ لِّيَتَفَقَّهُواْ فِي الدِّينِ وَلِيُنذِرُواْ قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُواْ إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ (122)) (التوبة).. قال الإمام السعدي في تفسيره: "وفي هذه الآية أيضًا دليل وإرشاد وتنبيه لطيف لفائدة مهمة وهي أنَّ المسلمين ينبغي لهم أن يعدّوا لكل مصلحة من مصالحهم العامة مَنْ يقوم بها، ويوفر وقته عليها ويجتهد فيها، ولا يلتفت إلى غيرها، لتقوم مصالحهم وتتمّ منافعهم، ولتكون وجهة جميعهم ونهاية ما يقصدون قصدًا واحدًا وهو قيام مصلحة دينهم ودنياهم، ولو تفرّقت الطرق وتعددت المشارب، فالأعمال متباينة والقصد واحد، وهذه من الحكمة العامة النافعة في جميع الأمور".

** وجاء في تفسيرها في "أيسر التفاسير" لأبي بكر الجزائري "عن أهمية التخصص ومكانته، وأنَّ ثواب المتخصصين يستوي تمامًا مع ثواب المجاهدين المدافعين عن الإسلام والمسلمين حين يُعتدَى عليه وعليهم؛ لأنَّ كلاًّ منهم يؤدي مهمة هدفها وغايتها إسعاد الناس وحماية حياتهم وتطويرها.. جاء فيه: ".. من هداية الآيات:... حاجة الأمة إلى الجهاد والمجاهدين كحاجتها إلى العلم والعلماء سواء بسواء".

** بل قد يفوق أحيانًا ثواب المتخصصين ثواب المقاتلين! كما يُفهَم ضمنًا من تفسير الإمام الزمخشري في تفسيره "الكشاف" لذات الآية حيث يقول: "... الجدال بالحجة أعظم أثرًا من الجهاد بالسيف".. ولعل السبب في ذلك أنَّ المجاهد بالقتال يتعامل فقط مع الموت، والذي يأتي في لحظة ٍبطلقة ِنار فينال الشهادة بإذن الله سهلة سريعة، بينما المتخصص يتعامل مع الحياة بكل متغيراتها وطول أزمانها وكثرة عمرانها وتنوع اختياراتها، محاولاً إسعادها ونفسه وغيره، و"خير الناس مَنْ طال عمره وحَسُنَ عمله" كما قال صلى الله عليه وسلم (رواه الترمذي).

** ويقول تعالى مُوَسِّعًا مفهوم فعل الخير وأجره الدنيوي والأخروي، وأنه لا يقتصر فقط على إطعام الطعام ونحوه (مع عدم التقليل من شأن ذلك وفضله بالطبع): (وَافْعَلُوا الْخَيْرَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ (77)) (الحج).. جاء في تفسير "المنتخب" ما يُفيد ذلك: ".. واعملوا كل ما فيه خير ونفع كي تكونوا من المصلحين السعداء في أخراكم ودنياكم".

** ويُضيف أيضًا الأستاذ سيد قطب في "الظلال" عند تفسيره لقوله تعالى وما قبله: "يُمَتِّعْكُم مَّتَاعًا حَسَنًا إِلَى أَجَلٍ مُّسَمًّى وَيُؤْتِ كُلَّ ذِي فَضْلٍ فَضْلَهُ" (هود: من الآية 3): "... والعمل الصالح ليس مجرد طِيبَة في النفس وشعائر مفروضة تُقام، إنما هو الإصلاح في الأرض بكل معاني الإصلاح من بناء وعمارة ونشاط ونماء وإنتاج..... (وَيُؤْتِ كُلَّ ذِي فَضْلٍ فَضْلَهُ).. خصصها بعض المفسرون بجزاء الآخرة، وأرى أنها عامة في الدنيا والآخرة على النحو الذي فسرنا به المتاع الحسن في الدنيا".

** ويؤكده قوله تعالى: (إِنَّا لاَ نُضِيعُ أَجْرَ الْمُصْلِحِينَ (170)) (الأعراف) فكل مُصلِح مُحسِن في كل تخصص، وأي عمل هو فاعل للخير له أجره العظيم كنتائج مثمرة لعمله في الدنيا قبل الآخرة.

