تفقُّد الإيمان
- التفاصيل
أيها القارئ الكريم:إن الإيمان هو أعز منحة منحها الله للإنسان؛ فعليه مدار النجاة: { يَوْمَ لَا يَنْفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ (88) إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ(89)}(الشعراء).
والإيمان هو السبيل إلى الحياة الكريمة الطيبة في الدنيا، والأجر والكرامة يوم القيامة:{ مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (97)}(النحل).
شجرة الإيمان تحتاج الرعاية
أخي.. إن إيمانك بالله جلَّ وعلا شجرة كأطيب الشجر إذا تعاهدتها وسقيتها بماء الذكر والطاعة والاستقامة أثمرت أفضل الثمار وأينعها وأجملها وأحسنها وأطيبها.
قال الله تعالى: {أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاءِ * تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّهَا وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ} [إبراهيم: 24، 25].
وَإِذَا الْمَوْءُودَةُ سُئِلَتْ : بِأَيِّ ذَنبٍ قُتِلَتْ
- التفاصيل
وتسألني وهل هناك من يئد البنات اليوم؟ فأقول لك: إن وأد البنات كان عادة عند العرب قبل الإسلام، وكانوا يعملون ذلك خوف العار أو الفقر. وكان ذلك يتم بصورة فردية، ولم نسمع بعملية وأد جماعية تمت في ذلك التاريخ الجاهلي.
لقد ذكر القرآن الكريم تلك الفعلة الشنيعة في معرض الحديث عن أهوال يوم القيامة وما يصاحبها من انقلاب كوني هائل, يشمل الشمس والنجوم والجبال والبحار, والأرض والسماء, والأنعام والوحوش, كما يشمل بني الإنسان، وأوضاع الأمور، حيث ينكشف كل مستور, ويُعلم كل مجهول، وتقف كل نفس أمام ما أحضرت من الرصيد في موقف الفصل والحساب. وفي ذلك المشهد الذي يخلع النفس يذكر ربنا سبحانه وتعالى أن الموؤودة ستُسأل عن وأدها! فكيف بوائدها؟
الورقة الأخيرة لدى الطائفة الاستبدادية الأسدية بين مذبحة الحولة وأخواتها.. ودير ياسين وأخواتها
- التفاصيل
. . .
كما ارتكب غزاة فلسطين المذابح الجماعية لتهجير شعبها المقاوم، ارتكبت وترتكب العائلة الأسدية المذابح الجماعية مقترنة بالتهجير وممارسات الأرض المحروقة للقضاء على "حق العودة" ولتغيير معالم الخارطة السكانية في سورية.
أرخص دماء دماء المسلمين
- التفاصيل
يا مَنْ قال لا إله الله لا تقتل من قال: لا إله إلا الله، يا مَنْ سدّد فوّهة بندقيته لتقتل مسلماً أما علمت أنك قبل أن تقتله قتلت نفسك وذبحت عقيدتك ودمّرت إيمانك وأزهقت إسلامك وأعدمت إنسانيتك؟ يا مَنْ جهّز القنابل لتدمير بيوت المسلمين والمسالمين أما تعلم أنك دمّرت بيتك أولاً ونسفت أسرتك وقتلت أهلك؟ أين تذهب من عدالة الله في محكمة العدل الكبرى يوم العرض الأكبر يوم يُبعثر ما في القبور ويحصّل ما في الصدور؟ وفي الحديث الصحيح: "أول ما يُقضى يوم القيامة بين الناس في الدماء".
تصوّر مشهد ضحيتك وهو يحاكمك عند الواحد القهّار والعزيز الجبار يوم ينفخ في الصور. وفي الحديث الصحيح: "يأتي المقتول ظلماً يوم القيامة يحمل رأسه بيده عند الرحمن يقول للقاتل: يا ربي سل هذا فيما قتلني؟".
إذا نطق السفيه فلا تجبه
- التفاصيل
كتب يسألني: يبتلى المرء في حياته بأناس لا تنفع معهم كل وسائل التعامل الراقي لأنهم تربوا على السفاهة! فكيف يتصرف تجاههم؟
السفاهة هي الخفة والطيش والجهل، وسفه علينا أي جهل، وسفّهه أي جعله سفيهاً أو نسبه إلى السفه. والسفيه هو الجاهل الطائش الوقح، وهو أيضاً الذي يبذّر ماله فيما لا ينبغي، وجمعها سفهاء، وهي سفيهة. والجهل كما إنه نقيض العلم وضد المعرفة، فإنه أيضاً نقيض الحلم وضد الرشد. ونقرأ في القرآن الكريم: (وَإِذْ قَالَ مُوسَىٰ لِقَوْمِهِ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَن تَذْبَحُوا بَقَرَةً. قَالُوا أَتَتَّخِذُنَا هُزُوًا؟ قَالَ أَعُوذُ بِاللَّهِ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْجَاهِلِينَ)، أي أستجير بالله أن أجعلكم موضعًا للسخرية والاستخفاف أو أن أستهزئ بكم.