قصص قصيرة جدا/24
- التفاصيل
مسجد الثورة
التفت الإمام لتسوية الصفوف للصلاة . كانت نفس وجوه(أولو العزم الثورية) تحتل الصف الأول .فقال: استقيييييلوا (يرحمممممكم) الله ........
قيء
أنا وقاتلة أطفال فلسطين شجبنا المجزرة.
صغرت كلماتي أمام حدث كبير
وكبرت كلماتها أمام حدث صغير
والعار يبتسم ويسقينا قيء كلب في قحف خنزير.
مجزرة جديدة وعار جديد!
- التفاصيل
بعد مجزرة الحولة التي وقعت قبل أسبوعين بسورية، ورؤية الأطفال المسلمين مذبوحين في أبشع صورة اهتزت لها ضمائر عتاة الكفر في العالم.
طالعتنا وسائل الإعلام من جديد بمجزرة القبير التي لا تقل في بشاعتها وقسوتها عن مجزرة الحولة، حيث ذبحت قوات النظام السوري ما يزيد عن مئة من سكان بلدة معرزاف، منهم أربعون طفلا وامرأة، بينهم رضع لم يتجاوزوا السنتين، ومع ذلك مزقت أجسادهم طعنا بالسكاكين.
إذن نحن لسنا أمام طائفة منحرفة عن الإسلام فحسب؛ بل إنها تجردت أيضا من كل مشاعر الإنسانية والآدمية.
والسؤال المر الذي يغص حلوقنا: إلى متى تنتظر الدول العربية لإنقاذ المسلمين في سورية؟ وكيف ينام المسلمون قريري العين و يهنأ لهم عيش؟!
ثمن الضعف..!!
- التفاصيل
نحن لا نختلف في أن هذه الدنيا دار ابتلاء بالقوة والضعف والخير والشر، لكن الذي نختلف فيه عادة هو الجواب على السؤال التالي: هل احتمالات نجاحنا في ابتلاء الخير والقوة أكبر أو في ابتلاء الشر والضعف؟ وما الذي تؤكده الخبرة البشرية في هذا الشأن؟
لو عدنا إلى النصوص والأقوال المأثورة، فإننا سنجد منها ما يؤكد على إيجابيات امتلاك القوة، ومنها ما يشير إلى إيجابيات الضعف والقِلَّة، ومنها ما يفصِّل، ويشرط على ما نجده في قوله : "نِعْمَ المال الصالح للرجل الصالح".
{في طيبة بدر ونجوم}
- التفاصيل
يثرب واحات نخيل وظلال،وآبار ريّ وزرع وبساتين ،ومكة واد غير ذي زرع ولا ظلال،ولكنّ القلوب التي استكانت لأمر الله في الهجرة من مكة الوطن إلى المدينة المأمن، لم تستطع إلى النسيان سبيلا،فمكة ظلّت في القلوب المفارقة حنينا وفي الأرواح المهاجرة ذكريات ووطن ،ويخفّف من وقع الفراق،ووحشة الغربة ذلك الإستقبال البهيج والإيثار الذي شهد للأنصار به ربّ العزّة في قرآن يتلى آناء الليل واطراف النهار{ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة }ولكنّه حنين الأرواح إلى مرابعها وإن اجدبت ،واشتياق النفوس إلى أوطانها وإن قلت وجارت،فالوطن ليس المال ولا الزرع ولا الحدائق الغنّاء ،وإنّما الوطن المكان الذي حلّقت فيه الرّوح أول إحساسها بالحياة ،وأبصرت فيه العين شعاع الشمس أوّل نظرتها في الحياة،والتراب الذي درجت عليه القدم أوّل خطوتها في الحياة ،فالوطن هو تفاصيل الحياة ومحطاتها ونبضها ،فأنّى للمرء أن ينساه ويستكين لوطن غيره
حوار من أجل الحياة
- التفاصيل
الحمدُ لله خلَق الإنسانَ ولم يكن شيئًا مَذكورًا، وصوَّره فأحسَن صورتَه فجعله سميعًا بصيرًا، وأرسَل إليه رسلَه وأقام عليه حجَّته وهداه السبيلَ إمَّا شَاكرًا وإمّا كفورًا،
أحمَده سبحانَه وأشكره شكرَ من لم يرجُ من غيرِه جزاءً ولا شكورًا، وأشهد أن لا إله إلا الله وحدَه لا شريك له إنّه كان حليمًا غفورًا، وأشهد أنّ سيّدنا ونبينا محمَّدًا عبد الله ورسوله، بلّغ الرسالة وأدّى الأمانة وعبد ربَّه حتى تفطّرت قدماه فكان عبدًا شكورًا، صلّى الله وسلم وبارك عليه وعلى آلِه وأصحابه رجالٍ صدقوا ما عاهَدوا الله عليه فكان جزاؤهم موفورًا، والتابعين ومن تبعهم بإحسان صلاةً وسلامًا وبركات دائمات رَواحًا وبُكورًا أما بعـــــــــــد : -
يقول سبحانه وتعالى (وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلاَئِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الأَرْضِ خَلِيفَةً قَالُواْ أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاء وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لاَ تَعْلَمُونَ وَعَلَّمَ آدَمَ الأَسْمَاء كُلَّهَا ثُمَّ عَرَضَهُمْ عَلَى الْمَلاَئِكَةِ فَقَالَ أَنبِئُونِي بِأَسْمَاء هَـؤُلاء إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ قَالُواْ سُبْحَانَكَ لاَ عِلْمَ لَنَا إِلاَّ مَا عَلَّمْتَنَا إِنَّكَ أَنتَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ ) (البقرة 30-32)