** ويزيده تأكيدًا قوله صلى الله عل وسلم: "ما أكل أحد طعامًا قط خيرًا من أن يأكل من يده، وإنَّ نبي الله داود كان يأكل من عمل يده" (رواه البخاري)، قال الإمام القاري في "مرقاة المفاتيح": "قال المظهر: فيه تحريض على الكسب الحلال لأنه يتضمن فوائد كثيرة منها إيصال النفع إلى المكتسب بأخذ الأجرة إن كان العمل لغيره وبحصول الزيادة على رأس المال.. ومنها إيصال النفع إلى الناس بتهيئة أسبابهم..".

** ويقول تعالى مُنبّهًا لعِظم دور المتخصصين ووجوب وضرورة اتخاذهم مرجعية لإصلاح وإسعاد الحياة: (فَاسْأَلُواْ أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ (43)) (النحل).. قال الإمام القشيري في تفسيره: ".. هم العلماء، والعلماء مختلفون...." أي تتعدّد تخصصاتهم واتجاهاتهم وثقافاتهم وحتى دياناتهم، فيرجع إليهم الناس على اختلافهم وتعدّد آرائهم ما داموا متخصصين أخلاقيين ينفعون البشر ويُسعدونهم ولا يضرونهم ويُتعسونهم.

** ويقول الإمام الألوسي في تفسيره لقوله تعالى: "هُوَ أَنشَأَكُم مِّنَ الأَرْضِ وَاسْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا" (هود: 61): ".. وقال زيد بن أسلم: المعنى أمركم بعمارة ما تحتاجون إليه من بناء مساكن وحفر أنهار وغرس أشجار وغير ذلك، فالسين للطلب.. واستدل بالآية على أنَّ عمارة الأرض واجبة.. وإقدارهم عليها وإلهامهم كيف يعمرونها هو بمنزلة الطلب.. ".. فإذا كان الإعمار والانتفاع منه والسعادة به أمرًا وفرضًا (أي يُثاب فاعله ويأثم تاركه بغير عذر) يطلبه الخالق الكريم الودود من خلقه بكل ودّ لمصلحتهم ولسعادتهم، في كل مجال: اقتصادي أو صناعي أو زراعي أو علمي أو هندسي أو صحي أو رياضي أو فني أو اجتماعي أو غيره، فكيف لا يكون التخصص وإتقان الحِرَف والمِهَن فرضًا، وهو الذي بدونه لن يتمّ الإعمار والانتفاع والإسعاد المطلوب؟!.

** ويقول الرسول صلى الله عليه وسلم: ".. إذا وُسِّدَ الأمر لغير أهله فانتظر الساعة" (جزء من حديث رواه البخاري) ليُنبِّهنا ضمنًا أنَّ التخصص أمر عظيم له أثره وفضله وأجره، وأنَّ إهماله له ضرره وخطره وإثمه، ولذا يُشبهه صلى الله عليه وسلم بنهاية الدنيا وزوالها!!.. قال الإمام القاري في "مرقاة المفاتيح": ".. إنما دلَّ ذلك على دنو الساعة لإفضائه إلى اختلال الأمر وعدم تمام النظام...".

إنَّ أصل الحياة هو الانتفاع بها وعمرانها والسعادة فيها، كما يُفهَم ضمنًا من قوله تعالى: "وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ (56)" (الذاريات: 56) أي إلا ليعرفون، كما جاء في تفسير الإمام ابن كثير "وقال ابن جريج: إلا ليعرفون.." أي لكي يتعرفوا عليَّ وعلى خيراتي وخيرات أرضي، ويديروها وينتفعوا ويسعدوا بها، وكما يُفهَم أيضًا من قوله تعالى: "هُوَ أَنشَأَكُم مِّنَ الأَرْضِ وَاسْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا" (هود: 61) أي أعطاها لكم عُمْرَيَ، أي هبة وعطاء تنتفعون وتسعدون به وتتوارثونه فيما بينكم مدة حياتكم كما يقول الإمام القرطبي في تفسيره: "قال مجاهد: ... فهي لكم عمري..... والعُمْري.. على ثلاثة أقوال: .. الثاني: ... هي هبة..".

