د. زيد بن محمد الرماني
وهناك ظاهرة جلية جداً نجدها في اختلاف دم المرأة من دم الرجل، والدم هو الحياة، فدم الأم يختلف جوهرياً عن دم الأب، إذ يحتوي دم الأم على كريات بيضاء أكثر من الكريات الحمراء، وهو أقل في الثقل من دم الرجل، وتخزن المرأة دهناً وحديداً لتغذية الجنين، والعنصر المائي في دم المرأة والكريات البيضاء يعرضانها لفقر الدم، بينما هي أيضاً عرضة لأمراض مختلفة أخرى.

لها أون لاين
التطورات السريعة في المعارك على الأرض التي تشهدها الساحة السورية، وانتقال هذه المعارك إلى العاصمة دمشق والتغيرات في المواقف الدولية والانحياز في تصريحات عدد من الساسة في الغرب إلى الثورة السورية، كلها مؤشرات على قرب انتصار الثورة السورية.
لقد عانى الشعب السوري على مدار خمسة عشر شهرا تقريبا من البطش والإرهاب الذي يمارسه النظام ضده بشكل سافر غير مسبوق، استخدم فيها كل وسائل القهر والقتل والتنكيل، بل والحيل السياسية والألاعيب غير مشروعة، في محاولة لإخماد صوت الثورة لكنها جميعها لم تستطع أن توقف هتاف الشعب السوري ضد الظلم والطغيان أو تخمد ثورته.

د. سلمان بن فهد العودة
كم عانى في بيته الأول من صعوبات لم ولن يبوح بها.. لأنه لا يتذكرها.. ولا يتذكر الألم الذي لابد أنه عَصَره خلال مغادرته "الرحم"!
يعلم جيداً أن إرادة إلهية كانت تدفعه دفعاً باتجاه الطريق إلى الحياة الجديدة التي سيرى فيها نظراءه (ثُمَّ السَّبِيلَ يَسَّرَهُ).
الحياة فرصة جميلة.. والفرص الجميلة عادة ما تكون محوطة بالصعوبات والتحديات التي تحفز وتستحث الإرادة.
بكاء المولود ليس تعبيراً عن التشاؤم من الحياة، بل إيذان بأن عليه من أجل الحصول على المكاسب والإنجازات أن يتحمَّل المخاطر والصعاب!
عالم مزدحم بالفرص كما هو مزدحم بالناس، فيه التنافس الشريف، والتدافع القدري، والتحاسد والتحاقد المبني على البغي والظلم (وَلَوْلا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَفَسَدَتِ الْأَرْضُ).

صيد الفوائد
أيها الناس: اتقوا الله حق التقوى ، اتقوا الله حيثما كنتم واتبعوا السيئة الحسنة تمحوها و خالقوا الناس بخلق حسن فهذا أمر نبئكم و قدوتكم محمد صلى الله عليه وسلم واعلموا رحمكم الله أن الله جل وعلا قد فرض عليكم فرائض فلا تضيعوها وحد حدودا فلا تعتدوها وحرم أشياء فلا تنتهكوها و سكت عن أِشياء رحمتاً بكم غير نسان فلا تبحثوها
قال تعالى ((ومن يتعدى حدود الله فقد ظلم نفسه)) وقال الله تعالى ((يا أيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء إن تبدوا لكم تسوؤكم))و قال تعالى ((واطيعوا الله والرسول ولا تتولوا وأنتم معرصون))
أيها المسلمون : إن نبينا محمد صلى الله عليه وسلم قال في الحديث الذي رواه حبر الأمة و ترجمان القرآن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما قال :((كنت خلف النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا غلام: إني أعلمك كلمات احفظ الله يحفظك , احفظ الله تجده تجاهك , إذا سألت فاسأل الله وإذا استعنت فاستعن بالله واعلم أن الأمة لو اجتمعت على أن ينفعوك بشيء لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك وإن اجتمعوا على أن يضروك لم يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك رفعت الأقلام و جفت الصحف وفي رواية احفظ الله تجده أمامك و تعرف إلى الله بالرخاء يعرفك بالشدة واعلم أن ما أخطأك لم يكن ليصيبك وما أصابك لم يكن ليخطئك واعلم أن النصر مع الصبر فإن الفرج مع الكرب وإن مع العسر يسرا

د. محمود نديم نحاس
كثيراً ما أقول لطلابي إنه يستحيل أن يصل الغبي إلى مستوى مسؤولية معينة، وما تظنونه غباء إنما هو التغابي، مستشهداً بقول الشاعر:
ليس الغبي بسيّد في قومه *** إنما سيّد قومه المتغابي
لأنبّههم بأني وزملائي نتغاضى عن كثير من أعمال الطلاب، ليس غباء منا، وإنما تغابياً. ولو أن كل شخص حاسب الناس على كل أعمالهم لصارت الحياة جحيماً لا يُطاق. لذا لا بد من التغابي والتغافل في علاقاتنا مع الناس، فالبشر ليسوا ملائكة لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون، بل الصحيح أن كل ابن آدم خطّاء.
علاقاتنا مع الناس في هذه الحياة ليست على نسق واحد، إذ لا مفر من أن تحصل زلات من طرفنا أو من طرفهم، فيتخذها الشيطان مدخلاً ليوسوس في الصدور فيوغرها ضدهم ولو كانوا من أقرب المقربين. وفي الحديث (إن الشيطان قد يئس أن يعبده المصلون، ولكن بالتحريش بينهم).

JoomShaper