حسان أحمد العماري
الحمدُ لله العظيم الشأن ، الكبير السلطان ، خلق آدمَ من طين ثم قال له كن فكان ، أحسن كل شيء  خَلْقه وأبدع الإحسان والإتقان ، أحمده سبحانه وحمدُه واجبٌ على كل إنسان ، وأشكره على ما أسداه من الإنعام والتوفيق للإيمان  لا راد لقضائه ولا معقب لحكمه .. أكرم مسؤول، وأعظم مأمول، عـــــــالم الغيوب مفرّج الكروب، مجيب دعوة المضطر المكروب،
سهرت أعينٌ ونامت عيـون  .... في شئون تكون أو لا تكونُ
فاطرح الهـم مـا استطعت  ....  فحمـلانك الهمـوم جنـونُ
إن ربا كفاك ما كان بالأمس  ..... سيكفيـك فـي غدٍ ما يكونُ

هناء الحمراني
يقول الكاتب محمد الطويان في كتابه "وصايا":
في الأفلام فقط: يأتي "البطل" في اللّحظات الأخيرة ليفكّك القنبلة، وينقذ المدينة من انفجارها المدمّر!
في الحياة: لا تصدّق أنّ هنالك سلكين أحدهما أزرق والآخر أحمر، وقطْع أحدهما سينهي الأزمة ويعطّل القنابل..
***
لا يزال الثلاثي بات مان وسوبر مان وسبايدر مان يجوبون البلاد ويقبضون على المافيا وينقذون المختطفين دون أن يُصابوا بأيّ أذى..
لا يزال هذا الثلاثي يبهر الأنفاس بتضحياته الجريئة التي لا تكلفه سوى بضع قفزات على ناطحات السّحاب..وشباك العنكبوت التي لا تنتهي ذخيرتها، ولا تحتاج إلى دول كي تموّلها..

أ.د/ عبد الرحمن البر
الحمدُ للهِ الذي نِعمُه لا تُحْصَى، وشكرُه لا يُؤَدَّى، وليِّ النَّعَم كلَّها دون مَنْ سواه، ولا عِصمة إلا لمن هداه، ولا نجاةَ إلا لمن عَصَمه من اتباع هواه، وصلى الله وسلَّم وبارك على سيدنا محمدٍ عبدِه الذي ارتضاه، ورسولهِ الذي اختاره واصطفاه، وخصَّه بِخَتْم النبوَّة وحَبَاه، وأَبَانَه بأعلى منازلِ الفضلِ على كل آدميٍّ سواه، وعلى آلِه وصحبِه الطيبين الهُداة.
وبعد أيها الكرامُ السادة، فقد غاب صديقي النَّبيهُ عن مجلسنا على غير العادة، فقلت: أذهبُ الليلةَ إليه، فأسأل عنه وأطمِئنُّ عليه، فأتيتُه في المساء، بعد أن أدَّيْنا صلاةَ العشاء، فرأيتُه وهو مكتئبٌ حزين، كاسفُ البال مُقَّطَبُ الجبين.
فقلتُ: أَيَا صاحبي! ما الذي دهاك؟، وعن مجلس الأصحابِ والأحبابِ صرفك وزَوَاك؟
قال: ليس لي أصحابٌ ولا أحباء، وحقٌّ ما قال بعضُ البلغاء:
ما ودَّك مَنْ أهمل وُدَّك      ولا أحبَّك مَنْ أبغضَ حبَّك
وقد قيل: عِلَّةُ المعاداة، تكون في قِلَّة المبالاة.
وكلُّ أخٍ عند الهُوَيْنَى مُلاطِفٌ         ولكنَّما الإخوانُ عند الشدائد

د. فهد بن إبراهيم الضالع
أتى على الناس زمان وأزمان في هذا البلد الطيب المبارك وأهله لا يكادون يسمعون بانتحار لسنين ..وإذا ما وقع القول هذا عليهم إذا أكثرهم ينبهتون ..حتى أدرك الناسُ واقعا غريبا وتعدى الأمر حده حين تسمع بوقوع ثلاث انتحارات في يوم واحد كما وقع في المدينة النبوية ..بل أضحى الانتحار ثقافة خرجت من الواقع المشهود إلى ثقافة التمثيل والمحاكاة كما وقع في بريدة حين علق شباب دمية من على جسر الملك فهد .. ولأن الأمر أمر منكر والواقع ينذر باتساع الحالات كان من الجميل تلمس الأسباب التي تؤدي وتودي أن يجود شبابنا بروحه هروبا من شيء أدنى ما فيه عدم الرضى عن الله تعالى ..ومن تلك الأسباب .
أولا : ضعف الإيمان بالله تعالى ..

بقلم : يوسف فضل
ولادة
ما أن وُلدت حتى ضربتني  القابلة بيدها على إليتي فصرخت باكيا. انتابني شعور غريب، أني أكتهل، فطفقت احسب العد التنازلي لعمري لولادة ثانية في رحم انعدام الزمن .
إسعاف !
كثر الدم . سيارات الإسعاف لا تلبي الحاجة. امتدت خدمات النظام (الإنسانية) المباركة  في نقل الجثث باستخدام شاحنات نقل الذبائح الحلال...... يوميا على مدار الساعة .

JoomShaper