فإذا كان هذا هو أصل الحياة وهو الذي من أجله خلق الخالق الكريم الخلق والأرض، للنفع والسعادة بعمرانها واستخراج ما فيها من خيرات، فكيف يتمّ ذلك بدون تخصّص ومتخصصين؟!!.

إنَّ التخصص والمتخصصين الأخلاقيين الذين يُحسنون إدارة الحياة ويُسعدونها في كل مجالاتها صغرت أم كبرت هم أصل الحياة وبدونهم تتعطل وتتعس!! ويكون الإنسان حينئذ ٍمُقصِّرًا آثمًا في حق نفسه وغيره.. مُخالفًا لمقصد ربه من خلقه!!

إنَّ العلم والعمل اللذين يُطوِّران الحياة ويُسعدانها ويوجّهانها لكل خير قد لا يُقاربهما عمل خيرٍ آخر! كما يُفهَم من قوله تعالى: (يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ) (المجادلة:11)، وقوله: (نِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ (58)) (العنكبوت: 58).

لقد امتدح الله تعالى الرجل الصالح ذي القرنين الذي اتبّع كل الأسباب المُمكِنة لنشر العدل والرحمة والسعادة في الأرض، فعاونه ربه على ذلك لمَّا بدأ وكان جادًّا ذا إرادة مُخلصة، وقصَّه علينا ليكون عبرة لنا وقدوة نقتفي أثره لنسعد ولتسعد الأرض كلها كما سعدت في عصره.. يقول تعالى: (إِنَّا مَكَّنَّا لَهُ فِي الْأَرْضِ وَآتَيْنَاهُ مِن كُلِّ شَيْءٍ سَبَبًا (84) فَأَتْبَعَ سَبَبًا (85)) (الكهف).. قال الإمام الرازي في تفسيره: "السبب... يتناول العلم والقدرة والآلة".

إنَّ الخير والثواب من المُمكِن أن يكون معظمه في كل تخصّصات الحياة! فالمدرس مثلاً الذي يُعّلم تلاميذه أصول وقواعد حياتهم الصحيحة السعيدة، والمهندس الذي يوفر للناس مساكنهم وطرقاتهم وآلاتهم، والزراعي الذي يمدهم بطعامهم، والطبيب الذي يهتم بصحتهم، والإداري الذي يُدير مؤسساتهم، والقانوني الذي ينظم لوائحهم، والرياضي الذي يُقوِّيهم، والفنان الذي يحرك مشاعرهم.. كل هؤلاء وأمثالهم هم من فاعلي الخير، بل هم من أفضل العُبَّاد، بل هم من أوْلَيَ الذين يستحقون أن يكونوا خلفاء الله تعالى في أرضه؛ لأنهم هم الذين يُعمّرونها ويُصلحونها ويُسعدونها، وخلفاء أيضًا عن رسله ومُبلغون عنهم وهم الذين ما جاءوا إلا لهذا الهدف.. إسعاد الخلق جميعًا.

إنَّ الإنفاق في إسعاد الحياة، في كل وجوهها، وبكل صوره، من وقت وجهد وفكر ومال وغيره، كما يُفهَم من تعميم قوله تعالى: (وَمَا أَنفَقْتُم مِّن شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ) (سبأ: من الآية 39) لهُوَ مِن أعظم أعمال الخير وله أعظم الأجر، كما يُفهَم من قوله صلى الله عليه وسلم: "دينار أنفقته في سبيل الله، ودينار أنفقته في رقبة ودينار تصدقت به على مسكين، ودينار أنفقته على أهلك، أعظمها أجرًا الذي أنفقته على أهلك" (رواه مسلم).

