بقلم/ مهنا نعيم نجم
قال صلى الله عليه وسلم (لا ينظر الله تبارك وتعالى إلى امرأة لا تشكر لزوجها وهي لا تستغني عنه)[1]، فما أجمل ان تقدم الشكر لمن قدم لك معروفا، فالوفاء طريق طويل يملؤه الشوق، وتغشاه المحبة، ويكنفه الإخلاص، وتحفه السعادة، يبدأ بالمعروف، وينتهي بحفظ الود، ورد الجميل، (وَلاَ تَنسَوُاْ الْفَضْلَ بَيْنَكُمْ إِنَّ اللّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ )[2]، وليكن لك من حديث رسول الله r نصيبا (من صُنع إليه معروف، فقال لفاعله : جزاك الله خيرا، فقد أبلغ في الثناء )[3].. وإني لأشكرك لقراءة ما منّ به المولى علينا، وجاد به العقل، وخط به القلم.. وجزاك الله خيرا.
[1] حديث صحيح، صحيح الترغيب للألباني 1944

[2] سورة البقرة 237

[3] حديث صحيح، صحيح الترغيب للالباني969

JoomShaper