من صور الجفاء مع الحبيب صلى الله عليه وسلم
- التفاصيل
وقد أوجب الله على المسلمين حب نبيهم صلى الله عليه وسلم، إذ أن محبته من الإيمان، بل لا يتم الإيمان إلا إذا كان النبي صلى الله عليه وسلم أحب إلى الإنسان من نفسه وولده ووالده والناس أجمعين، فعن أنس رضي الله عنه قال: (لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من والده وولده والناس أجمعين) رواه البخاري.
ومن مقتضيات محبتنا للنبي صلى الله عليه وسلم أن نتبعه في أخلاقه وهديه وسنته، ولكن ـ وللأسف ـ تباعد بنا الزمن، وكثرت بيننا الفتن، وشُغِلنا بالحطام من الدنيا، وغاب عنا الحب الحقيقي لنبينا صلى الله عليه وسلم وإنِ ادَّعيناه، بل نرى في واقع بعضنا مظاهر من الجفاء والتقصير في حب النبي صلى الله عليه وسلم، ومن ثم ينبغي الحذر والبعد عنها.
قصة واقعية حدثت مع احد الثوار على الأرض في سوريا
- التفاصيل
ودار الحوار التالي:
- عمو معك 5 ورقات (بالحمصي)؟
- من وين أنت عمو؟
- من بابا عمرو
- وين ساكن حبيبي؟
- مو ساكن حاليا بمحلّ عم نام هون بالحارة
- أنت وأهلك؟
مواجهة الانتحار بالإيمان
- التفاصيل
من المعتقدات التي كانت سائدة قديمًا عند الشّعوب، أنّه لا ينبغي الحديث عن الانتحار؛ خوفًا من أن يكون الحديث عنه تنبيهًا للنّاس وتشجيعًا بشكل غير مباشر؛ فتزيد نسبة الانتحار نتيجةً لذلك! ولكنّ المنهج القرآنيّ مختلف في التّعاطي مع الظّواهر السّلبيّة في المجتمع؛ إذ يطرحها ويحذّر منها، ويبحث في أسبابها ويعالجها؛ ففي الوقت الذي كان القدماء يرفضون الحديث عن الانتحار جاء القرآن وتحدّث عنه بكلّ وضوح فقال: (وَلا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا)، وتحدّث عنه النّبيّ الكريم -عليه الصّلاة والسّلام- وحذّر بشدّة من عقوبته الأخرويّة في عدد من الأحاديث النّبويّة الكريمة.
الانتحار هو انعكاس لأشدّ وأقسى أنواع الشّعور بالعدميّة واللاجدوى والضّياع وانعدام الأمل وخواء الرّوح، هو إعلان من المنتحر بأنّ الحياة قد صارت عبئًا ثقيلاً لا يمكن أن يحتمله، فيختار أن يستقيل منها، ويضع حدًّا لمأساتها وقسوتها!
عزلة وانفراد أم تميز وتفرد؟
- التفاصيل
منذ أرسل الله جل شأنه رسوله صلى الله عليه وسلم بالهدى ودين الحق تعهد له ولأمته من بعده ببقائها وديمومتها واستمراريتها إلى يوم الدين ولو كره الكافرون، وذلك بقوله النافذ بلا شك الحق بلا جدال «هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون». ومنذ انطلاقة هذه الرسالة الإلهية السامية حملت في ثناياها العدالة المطلقة والتسامح البين والاحترام الجلي للعقل البشري مع الوضوح التام في المعتقدات والشرائع، فجاءت سامية المبادئ شاملة البيان سهلة التكيف مرنة الاندماج مع المتغيرات البشرية والحياتية متناغمة بتآلف ودود مع الفطرة والطبيعة الإنسانية، محملة بالوصايا الربانية للنبي صلى الله عليه وسلم، ثم لكل من ولي أمرا لبني البشر بالتزام الرفق وإحقاق الحق ومحاربة الظلم ورفع العنت والإصر والأغلال عن رقاب طالما ناءت بحملها الثقيل، وأنَّت تحت نير الجهل والقهر والاستعباد من الإنسان لأخيه الإنسان.
المحافظة على صلاة الفجر
- التفاصيل
فإن صلاة الفجر من أعظم الفرائض قدرا وشرفا وأجرا وفضلا، كيف لا وقد سمّاها الله: قُرْءان الفَجْر، فقال سبحانه: {أَقِمِ ٱلصَّلَوٰةَ لِدُلُوكِ ٱلشَّمْسِ إِلَىٰ غَسَقِ ٱلَّيْلِ وَقُرْءانَ ٱلْفَجْرِ إِنَّ قُرْءانَ ٱلْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا} [الإسراء:78]، قال ابن كثير رحمه الله في تفسيرها: "يعني صلاة الفجر".
ولقد شاء الله عزو جل أن تكون صلاة الفجر مجتمعًا للملائكة ومحفلاً من محافل الخير والطاعة والعبادة، لا يحضره إلا كل طاهر مطهر من الأبرار، يستحق أن يكون في ضيافة الرحمن، روى البخاري في صحيحه عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "فضل صلاة الجميع على صلاة الواحد خمس وعشرون درجة، وتجتمع ملائكة الليل وملائكة النهار في صلاة الصبح"، يقول أبو هريرة رضي الله عنه: اقرؤوا إن شئتم: {وَقُرْءانَ ٱلْفَجْرِ إِنَّ قُرْءانَ ٱلْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا} [الإسراء:78].