معالم الشخصية الإنسانية في القرآن الكريم (1)
- التفاصيل
فراس حج محمد
يمثل القرآن الكريم معينا لا ينضب من الأفكار والرؤى الواقعية الإنسانية في تجلياتها الفردية والاجتماعية المجتمعية التي تهدف إلى تعديل السلوك الإنساني على المستويين الفردي والجماعي ضمن منظومة من القيم والأخلاقيات التي تسعى إلى ترسيخها في الشخصية الإنسانية لجعلها أكثر توازنا نفسيا وعقليا، وقد حفلت القصص القرآنية بالعديد من الأمثلة الحية لتقديمها للإنسان في كل زمان ومكان، وهي في مجملها تركز على القيم الثلاث الإنسانية الخالدة: الحق والخير والجمال.
وقد بين القرآن الكريم في سورة لقمان وفي وصايا لقمان الحكيم لابنه جانبا مهما من صقل الشخصية الإنسانية لجعلها أكثر خدمة لمجتمعها، لأن الفرد في النهاية هو لبنة هذا المجتمع، والمواطن الصالح بأفكاره ومعتقداته وسلوكياته ومفاهيمه هو العنوان الأول في أي مجتمع من المجتمعات؛ إذ إن كل التشريعات والمعتقدات لا بد أن تتجسد في الأشخاص، فتتحول إلى مفاهيم تربط بين أفراد ذلك المجتمع.
قصة رائعة
- التفاصيل
حدث خلاف بيني وبين والدتي حتى
وصل إلى اعتلاء الأصوات !
كان بين يدي بعض الأوراق الدراسية
رميتها على المكتب وذهبت لسريري
والهم والله تغشى على قلبي وعقلي ، وضعت
رأسي على الوسادة كعادتي كلما أثقلتني الهموم حيث أجد أن النوم خير مفر منها !
«فيسبوك» يشعرك.. بتقدير الذات
- التفاصيل
وجدت دراسة جديدة أن ما يحبّه حقاً المنتسبون الى موقعي التواصل الاجتماعي (فيسبوك) و(ماي سبيس)، هو في الواقع أنفسهم.
فبعد أن طلب الباحثون من طلاب جامعيين إما تعديل صفحتهم على موقعي التواصل الاجتماعي «ماي سبيس» أو «فيسبوك»، أو استخدام خرائط «غوغل»، تبيّن أن الذين عدّلوا في صفحاتهم على «ماي سبيس» أظهروا مستويات عالية من حب الذات، في حين من أمضوا وقتهم في استخدام «فيسبوك» كانوا أكثر تقديراً للذات.المناجاة
- التفاصيل
حينما يشتد التعب والإرهاق بالمرء, ويحتار في حل مشكلاته التي تحيط به , وييأس من معونة الناس من حوله , وينعقد لسانه عن الحديث بما يختلج في صدره , عندها يلجأ إلى من لا يغلق بابه ولا تفنى خزائنه ولا تنتهي مؤنته سبحانه وتعالى .يلجأ إلى عالم كل شكوى وسامع كل نجوى , فيبث إليه شكواه ويتمتم بآماله وآلامه فيصفها ويدعو بها . المناجاة هي التفاعل الروحي والوجداني بين العبد وخالقه لا تنال بمجرد التمني , وإنما تحتاج استحضار القلب وانفتاح الصدر وانشراحه كما تحتاج من قبل ذلك عقيدة راسخة وإيمانا لا يتزعزع. لا يمكن أن يلوذ بالمناجاة على حقها إلا من علم أسماء الله الحسنى وصفاته العلى ومن ثم ناجاه سبحانه وهو به عارف ويدعوه ويسأله بأسمائه وصفاته التي تناسب المقام . كذلك لا يمكن أن يلوذ بالمناجاة ويؤديها على حقها إلا من تمت ثقته بربه وعلم أنه لا ملجأ ولا منجى منه إلا إليه سبحانه
المناجاة هي التبتل والخلوة له سبحانه يبث فيها المرء شكواه واثقا في قدرة الله سبحانه .
ثورة ولكن..الشعب لا يريد قراءة الكتاب!
- التفاصيل
مجد حيدر: بعض دور النشر أغلقت بسبب الفوضى وغياب القارئ
فاطمة البودي: نوع جديد من الكتب استغل اسم الثورة في إنتاج سطحي رديء
سميح العوام: توجه القارئ نحو متابعة الخبر وليس لمعرفة موجبات الثورة
ناصر الشمري: المزاج العام لم يتغير ولكنه مال نحو الكتب الإسلامية
ليلاس سويدان
مابين حركات الاحتجاج وثورات الميادين في العالم العربي وحركتي «احتلوا وول ستريت» و«احتلوا لندن»، يكون الكتاب هو الفارق، وهو الطرف الآخر في العلاقة الذي ظنت الثورات العربية أنه رفاهية لا يتحملها الظرف الاستثنائي، وخصوصية ثورات الشباب التي انطلقت بعفوية وجرأة لا تستند إلى أي أيديولجيا أو تنظير مسبقين. فكانت ثوراتنا بلا كتاب لامن قبل ولا من بعد أيضا حتى الآن على ما يبدو.
العلاقة المفقودة مع الفكر والكتاب هي مأزق الثورات في نظر البعض وله الحق في ذلك. فلا أجوبة لدى الكثيرين عن شكل التغيير الذي أرادوه ولا تفسير لأسباب انتكاسات ومآزق الثورات في رؤية عامة أو من منظور تاريخي واجتماعي وثقافي شامل.