إنَّ فتنة الدنيا تعني فِعْل الحرام، وهو الذي يَضُرّ، كأن يتخصّص المُتخصّص ويتعلم العلم ويكسب المال ونحو ذلك لنشر الشرّ والترفع على الناس وإيذائهم وظلمهم واستعبادهم، أو ُيَقصِّر بغير عذر مقبول في فرض من الفروض التي عليه فعلها نحو نفسه أو الآخرين بسبب تخصصه أو علمه أو ماله (والفرض هو الذي يُثابُ فاعله ويأثم تاركه بغير عذر، أما ترك النافلة والسُّنَّة فلا يُعَدّ إثمًا؛ لأنَّ معناها أن يُثاب فاعلها ولا يأثم تاركها حتى ولو بدون عذر، غير أنه يفتقد نفعًا وثوابًا ودرجات، لكنه قد يترك أحيانًا ثوابها لفعل ثواب أعظم، وهو ثواب الفرض، ثواب التخصّص! كما يُفهَم ضمنًا مما جاء في الحديث القدسي المعروف: "وما تقرَّب إلى عبدي بشيء ٍأحب إلى مما افترضته عليه"، أو ما شابه هذا.

يقول الإمام الخازن في تفسيره لقوله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَخُونُواْ اللّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُواْ أَمَانَاتِكُمْ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ (27) وَاعْلَمُواْ أَنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلاَدُكُمْ فِتْنَةٌ وَأَنَّ اللّهَ عِندَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ (28)) (الأنفال): ".. لمَّا كان الإقدام على الخيانة في الأمانة هو حب المال والولد نبَّهَ الله سبحانه وتعالى بقوله: (وَاعْلَمُواْ أَنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلاَدُكُمْ فِتْنَةٌ)، على أنه يجب على العاقل أنْ يحذر من المضارّ المتولدة من حب المال والولد.

وجاء في تفسير القطان: "يجب على المؤمن الصادق الإيمان أن يتقي الفتنة في المال، بأن يكسبه من الحلال، وينفقه في البر والإحسان".

وبهذا المفهوم ُتفسَّر معظم أو كلّ الآيات والأحاديث التي وَرَدَت في معاني الفتنة بالدنيا.

إنَّ َقصْرَ عمل الخير من البعض على العمل الاجتماعي فقط دون أن يُصاحبه عملٌ في التخصص الحياتي والارتقاء به قد يكون- من وجهة نظري- دعوة وتغطية لمزيد من الفشل في إحسان إدارة الحياة!!! فالظالم مثلاً يسلب حقوق الآخرين ويستذلهم ويستضعفهم ثم يأتي فاعلو الخير ليُضمِّدوا جراحهم!! والسارق يسرق ويُعَوَّض المسروق!!... وهكذا، قد يُصبح عمل الخير أداة لإشاعة السلبية وَتفشِّي المظالم!!.

بينما الحرص على التخصّص وإحسانه فإنه يستنهِض الِهمَم، ويعالج المشكلات من جذورها علاجًا إيجابيًّا لا سلبيًّا؛ حيث يدعو كل فرد في المجتمع لأن يعمل ما يُمكنه ويتكسَّب ما استطاع، فيَرْقى وَيقوَى ويزدهر ويسعد الجميع ولا يكون بينهم شقيًّا ولا محرومًا ولا مظلومًا.

إنَّ كثيرًا من الدعاة ليس فقط لا يهتمون بالمُتخصِّصين ولا يكرمونهم! بل قد يُحبطونهم لأنهم أحيانًا أو كثيرًا قد يصفونهم بالمفتونين بالدنيا!! وهم لا يفعلون خيرًا!! رغم كل ما سبق ذكره عن أهميتهم ومكانتهم الدنيوية والأخروية!! بل كل الخشية أن يكون هناك من الدعاة مَن يعتبر أن المُتخصِّص إذا ترك تخصّصه كله أو بعضه واهتمَّ وانشغل ببعض أنشطة البرّ المعروفة فقد أصبح من المهتدين التائبين!!!.

فكن أيها الداعي إلى الله والإسلام مِن الذين يدعون الناس لإحسان تخصّصاتهم ويُشجعهم عليها ويُوَضح لهم أنَّ هذا مِن أعظم عمل الخير وأهمّه؛ لأنه هو الذي سيُساعد على تحقيق هدف الحياة وأصلها، وهو إسعادها ومن عليها، وبدونه ستتعَس، وأنه فقط وبمجرّد استحضار نوايا الخير في العقل، سيكون لكل متخصّص أكبر وأعلى الدرجات في الدنيا والآخرة.

JoomShaper