العـلم.. للحـياة
- التفاصيل
لا يستطيع المرء أن يعرف أثر العلم في حياة البشر على اختلاف المستويات، وتنوع المجالات، إلا إذا قارن بين عالم متبحر، وبين أمي نشأ في أحد الأدغال بعيداً عن أي منفذ معرفي؛ لا شك أنّه سيجد أن ما يفرق بينهما أكثر مما يجمع، كما أنّه سيجد أن عيش هذين الرجلين في منزل واحد يكاد يكون مستحيلاً!
إنّ القرآن الكريم قد ألقى الضوء على كثير مما يتعلق بالعلم: فضله ومشكلات تزييفه وزغله، وحدود الثقة به وغير ذلك؛ لينبهنا إلى الملابسات التي تصاحب هذا العامل الخطير في توجيه حياة الإنسانية وتطويرها.
مَشروْعَنا المُتَحَضِرْ
- التفاصيل
كاتب مشهور-فرانك كلارك-أوجزأسباب أنتشار الجهل,بأن مَنْ يمتلكونَ الجهل متحمسون جداً لنشره,وأضاف الفيلسوف-نيتشه- بقوله- أحياناً يبقى المرء وفياً لقضية ما لمجرد أن خصومه لايغيرون تفاهاتهم.!.
وقد صنفت عقول البشر الى ثلاث..عقول عظيمه تهتم بالأفكار , وعقول متوسطة تتكلم عن الأحداث,أما أصغرالعقول تلك التي يشغلها التحدث عن الناس.؟الأخيره تجعل من الأنسان سلبياً, غاضباً,يعظ أصابع الندم,فالغضب مفتاح كل شر.؟
سمانتا بيريت كاتبة أسترالية,صنفت الرجال الى فئتين,فئة تنتمي الى هذا الزمان بكل مافيه من عيوب, وتمثل الأغلبية,وهم على خمسة أنواع-رجل لايهتم بالآخرين ومشاعرهم,رجل أناني السلوك والطبع,رجل بمعايير مزدوجة,رجل يتقاعس عن مساعدة الناس, و رجل بخيل لايعطي من نفسه ولا من ماله شئ.؟-
إرادة غيرت وجه الحياة
- التفاصيل
لقد خلق الله الإنسان وجعل له من أسباب القوة ما يستطيع بها التغلب على متاعب الحياة ومشاكلها وابتلاءاتها ومن ذلك قوة الإرادة والتصميم على النجاح وتحقيق الأهداف ومن خلال ذلك يستطيع الإنسان أن ينجز التكاليف ويحدث التغيير في حياته ويقوم بالواجبات ويحقق الأمنيات وينفع الآخرين من حوله مهما كلفه ذلك من وقت وجهد وعناء فهذه سنة الله فالحياة الكريمة بجميع صورها لا ينالها إلا من كانت لدية إرادة قوية وهمة عالية .. لقد أرسل الله موسى عليه السلام وكتب على يديه الخلاص لبني إسرائيل من هذه الحياة البائسة والظلم والعبودية واغرق فرعون وجنوده وأراد موسى عليه السلام أن يغير في بني إسرائيل ثقافة العبودية والذل والهوان التي عاشوها وتربوا عليها إلى حياة الحرية والعزة والكرامة .. ولأن التغيير لا يمكن أن يحدث إلا عندما تكون هناك إرادة حقيقة وصادقة في النفوس فكان الامتحان الأول لهم بأن أمُروا أن يدخلوا الأرض المقدسة فقال تعالى( وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ يَا قَوْمِ اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ جَعَلَ فِيكُمْ أَنْبِيَاءَ وَجَعَلَكُمْ مُلُوكاً وَآتَاكُمْ مَا لَمْ يُؤْتِ أَحَداً مِنَ الْعَالَمِينَ يَا قَوْمِ ادْخُلُوا الْأَرْضَ الْمُقَدَّسَةَ الَّتِي كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ وَلا تَرْتَدُّوا عَلَى أَدْبَارِكُمْ فَتَنْقَلِبُوا خَاسِرِينَ ) (المائدة21،22) فماذا كان ردهم ؟ قال تعالى ( قَالُوا يَا مُوسَى إِنَّ فِيهَا قَوْماً جَبَّارِينَ وَإِنَّا لَنْ نَدْخُلَهَا حَتَّى يَخْرُجُوا مِنْهَا فَإِنْ يَخْرُجُوا مِنْهَا فَإِنَّا دَاخِلُونَ) (المائدة:22) إنهم يعلنون أنهم لن يدخلوا الأرض المقدسة حتى يخرج منها أهلها …
أخبرني أنك تحبني
- التفاصيل
أرسل لي صديق بريطاني، عربي الأصل، رسالة بالإنجليزية رأيت فيها وجهة نظر جميلة أحببت أن أشارككم بها، عنوانها "اعمل ذلك الآن". تقول الرسالة: عندما سأموت، ستذرف علي الدموع، لكني لن أراها، فافعل ذلك الآن. سترسل لنعشي أزهاراً ووروداً، لكني لن أراها، فأرسلها لي الآن. ستمدحني، لكني لن أسمع ذلك، فامدحني الآن. ستسامحني على أخطائي، لكني لن أشعر بذلك، فسامحني الآن. ستشعر بأنك فقدتني، ولن أحس بذلك، فدعني أحسُّ به الآن. سوف تتمنى أنك قضيت معي وقتاً أطول، فلماذا لا تقضيه معي الآن.
هذه العبارات البسيطة تقول لنا بأن علينا أن نخبر من نحبهم أننا نحبهم ونهتم بهم ونجعلهم يشعرون بذلك قبل أن يأتي أجلهم المحتوم ونتمنى أن لو فعلنا ذلك.
ِلمَ كانت التضحيات؟
- التفاصيل
إذا كانت التضحية هي بذل كل ما نملك وما نستطيع من أجل حماية الدين والوطن والأرض والعرض والأمة الإسلامية.. وإذا كان صاحب كل مبدأ وقيمة لا يمكن أن تبقى مبادئه أو تستمر إلا إذا دعا إليها وضحى من أجلها أين كان هذا المبدأ وهذه القيمة... فما بالك بدين هو الخاتم الذي أتم الله به النعمة (اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام ديناً) [المائدة: 3] ألا يستحق هذا الدين أن نضحي بكل ما نملك في سبيل
نشره وحفظه؟ ونحن لا نتجنى إذا قلنا إن العالم الغربي أعلن العداء للإسلام بعد أن كان مستتراً بل بعد سقوط الشيوعية وانتهائها لم يجد له عدواً إلا الإسلام فماذا عسانا أن نفعل حين تنتهك الحرمات وتداس المقدسات وينال من الأعراض وتلتهم الأوطان؟